حال قطر

 البيئة تنظم زيارة للسفير البريطاني إلى مشروع حماية السلاحف البحرية بشاطئ فويرط

 البيئة تنظم زيارة للسفير البريطاني إلى مشروع حماية السلاحف البحرية بشاطئ فويرط

الدوحة - سيف الحموري - نظمت وزارة البيئة والتغير المناخي زيارة ميدانية إلى مشروع حماية السلاحف البحرية بشاطئ فويرط، بمشاركة سعادة السيد نيراف باتل، سفير المملكة المتحدة لدى دولة قطر، وذلك للاطلاع على الجهود الوطنية المبذولة في حماية السلاحف البحرية والحفاظ على التنوع البيولوجي البحري.

شارك سعادة السفير خلال الزيارة في إطلاق عدد من صغار السلاحف البحرية صقرية المنقار إلى بيئتها الطبيعية، كما قام بجولة تعريفية في مرافق المشروع ومواقع التعشيش بشاطئ فويرط، الذي يُعد أحد أهم مواقع تعشيش هذا النوع المهدد بالانقراض على مستوى المنطقة.

واطلع الوفد الزائر على آليات الرصد والمتابعة العلمية والإجراءات المتبعة لحماية الأعشاش ورفع معدلات نجاح الفقس، إلى جانب الجهود الميدانية المبذولة خلال مواسم التعشيش والفقس والإطلاق، بما يسهم في المحافظة على السلاحف البحرية واستدامة النظم البيئية الساحلية.

وكان في استقبال سعادة السفير الدكتور ضافي حيدان، مساعد مدير إدارة تنمية الحياة الفطرية، وعدد من المختصين وأعضاء فريق مشروع حماية السلاحف البحرية التابع لوزارة البيئة والتغير المناخي، حيث استعرضوا أبرز مراحل تنفيذ المشروع والنتائج التي حققها في مجال حماية مواقع التعشيش وزيادة معدلات بقاء صغار السلاحف.

وأشاد سعادة سفير المملكة المتحدة لدى دولة قطر بالجهود التي تبذلها وزارة البيئة والتغير المناخي في حماية السلاحف البحرية والمحافظة على النظم البيئية الساحلية، مثمناً مستوى العمل الميداني والعلمي الذي يشهده المشروع، ودوره في دعم أهداف الاستدامة والحفاظ على التنوع البيولوجي.

من جانبه، أكد الدكتور ضافي حيدان، مساعد مدير إدارة تنمية الحياة الفطرية، أن مشروع حماية السلاحف البحرية يعد أحد أبرز المشاريع البيئية الرائدة التي تنفذها الوزارة في إطار التزام دولة قطر بالحفاظ على التنوع البيولوجي والأنواع المهددة بالانقراض، مشيراً إلى أن المشروع حقق نتائج إيجابية خلال السنوات الماضية في حماية مواقع التعشيش ورفع معدلات نجاح الفقس وبقاء صغار السلاحف.

وأضاف أن الوزارة تواصل، بالتعاون مع مختلف الجهات الوطنية والدولية، تطبيق أفضل الممارسات العلمية في مجال حماية الحياة الفطرية، بما يعزز مكانة دولة قطر كنموذج إقليمي في المحافظة على البيئة البحرية واستدامة مواردها الطبيعية

Advertisements

قد تقرأ أيضا