حال قطر

طلاب الثانوية لـ«العرب»: العلوم العامة صعب.. والكيمياء والحاسب متوازنان

طلاب الثانوية لـ«العرب»: العلوم العامة صعب.. والكيمياء والحاسب متوازنان

الدوحة - سيف الحموري - أعرب طلبة المسار الأدبي بالشهادة الثانوية العامة، أمس الأحد، عن عدم رضاهم من مستوى الأسئلة في اختبار العلوم العامة التي وصفوها بأنها «غير متوقعة» في حين رأى طلاب المسارين العلمي والتكنولوجي في تصريحات لـ»العرب»، أن اختباري الكيمياء وعلوم الحاسب اتسما بالوضوح والتوازن وراعيا مستويات الطلبة المختلفة. 
وأكد الطالب علي سالم الكواري أن اختبار العلوم العامة جاء أصعب من التوقعات مقارنة بالاختبارات السابقة والتجريبية، مشيرا إلى أن عددا من الأسئلة احتاج إلى وقت طويل للتفكير والتحليل قبل الوصول إلى الإجابة الصحيحة. وأوضح أن أكثر ما واجه الطلبة من تحديات تمثل في أسئلة تحليل البيانات، حيث تطلبت فهماً دقيقاً للمعلومات الواردة وربطها بالمفاهيم العلمية، الأمر الذي تسبب في إرباك بعض الطلاب داخل اللجنة.وأضاف الكواري أن الاختبار تضمن كذلك أسئلة اعتبرها معقدة نسبياً، خاصة تلك المتعلقة بالزجاج الصلب والاندماج الحراري، لافتاً إلى أن هذه الجزئيات احتاجت إلى تركيز كبير ومستوى عالٍ من الفهم والاستيعاب.
واتفق معه في الرأي الطالب سعود محمد الجاسم الذي قال إن اختبار العلوم العامة لم يكن سهلاً بالنسبة لمعظم الطلاب، موضحاً أن الأسئلة تنوعت بين المباشر وغير المباشر، إلا أن الجزء الأكبر منها اعتمد على الفهم والتحليل. وأشار إلى أن بعض الأسئلة جاءت طويلة وتضمنت معطيات متعددة، ما استدعى قراءة متأنية قبل الإجابة، خاصة في الأسئلة المرتبطة بالمفاهيم التطبيقية.
وبيّن أن عدداً من الطلبة خرجوا من اللجان وهم يشعرون بأن الاختبار كان أعلى من مستوى التوقعات، متمنياً أن تراعي عمليات التصحيح طبيعة الأسئلة ومستوى صعوبتها. وفي اختبار الكيمياء، أكد الطالب علقمة عزيز عبدالعزيز أن الاختبار جاء في مستوى الطالب المتوسط، مشيراً إلى أن معظم الأسئلة كان واضحا ومباشرا وخاليا من التعقيدات. وأوضح أن الاختبار تضمن أفكاراً مألوفة للطلاب، كما أن عدداً كبيراً من الأسئلة كان مشابهاً لما ورد في الاختبارات التجريبية والتدريبات التي خضعوا لها خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن الوقت المخصص للاختبار كان كافياً للإجابة والمراجعة، معرباً عن ارتياحه لمستوى الاختبار الذي منح الطلبة فرصة حقيقية لإظهار مستواهم العلمي. كما أكد الطالب حمد صلاح اليافعي أن اختبار الكيمياء كان مناسباً لجميع مستويات الطلاب، موضحاً أن الأسئلة راعت الفروق الفردية بين الطلبة.
وأشار إلى أن معظم الأسئلة اعتمد على الفهم الأساسي للمفاهيم الكيميائية دون تعقيد، كما أنها جاءت مشابهة إلى حد كبير للأسئلة التي تدرب عليها الطلاب خلال العام الدراسي. وأضاف أن العديد من الطلبة تمكنوا من إنهاء الإجابة قبل انتهاء الوقت المخصص للاختبار، وهو ما يعكس وضوح الأسئلة وسهولة التعامل معها. وفي المسار التكنولوجي، قال علي عبدالله السراب إن اختبار علوم الحاسب جاء متوازناً إلى حد كبير، حيث جمع بين الأسئلة المباشرة وبعض الأسئلة التي تقيس قدرة الطالب على التحليل والتطبيق. وأوضح أن غالبية الأسئلة كانت مألوفة للطلاب ولم تخرج عن الموضوعات التي تمت دراستها خلال العام، ما ساعد على التعامل معها بثقة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا