حال قطر

جامعة حمد و»إمبريال كوليدج لندن» تطلقان شراكة إستراتيجية

جامعة حمد و»إمبريال كوليدج لندن» تطلقان شراكة إستراتيجية

الدوحة - سيف الحموري - أطلق معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة (QEERI) التابع لجامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع مجموعة أبحاث البيئة (ERG) في إمبريال كوليدج لندن، شراكة استراتيجية جديدة، لمدة عامين، تركز على تعزيز بحوث الصحة البيئية في البيئات العمرانية القاحلة.
وتم التوقيع رسميًا على اتفاقية الشراكة، بين الدكتور طارق الأنصاري، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، ود. فرانك كيلي، مدير مجموعة أبحاث البيئة، وذلك في المقر الرئيسي للمجموعة بمركز مايكل أورين في حرم وايت سيتي التابع لجامعة إمبريال كوليدج لندن.
ويؤسس الإطار المبدئي لهذه الشراكة منصة للتعاون طويل الأمد من خلال برامج تمويل ومبادرات بحثية مشتركة وتبادل مستمر للمعلومات، مما يعزز التزام المؤسستين بإجراء أبحاث ذات تأثير مجتمعي ملموس.
تركز الشراكة بين مجموعة أبحاث البيئة ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة على ثلاثة مجالات بحثية ذات أولوية، هي: رصد وتقييم التعرض لتلوث الهواء في البيئات الداخلية والخارجية، وتطوير منهجيات متقدمة لفهم أنماط التعرض الفردي والجماعي بشكل أدق في البيئات الحضرية الحارة، بجانب دراسة القدرة التأكسدية والخصائص السمية للغبار الطبيعي والملوثات، وتحليل التفاعل بين غبار الصحراء والانبعاثات البشرية وتأثيراتها المترتبة على صحة الإنسان.
كما تركز الشراكة على بحث انتشار الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في الهواء والماء، واستقصاء مصادر الملوثات الناشئة وآليات انتقالها، وآثارها الصحية المحتملة في المناخات الحارة والجافة، مع التركيز بشكل خاص على قطر.
وقال الدكتور طارق الأنصاري: «تعكس هذه الشراكة التزام معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة في تعزيز التعاون الدولي لمعالجة القضايا البيئية ذات الأولوية. 
وأضاف: نسعى معاًَ لترسيخ ونشر آفاق البحث العلمي المشترك وتطوير معرفة علمية رائدة تسهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الصحة البيئية في قطر وخارجها.»
وأكد الدكتور فرانك كيلي، أن هذه الشراكة مع معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون البحثي في مجال الصحة البيئية، لا سيما في البيئات التي تتداخل فيها العوامل الطبيعية وتلك الناجمة عن الأنشطة البشرية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا