حال قطر

مديرو مدارس لـ «العرب»: تفوق أوائل الثانوية العامة لم يكن وليد اللحظة

  • مديرو مدارس لـ «العرب»: تفوق أوائل الثانوية العامة لم يكن وليد اللحظة 1/5
  • مديرو مدارس لـ «العرب»: تفوق أوائل الثانوية العامة لم يكن وليد اللحظة 2/5
  • مديرو مدارس لـ «العرب»: تفوق أوائل الثانوية العامة لم يكن وليد اللحظة 3/5
  • مديرو مدارس لـ «العرب»: تفوق أوائل الثانوية العامة لم يكن وليد اللحظة 4/5
  • مديرو مدارس لـ «العرب»: تفوق أوائل الثانوية العامة لم يكن وليد اللحظة 5/5

الدوحة - سيف الحموري - كشف مديرو ومديرات المدارس التي ضمت طلابا وطالبات ضمن قائمة أوائل الشهادة الثانوية العامة للعام الأكاديمي 2025/2026، عن 6 أسباب رئيسية تقف وراء هذا الإنجاز.
وأكدوا في تصريحات لـ«العرب» أن التفوق لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين التخطيط المبكر، والمتابعة المستمرة، والتطوير المهني للمعلمين، والشراكة الفاعلة مع أولياء الأمور، إلى جانب برامج رعاية للمتمزين منذ الصف العاشر، وتوفير بيئة تعليمية محفزة تعزز الطموح وتدفع الطلبة إلى المنافسة على أعلى المراتب.

6a34673a29.jpg

مدير «عبدالله المسند»: برنامج خاص لرعاية المتميزين وتكامل مع الأسرة

أكد جاسم المريخي، مدير مدرسة عبدالله بن علي المسند الثانوية للبنين، أن حصول الطالبين عبدالرحمن عمر أبوبكر ومصطفى إدريس محمد على نسبة 100% في المسار العلمي، والطالب عبدالعزيز صالح الرقيعي على 98.44% في المسار التكنولوجي، جاء ثمرة منظومة عمل متكاملة تبدأ منذ الصف العاشر.
وقال المريخي إن المدرسة تعتمد على متابعة الطلبة المتفوقين بشكل مستمر من خلال شراكة تجمع الطالب والمدرسة وولي الأمر، مؤكدا أن الأطراف الثلاثة تؤدي دورا متكاملا يصب في تحقيق التفوق والتميز.
وأوضح أن المدرسة تطبق برنامجا خاصا لرعاية الطلبة المتميزين، يتضمن اجتماعات دورية مع أولياء الأمور، ومتابعة مستمرة للمستوى الأكاديمي، والعمل على تذليل أي صعوبات قد تواجه الطالب أو أسرته، مشيرا إلى أن التواصل الدائم مع ولي الأمر يعد أحد أهم عوامل النجاح.
وأضاف أن المدرسة توفر برامج دعم أكاديمي، من بينها حصص التقوية المسائية، إلى جانب دورات في اللغة الإنجليزية، تشمل التأهيل لاختبار IELTS، بهدف رفع جاهزية الطلبة للالتحاق بالجامعة، وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية في أفضل التخصصات.
وأكد المريخي أن المحافظة على التميز تتطلب عملا مؤسسيا متواصلا، وهو ما تحرص المدرسة على ترسيخه من خلال المتابعة الدقيقة والتحفيز المستمر للطلبة.

308b940c7d.jpg

مديرة «آمنة بنت وهب»: تكامل الأدوار وراء النجاح

أكدت الأستاذة موزة حيدر، مديرة مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات، أن إدراج 8 طالبات من المدرسة ضمن أوائل الشهادة الثانوية العامة، من بينهن 5 طالبات حصلن على نسبة 100% في المسار العلمي، يعكس نجاح منظومة تعليمية متكاملة تقوم على التخطيط والمتابعة والعمل بروح الفريق.
وقالت مديرة المدرسة: إن تحقيق أعلى نسب التفوق لا يعتمد على ذكاء الطالبات وحده، وإنما هو ثمرة تعاون وثيق بين الإدارة المدرسية، والمعلمات، والطالبات، وأولياء الأمور، في إطار رؤية واضحة تستهدف التميز الأكاديمي.
وأوضحت أن المدرسة تعمل وفق خطط متابعة دقيقة وبرامج تعليمية داعمة، إلى جانب توفير بيئة تعليمية محفزة تساعد الطالبات على تطوير قدراتهن وتحقيق أفضل النتائج، مؤكدة أن الاهتمام بالجانب الأكاديمي يسير بالتوازي مع الدعم النفسي والتحفيز المستمر.
وأضافت أن الشراكة الفاعلة مع أولياء الأمور كان لها دور محوري في مسيرة التفوق، من خلال التواصل المستمر ومتابعة الطالبات وتوفير الأجواء المناسبة للدراسة.
وأكدت أن تكامل هذه العناصر وانسجامها هو الأساس في تحقيق مخرجات تعليمية متميزة، والمحافظة على ريادة المدرسة واستمرارها في حصد المراكز المتقدمة عامًا بعد عام.

مديرة «البيان»: غرس ثقافة التميز والطموح بنفوس الطالبات

أكدت الأستاذة وضحى عمير النعيمي، مديرة مدرسة البيان الثانوية للبنات، أن حصول 11 طالبة من المدرسة على مراكز متقدمة ضمن أوائل الشهادة الثانوية العامة يعكس ثمرة العمل الجماعي، والدعم المتواصل الذي وفرته المدرسة بالتعاون مع أولياء الأمور ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وقالت مديرة المدرسة إن هذا الإنجاز تحقق بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بجهود الكادرين الإداري والتدريسي، اللذين عملا بروح الفريق الواحد للمحافظة على تميز المدرسة وريادتها في نتائج الشهادة الثانوية عاما بعد عام. وأضافت أن المدرسة حرصت على غرس ثقافة الطموح والتميز في نفوس الطالبات، وكان شعارها الدائم: «أنتن ثروة قطر واستثمارها الذي لا ينضب»، وهو ما أسهم في رفع سقف طموحاتهن، ودفعهن إلى المنافسة على أعلى المراكز. 
وأوضحت أن المعلمات كان لهن دور محوري في هذا النجاح، من خلال المتابعة المستمرة، وتقديم الشرح الوافي للمناهج داخل الحصص وخارجها، إلى جانب تنظيم المراجعات والدروس الإثرائية، والإجابة عن جميع استفسارات الطالبات، بما وفر لهن بيئة تعليمية داعمة ومحفزة.
وثمنت النعيمي الدور الكبير الذي قام به أولياء الأمور، مؤكدة أنهم كانوا شركاء حقيقيين في رحلة التفوق، عبر دعم بناتهم، وتهيئة الأجواء المناسبة للدراسة، والتخفيف من ضغوط الاختبارات. كما أشادت بالدعم الذي قدمته قطاعات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي للمدارس، مؤكدة أن هذا التعاون أسهم في تحقيق مخرجات أكاديمية متميزة، وترسيخ ثقافة الجودة والتميز في العملية التعليمية.

969547eac0.jpg

مدير «مصعب بن عمير»: ثمرة عمل جماعي وشراكة متكاملة

أكد الأستاذ دخيل سالم النابت، مدير مدرسة مصعب بن عمير الثانوية للبنين، أن وجود 7 طلاب من المدرسة ضمن أوائل الشهادة الثانوية العامة، بينهم 6 طلاب حصلوا على نسبة 100% في المسار العلمي، وطالب حقق 99.13% في مسار الآداب والإنسانيات، يمثل إنجازا يعكس جودة المنظومة التعليمية التي تنتهجها المدرسة.
وقال النابت إن هذه النتائج جاءت بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بجهود الطلبة، ودعم أولياء الأمور، وعطاء الكادرين الإداري والتدريسي، الذين عملوا بروح الفريق لتحقيق أفضل المخرجات الأكاديمية.
وأوضح أن المدرسة تحرص على متابعة الطلبة منذ بداية العام الدراسي، من خلال خطط تعليمية واضحة، وبرامج إثرائية ومراجعات مستمرة، إلى جانب تقديم الدعم الأكاديمي والنفسي، بما يساعد الطلبة على تحقيق أعلى مستويات التحصيل.
وأضاف أن التواصل المستمر مع أولياء الأمور كان أحد أهم عوامل النجاح، حيث أسهمت الشراكة بين الأسرة والمدرسة في تهيئة البيئة المناسبة للطلبة، ومتابعة مستواهم أولا بأول.
وأشار النابت إلى أن هذا الإنجاز يعزز مسؤولية المدرسة في مواصلة مسيرة التميز، مؤكدا أن الاستثمار الحقيقي يكمن في إعداد جيل قادر على المنافسة والتميز، وخدمة الوطن في مختلف المجالات.

b62ce53759.jpg

مدير «الفرقان»: تطوير المعلمين والمتابعة الدقيقة سر التفوق

أكد الأستاذ مصطفى رشوان، مدير مدرسة الفرقان الثانوية الخاصة، أن وجود 3 طلاب ضمن أوائل الثانوية العامة منهم اثنان حصلا على 100 % بالمسار العلمي ثمرة منظومة تربوية متكاملة، ترتكز على تطوير أداء المعلمين، والمتابعة المستمرة للطلبة، والشراكة الفاعلة مع أولياء الأمور.
وقال إن المدرسة تضم مكتبا للتطوير المهني يعنى برصد الاحتياجات التدريبية للمعلمين، وتنظيم برامج ودورات مستمرة تسهم في رفع كفاءتهم، بما ينعكس على جودة التدريس وإيصال المعلومة إلى الطلبة بأساليب أكثر فاعلية. وأوضح أن المدرسة تطبق برنامج «التميز الصباحي» لطلبة الصف الحادي عشر، حيث يقدم معلم متخصص يوميا مراجعات وإثراءات في المواد الدراسية، بهدف ترسيخ المعلومات وتعزيز استعداد الطلبة للمرحلة النهائية، إلى جانب تنظيم لقاءات تعليمية عبر منصة «زووم» لدعم الطلبة والإجابة عن استفساراتهم.
وأضاف أن المدرسة خصصت لطلبة الصف الثاني عشر برنامج «إنكم بعيوننا»، الذي يعتمد على تدريب الطلبة على نماذج تحاكي الاختبارات النهائية، وتحليل مواطن الضعف والعمل على معالجتها، بما يرفع جاهزيتهم ويمنحهم الثقة قبل دخول الاختبارات.
وأشار إلى أن نتائج المدرسة تعكس نجاح هذه البرامج، إذ بلغت نسبة الحاصلين على 99% فأعلى نحو 18% من إجمالي طلبة المسار العلمي، فيما تجاوزت نسبة الحاصلين على 90% أكثر من 50% من طلبة المسار نفسه.
وأوضح أن تقييمات المدرسة أظهرت أن عددا كبيرا من الطلبة المتفوقين والأوائل لم يعتمدوا على الدروس الخصوصية، بل حققوا نتائجهم من خلال الاستفادة من البرامج التعليمية والدعم الأكاديمي الذي وفرته المدرسة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا