حال قطر

«الصحة» تحذر من حميات تروج لخسارة الوزن بشكل سريع

«الصحة» تحذر من حميات تروج لخسارة الوزن بشكل سريع

الدوحة - سيف الحموري - حذرت وزارة الصحة العامة من الحميات الغذائية الرائجة، موضحة أن هذا النوع من الحميات عادةً ما تتصف بعدة خصائص، من بينها الترويج لخسارة الوزن بشكل سريع وملحوظ، والحد من أو تجنب تناول نوع معين من الطعام أو مجموعة غذائية بالكامل، وتقييد السعرات الحرارية بشكل كبير والاعتمــــاد على كميات صغيرة جدا من الطعام.
وأشارت الوزارة عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» إلى أن الحميات الغذائية الرائجة تتصف أيضًا بالترويج للتخلص من السموم، وأنها مبنية على تجارب شخصية بلا أدلة علمية، كما تتطلب مكملات غذائية أو منتجات أو مكونات خاصة وباهظة الثمن، وتنصح بإيقاف الأدوية الموصوفة دون استشارة الطبيب، وتصنف الأطعمة على أنها «جيدة» أو «سيئة» بشكل تام. ونوهت وزارة الصحة في منشور سابق إلى أن الحميات الغذائية الرائجة هي أنظمة غذائية تحظى بانتشار واسع، وغالبا ما تعد بفقدان سريع للوزن أو تحقيق فوائد صحية كبيرة بجهد قليل، محذرة من أنها قد تؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية ومشكلات صحية أخرى، وغالبا ما يصعب الاستمرار عليها على المدى الطويل أو اعتمادها كأسلوب حياة صحي.
وتوفر مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عيادات التغذية بالمراكز الصحية التابعة لها، ويستخدم أخصائيو التغذية في المؤسسة المعرفة العلمية القوية في مجال التغذية لتعزيز صحة الأفراد والمجموعات والمجتمعات في كل من الصحة والمرض. 
وتوضح الرعاية الصحية الأولية أن اختصاصيي التغذية هم أخصائيون صحيون مسجلون ويستوفون معايير المجلس القطري للتخصصات الصحية بموجب ترخيص الممارسين الصحيين لعام 2016. ويجب أن يكون أخصائيو التغذية مسجلين لدى المجلس القطري للتخصصات الصحية بموجب القانون، وأن يحملوا ترخيص ممارسة ساري المفعول، وأن يعملوا ضمن نطاق محدد، وأن يشاركوا في التطوير المستمر لكفاءاتهم، وأن يلتزموا بالقواعد الأخلاقية للمهنة. 
وأخصائيو التغذية هم المهنيون الوحيدون المسجلون والمؤهلون بشكل مناسب في قطر والمصرح لهم بوصف الحميات الغذائية العلاجية للمرضى والإشراف عليها. 
وتوفر المراكز الصحية هذه الخدمة للأفراد الذين يعانون من حالات نقص الوزن أو زيادته والسمنة، وفقر الدم، والنقرس الناتج عن ارتفاع مُستوى حمض اليوريك في الدم، وداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، والفشل الكلوي المُزمن في المرحلتين الأولى والثانية، وسوء التغذية لدى الأطفال، وسكري الحمل، واضطرابات الأكل (فقدان الشهية العصبي والشره المرضي)، والمشاكل النفسية الخاضعة للرقابة (تحت العلاج).

Advertisements

قد تقرأ أيضا