حال قطر

نوهوا بإنجازات «فقيد الوطن الكبير».. مواطنون لـ العرب: «الثبات على الحق» وصية خالدة لـ «الأمير الوالد»

  • نوهوا بإنجازات «فقيد الوطن الكبير».. مواطنون لـ العرب: «الثبات على الحق» وصية خالدة لـ «الأمير الوالد» 1/5
  • نوهوا بإنجازات «فقيد الوطن الكبير».. مواطنون لـ العرب: «الثبات على الحق» وصية خالدة لـ «الأمير الوالد» 2/5
  • نوهوا بإنجازات «فقيد الوطن الكبير».. مواطنون لـ العرب: «الثبات على الحق» وصية خالدة لـ «الأمير الوالد» 3/5
  • نوهوا بإنجازات «فقيد الوطن الكبير».. مواطنون لـ العرب: «الثبات على الحق» وصية خالدة لـ «الأمير الوالد» 4/5
  • نوهوا بإنجازات «فقيد الوطن الكبير».. مواطنون لـ العرب: «الثبات على الحق» وصية خالدة لـ «الأمير الوالد» 5/5


الدوحة - سيف الحموري - قال مواطنون إن مظاهر الحزن تخيم على مختلف أنحاء البلاد، بوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، تعكس حجم التأثر برحيل قائد كرَّس حياته لخدمة أبناء وطنه، دون أن يغفل مصالح أمته، مؤكدين أن الإنجازات التي تحققت في عهده أصبحت إرثاً وطنياً حاضراً في ذاكرة الأجيال. 
وأكدوا لـ «العرب» أن قطر احتلت مكالة عالية بين دول العالم بفضل السياسة الحكيمة التي أرسى دعائمها صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، وقد صانها من بعده حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله.  ولفتوا إلى أن وصية فقيد الوطن، التي تختزل نهجه في القيادة والحياة «أوصيكم بالثبات على الحق مهما تبدلت الأيام والأحوال» ستظل خالدة في وِجدان أبناء قطر.

04c64fff3e.jpg

عبدالله محمد آل عبدالجبار: «صاحب المسيرة المعطاءة» قاد الوطن لمكانة مستحقة عالمياً

قال السيد عبدالله محمد آل عبدالجبار، نائب رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة- فرع الخليج، إن الشعب القطري ومعه الشعوب العربية والإسلامية يستذكر صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، من خلال سيرته العطرة ومسيرته المعطاءة التي شهدت إنجازات تنموية في مختلف المجالات التنموية والسياسية والاقتصادية والرياضية. 
وأكد أن اسم الأمير الوالد - رحمه الله - ارتبط بالنهضة التي أعادت رسم موقع قطر على الخريطة السياسية والاقتصادية، حيث تبوأت الدولة في عهده خلال الفترة بين عامي 1995 و2013، مكانة تستحقها بين دول العالم، وانطلقت فيها نهضة تنموية تتوالى فصولها بقيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
وأوضح أن البلاد شهدت في عهد الأمير الوالد انفتاحا حضاريا وثقافيا وأصبحت قبلة للمؤتمرات السياسية والاقتصادية والعلمية، وكان للدبلوماسية القطرية دور رائد في حل النزاعات واحتواء الصراعات في مناطق مختلفة من العالم.
وأشار إلى أن الأمير الوالد أرسى دعائم اقتصاد قوي ومستدام من خلال تطوير حقول الغاز الطبيعي المسال، كما أنشأ مؤسسات استثمارية كبرى تمثل في جهاز قطر للاستثمار لإدارة احتياطيات الدولة للأجيال القادمة، وصاغ لقطر سياسة خارجية فاعلة ومستقلة، جعلت من الدوحة محطة عالمية للوساطات وحل النزاعات الإقليمية والدولية.
وختم آل عبدالجبار تصريحه بالتأكيد على أن وصية الأمير الوالد التي تختزل نهجه في القيادة والحياة «أوصيكم بالثبات على الحق مهما تبدلت الأيام والأحوال» ستظل خالدة في وجدان أبناء قطر.

7e5888b9bd.jpg

عبد الرحمن الحبابي: الطموح تحوّل إلى واقع.. والرؤية إلى نهضة يراها العالم

قال السيد عبد الرحمن مسفر علي آل دواس الحبابي «تمر الأعوام وتتبدل الأجيال ولكن الأوطان لا تنسى من صنع محطاتها الفارقة ولا يغيب عن ذاكرتها من رسم لها طريق المستقبل».
وأضاف أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، من القادة الذين غيروا مسار الوطن بأكمله وحولوا الطموح إلى واقع والرؤية إلى نهضةٍ يراها العالم.
لافتا إلى أن فقيد الوطن الكبير لم ينظر إلى قطر كما هي بل كما يجب أن تكون فآمن بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الوطن وأرسى دعائم نهضة شاملة جعلت من قطر نموذجًا عالميًا في التنمية والازدهار.
وأشار إلى أن جيلا كاملا نما وهو يشهد وطنه يتقدم بثقة نحو الريادة ويرى أرقى الجامعات والمؤسسات العالمية تحتضن أبناءه حتى أصبح اسم قطر حاضرًا في مختلف المحافل مقرونًا بالعزة والتقدير، موضحاً أن القادة الحقيقيون لا يُخلدهم المنصب بل الأثر والأوطان لا تخلد من حكمها بل من صنع مستقبلها وترك بصمة تبقى شاهدة عبر الأجيال.
داعيا للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني باني نهضة قطر الحديثة بالرحمة الواسعة وأن يسكنه الله فسيح جناته، منوهاً بأن فقيد الوطن سيبقى رحيله مؤلمًا وسيبقى أثره حيًا في قلوب أبناء قطر وفي كل إنجاز يحمل بصمة رؤيته.

76ebdde7b9.jpg

فهد بن سالم القوز عضو البلدي: رمز وطني .. وقيادة استثنائية لقطر الحديثة

أكد السيد فهد بن سالم القوز، عضو المجلس البلدي المركزي، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سيبقى رمزاً وطنياً وقائداً استثنائياً، ارتبط اسمه ببناء دولة قطر الحديثة، ووضع الأسس الراسخة لمسيرة التنمية الشاملة التي نقلت الدولة إلى مصاف الدول المتقدمة إقليمياً ودولياً، من خلال رؤية استراتيجية طموحة استثمرت في الإنسان قبل المكان، ورسخت دعائم التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن عهد الأمير الوالد شهد نهضة غير مسبوقة في مشاريع البنية التحتية، من تطوير شبكة الطرق والجسور والموانئ والمطارات، وإنشاء المدن الحديثة والمناطق الاقتصادية، إلى جانب التوسع في الخدمات الأساسية التي أسهمت في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية العمرانية في جميع أنحاء الدولة.
وأضاف أن الأمير الوالد أولى قطاع التعليم اهتماماً استثنائياً، حيث أطلق مشاريع تعليمية رائدة، وفي مقدمتها المدينة التعليمية واستقطاب أعرق الجامعات العالمية، إلى جانب تطوير المدارس والجامعات الوطنية، إيماناً منه بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان والعلم والمعرفة.
كما شهد القطاع الصحي في عهده تطوراً كبيراً، عبر إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية الحديثة، وتطوير الخدمات الطبية، والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية، لتصبح قطر نموذجاً إقليمياً في جودة الخدمات الصحية.
وأوضح القوز أن الأمير الوالد كان صاحب رؤية اقتصادية بعيدة المدى، أسهمت في تنويع الاقتصاد الوطني، وتعزيز قطاع الصناعة، واستثمار الثروات الطبيعية، وتأسيس مشروعات استراتيجية كبرى عززت مكانة قطر الاقتصادية، ووفرت فرصاً واسعة للنمو والاستثمار.
وفي الجانب السياسي، قال إن الأمير الوالد قاد سياسة خارجية متوازنة وحكيمة، عززت حضور دولة قطر على الساحة الدولية، وأسست لعلاقات متميزة مع مختلف دول العالم، وجعلت من قطر دولة فاعلة في جهود الوساطة، ودعم السلام، والحوار، والعمل الإنساني، حتى أصبحت تحظى باحترام وتقدير المجتمع الدولي.
وأضاف أن من أبرز إنجازات الأمير الوالد اهتمامه بالمواطن القطري، حيث عمل على توفير حياة كريمة ومستوى معيشي متقدم، من خلال دعم الإسكان والتعليم والرعاية الصحية، وتوفير فرص العمل، وتعزيز منظومة الرعاية الاجتماعية، بما أسهم في تحقيق الرفاه والاستقرار للمواطنين.
وأكد القوز أن الأمير الوالد كان صاحب رؤية رائدة في ترسيخ المشاركة الشعبية، إذ تبنى فكرة إنشاء المجلس البلدي المركزي، ليكون أول تجربة انتخابية ديمقراطية في منطقة الخليج، وخطوة تاريخية عززت مشاركة المواطنين في صنع القرار المحلي، وأسهمت في تطوير الخدمات البلدية، وترسيخ مبادئ الشورى والعمل المؤسسي، بما يعكس إيمانه بأهمية إشراك المجتمع في مسيرة التنمية.
واختتم القوز: «إن التاريخ سيخلد الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني باعتباره باني نهضة قطر الحديثة، وصاحب الرؤية التي صنعت مستقبل الوطن، والقائد الذي أرسى دعائم التنمية والازدهار.

337160113f.jpg

محمد سعد الكبيسي: إرث إنساني.. ونبراس للأجيال

أعرب السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، عن خالص التعازي وصادق المواساة في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله، مؤكداً أن دولة قطر فقدت برحيله أحد أبرز القادة الذين صنعوا تحولها التاريخي وأرسوا دعائم نهضتها الحديثة، فيما فقدت الأمتان العربية والإسلامية شخصية استثنائية كرّست مسيرتها لخدمة الإنسان وتعزيز قيم التنمية والتقدم.
وقال الكبيسي إن الأمير الوالد رحمه الله، سيبقى حاضراً في ذاكرة الوطن ووجدان أبنائه بما تركه من إرث وطني وإنساني عظيم، وبما جسّده من رؤية استراتيجية جعلت من الاستثمار في الإنسان والتعليم والتنمية المستدامة ركائز أساسية لمسيرة الدولة وتقدمها. وأضاف أن الإنجازات التي تحققت في عهده كانت نتيجة مشروع حضاري متكامل وضع الإنسان في قلب عملية التنمية، وفتح آفاقاً واسعة أمام الأجيال للمشاركة في بناء المستقبل.
وأشار إلى أن مسيرة الفقيد الراحل اتسمت بإيمان راسخ بأن التعليم هو المدخل الأهم لتمكين المجتمعات وصناعة الفرص وتحقيق التنمية الشاملة، وهو نهج انعكس في المكانة التي تبوأتها دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي في مجالات التعليم والتنمية البشرية والعمل الإنساني.
وأكد الكبيسي أن إرث الأمير الوالد لن يقتصر على ما تحقق من منجزات وطنية كبرى، بل سيبقى حاضراً في كل مبادرة تنموية وتعليمية وإنسانية تستلهم رؤيته وتستند إلى القيم التي آمن بها، وعلى رأسها تمكين الإنسان وتوسيع فرص التعليم وتعزيز الكرامة الإنسانية، وبناء مجتمعات أكثر ازدهاراً واستقراراً.
وتقدم الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، باسمه ونيابة عن جميع منتسبي المؤسسة، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الكريمة، وإلى الشعب القطري الأبي، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته والإنسانية جمعاء من عطاء وإسهامات ستظل مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا