الدوحة - سيف الحموري - دعا عدد من الخبراء والمختصين الأسر إلى عدم تجاهل أعراض اضطراب القلق والاكتئاب لدى أطفالهم خوفاً من «الوصمة» المجتمعية أو الخجل الاجتماعي الذي يشكل حاجزاً أمام تواصل الأهالي مع المختصين وتلقي العلاج المناسب، مبينين أن الوصمة الاجتماعية المرتبطة بأعراض الاضطراب النفسي لا تزال تمثل عائقاً يمنع بعض الأسر في مجتمعنا من طلب المساعدة الطبية اللازمة، مما يؤدي إلى تدهور حالة الأبناء الصحية بصمت. ولفتوا إلى أن سلوكيات الانكفاء والانسحاب الاجتماعي وفقدان الشغف لدى الأطفال والمراهقين، التي غالباً ما يُنظر إليها على أنها مجرد مراحل عابرة إنما هي في الواقع، المدعوم بالدراسات النفسية الحديثة، علامات مبكرة على إصابة الطفل بالاكتئاب الحقيقي، وليست مجرد تقلبات مزاجية يمكن تجاهلها.
وأوضحوا أن الوعي بالاضطرابات النفسية لدى الأطفال والنشء أصبح أكثر انتشارا في السنوات الأخيرة، نتيجة جهود المختصين والمرشدين النفسيين والاجتماعيين، وانتشار المحتوى الداعم للصحة النفسية عبر منصات التواصل، إلا أن بعض آثار الوصمة لا تزال قائمة عند الحديث عن زيارة الاختصاصي أو المعالج أو الطبيب النفسي.
وأكدوا أهمية دور المدرسة توازيا مع دور الأسرة في تعزيز الصحة النفسية لدى الأطفال والمراهقين بما في ذلك دورها في الاكتشاف المبكر، من خلال ملاحظة التغيرات التي تطرأ على الطفل، مثل الحزن المستمر، والعزلة، والصمت الزائد، وفقدان الدافعية، والقلق المبالغ فيه، والقلق المرضي خلال الاختبارات.

دلال حسن الملا: المدرسة تتحمل دوراً في الاكتشاف المبكر
قالت الأستاذة دلال حسن الملا، اختصاصية ومستشارة في الوعي النفسي والتربوي: رغم أن الوعي بالاضطرابات النفسية لدى الأطفال والنشء أصبح أكثر انتشارا في السنوات الأخيرة، نتيجة جهود المختصين والمرشدين النفسيين والاجتماعيين، وانتشار المحتوى الداعم للصحة النفسية عبر منصات التواصل، فإن بعض آثار الوصمة لا تزال قائمة عند الحديث عن زيارة الاختصاصي أو المعالج أو الطبيب النفسي.
وأوضحت لـ «العرب» أن بعض الأسر تشعر بالخوف من معرفة الآخرين بمشكلة الطفل، حتى لو كانت في بدايتها، مثل القلق أو بداية الاكتئاب أو الصمت الاختياري. وقد يشكل مجرد طلب المساعدة النفسية حاجزا نفسيا واجتماعيا لدى الأسرة، مما يدفعها إلى إخفاء المشكلة أو تأخير التدخل. كما تخشى بعض الأسر من تسجيل التشخيص أو العلاج في الملف الصحي للطفل، اعتقادا منها أن ذلك قد يؤثر عليه مستقبلا، ولذلك قد تلجأ إلى مختصين من خارج البلد، أو إلى جلسات عن بعد، أو إلى القطاع الخاص.
وأكدت أن هذا التخوف لا ينبغي أن يمنع الأسرة من طلب العلاج، فقد حث الإسلام على التداوي والأخذ بالأسباب، وقال النبي ﷺ: «ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء». فطلب العلاج النفسي لا يتعارض مع الإيمان أو التوكل، بل هو من الأخذ بالأسباب المشروعة.
ونوهت بدور المدرسة أيضا في الاكتشاف المبكر، من خلال ملاحظة التغيرات التي تطرأ على الطفل، مثل الحزن المستمر، والعزلة، والصمت الزائد، وفقدان الدافعية، والقلق المبالغ فيه، والقلق المرضي خلال الاختبارات. ويأتي هنا دور المعلم والاختصاصي النفسي والاجتماعي في توثيق هذه الملاحظات، والتواصل مع ولي الأمر، ومقارنة سلوك الطفل في المدرسة بسلوكه داخل المنزل. كما ينبغي للمدرسة أن توعي الطلاب بأهمية طلب المساعدة والتحدث مع المختص عند الشعور بضيق أو مشكلة يصعب التعامل معها، وأن توعي الأسرة بأن المشكلات النفسية واردة، وأن إخفاءها أو تضخيمها قد يؤدي إلى تفاقمها.
وأضافت: لن يتمكن الاختصاصي النفسي أو الاجتماعي في المدرسة من كسب ثقة الطفل إذا لم تكن علاقته به قائمة أصلا على الأمان والاحترام. لذلك ينبغي ألا يمارس دور ضابط المدرسة أو المسؤول عن العقاب والمحاسبة، لأن خلط الأدوار يخلق حاجزا بينه وبين الطالب، ويجعل الطفل يتردد في الحديث معه أو طلب المساعدة منه.
أما الأسرة، فعليها أن تتعامل بهدوء مع الموقف، وأن تؤمن بإمكانية العلاج، وأن تشارك في الخطة العلاجية بالتعاون مع المدرسة والمختص. ومن المهم أيضا دعم الطفل بالممارسات الإيمانية، مثل الدعاء وقراءة القرآن والذكر، قال تعالى: ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾، مع الحرص على البدء في الخطة العلاجية مع مختص في أقرب فرصة. كما ينبغي تعزيز الصبر والصلابة النفسية والأمل في نفس الطفل، وتربيته على العمل والاستعانة بالله وعدم الاستسلام للعجز، فقد قال النبي ﷺ: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز». فقوة الإيمان والإرادة والأخذ بالأسباب هم مطالب يتقوى فيها الفرد في خضم الحياة وبإذن الله.
وأشارت إلى أهمية تعليم الطفل الاستعاذة بالله من الوساوس والأفكار المحزنة والمقلقة، وأن يتعلم الطفل التوكل عمليا من خلال الأبوين، وأن يتذكر أن الشيطان قد يسعى إلى إدخال الحزن والخوف على نفس المؤمن، قال تعالى: ﴿إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾.
وختمت دلال الملا بالقول: كما أن الطفل يتأثر بالبيئة المحيطة به، وقد يكتسب القلق والخوف والحزن من خلال التنشئة والنمذجة. لذلك فإن استقرار المنزل، وهدوء الوالدين، وطريقة تعاملهما مع الضغوط، عناصر أساسية في حماية الصحة النفسية للطفل وتعليمه طرق التعامل مع تحديات الحياة، إلى جانب توفير بيئة تقوم على الرحمة والحوار والأمان النفسي.

الدكتورة عائشة الأحمدي: القلق عند الأزمات حق مشروع لعيالنا
أكدت الدكتورة عائشة الأحمدي، أستاذ الارشاد النفسي الاكلينيكي في جامعة قطر على أهمية حماية الصحة النفسية للأطفال ودعمهم بشكل مستمر، مشيرة إلى أن الإنسان من الطبيعي أن يمر بأزمات في حياته، سواء في علاقاته مع من حوله أو في مسيرته التعليمية والعملية.
وأشارت إلى أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقتنا يمكن أن تكون جديدة وكبيرة الأثر على الأطفال، منوهة بدور الأهل، وما إذا كانوا يتعاملون مع الأمر بحالة من الهلع أو الهدوء النسبي، لافتة إلى أن القلق في مثل هذه الحالات حق مشروع سواء من الأطفال أو البالغين، ولكن الفكرة في كيفية تعامل البالغين مع القلق، خاصة في حالات وجود الأطفال من حوله.
وأضافت خلال لقاء على قناة الريان الفضائية: من المهم أن نعزز الصلابة لدى أطفالنا، وأن يفهم الطفل ما يدور حوله بناء على المرحلة العمرية التي يمر بها، وأن يعمل الوالدين على تبسيط المفاهيم حسب العمر وإدراك الطفل، إضافة إلى عدم تجاهل مخاوف الطفل، فمن الصعب تجاهل هذا الأمر. ولفتت إلى أن الطفل يتعرف على المعلومة الصحيحة من والديه أفضل من أن يتعرف عليها من غيره، منوهة بأهمية التعامل مع الواقع وشرح الأمر للطفل في هذه الفترة، إضافة إلى تعريفه بما عليه أن يقوم به، والتأكيد على التعليمات والارشادات الواجب اتباعها في حالات الطوارئ، كالتوجه للأماكن المغلقة في حالات التنبيهات والبعد عن النوافذ، وأن يبقى الطفل ملتزماً بهذه التعليمات حتى زوال الخطر.
وأكدت أن تعرف الطفل وتفهمه لهذه الارشادات يجعله مستعدا وقادرا على التصرف، الأمر الذي يعطي الطفل الثقة، مشيرة إلى أهمية إعطاء الطفل مهمة حسب المرحلة العمرية، كالاهتمام بإخوانه الأصغر سنًا منه، أو غيرها من المهام البسيطة التي يمكنه أن ينجزها، وفي الوقت نفسه تعطي الطفل ثقة وتبني شخصيته وتساعده على التعامل مع أي أزمات أو عوائق قد تقابله في حياته، بما يمكنه من قدرة على تفعيل التفكير النقدي وتحليل الأمور والتصرف على أساس ذلك، ما يعزز من بناء شخصية الطفل.

زينب خشان: أدعو الأسر إلى عدم الخوف من «الوصمة»
قالت الأستاذة زينب خشان، مستشارة تربوية وأسرية إن سلوكيات الانكفاء والانسحاب الاجتماعي وفقدان الشغف لدى الأطفال والمراهقين التي غالباً ما يُنظر إليها على أنها مجرد مراحل عابرة أو حالات تمرد وقتي، هي في الواقع، المدعوم بالدراسات النفسية الحديثة، أعراض قد تكون علامات مبكرة على إصابة الطفل بالاكتئاب الحقيقي، وليست مجرد تقلبات مزاجية يمكن تجاهلها.
وأوضحت خشان لـ العرب أن البيئة المعاصرة، وخاصة في مجتمعاتنا العربية والخليجية تفرض ضغوطاً غير مسبوقة على النشء، من حيث إن هذا التسارع في وتيرة الحياة وغياب الحوار الأسري العميق، يتركان الطفل فريسة سهلة لشعور مزمن بالفراغ. تضاف إلى ذلك ظاهرة المقارنات المستمرة— سواء من المربي أو البيئة التعليمية وحتى الأقران عبر وسائل التواصل الاجتماعي— مما يؤدي إلى تدمير تدريجي لتقدير الذات وتغذية مشاعر النقص.
وأضافت: ولا يمكن إغفال دور الإدمان الرقمي؛ فالانغماس في الألعاب والأجهزة الإلكترونية يعزل الطفل عن واقعه، ويسلبه الإحساس بالأهداف الحقيقية، مستبدلاً إياها بمتعة لحظية ومثيرة وهمية، مشيرة إلى أن استمرار هذه الأعراض دون تدخل واعٍ من المربين، وتطوير أدواتهم العاطفية، ينذر بعواقب وخيمة قد تدفع الطفل لاتخاذ قرارات مصيرية خاطئة في مستقبله.
وفي خضم هذه التحديات، تنوه الأستاذة خشان بأهمية الوعي التربوي ودور التربية في رفع الكفاءة النفسية والشخصية للأبناء، لأن المربي هو النموذج الأول الذي يقتدي به الأبناء. لافتة إلى أن افتقار المربي إلى الذكاء العاطفي وإيجاده صعوبة في إدارة انفعالاته، فإن ذلك ينعكس سلباً على الأبناء، مما يجعلهم أكثر عرضة للاكتئاب. بينما يسهم المربي الواعي والمتعاطف في بناء شخصية قوية للأبناء، ويجعلهم أقل عرضة لهذه الاضطرابات النفسية.
واختتمت الأستاذة زينب حديثها بدعوة الأسرة إلى عدم تجاهل مثل هذه الأعراض والتهرب منها، خوفاً من الوصمة الاجتماعية أو الخجل الاجتماعي، أو بدعوى أن الطفل يتدلع وليس محروماً من شيء بحجة أن كل سبل الراحة والرفاهية في متناول يديه مما يؤخر حصوله على المساعدة الحقيقية واللازمة فيزيد الأمر سوءاً.. «نحن نحتاج مربيا واعيا ناضجا يعلم أن الأبعاد النفسية لا تُشحن فقط في رفاهية الحياة وإنما تُشحن بالحوار والتواصل والحب الحقيقي وليس الدلال المفرط أو الإهمال».

د. العربي قويدري: دور الأهل أساسي في النمو الانفعالي للطفل
قال د. العربي عطاء الله قويدري، استشاري الإرشاد النفسي والأسري إن الصحة النفسية الجيدة لا تقل أهميتها عن الصحة البدنية، فهي الطريقة التي يفكر بها الأطفال، وتتحكم في شعورهم تجاه العالم من حولهم، ونظرتهم لأنفسهم، ولها دور كبير في كيفية تعامل الأطفال مع ضغوط الحياة وتحدياتها، مبينا أن سلامتها تساعدهم على تطوير مهاراتهم الاجتماعية والسلوكية التي تنعكس في حياتهم حتى بعد سن الطفولة، فلذلك يجب معرفة أهمية الصحة النفسية للطفل والتأكد من سلامتها.
وأكد د. قويدري أهمية دور الإسرة وتأثيرها في تكوين شخصية الطفل من سائر جوانبها ومراحل نموِّها، خاصة النمو النفسي أو الانفعالي؛ مبينا أن الظروف التي تعيش فيها أيُّ أسرة، والعلاقات التي تسود بين أفرادها - تلعب دورًا مهمًّا وتنعكس بظلالها على الوضع النفسي للطفل وسلوكياته بصورة مباشرة، الأمر الذي يُلقي على عاتق الأسرة مسؤولية كبيرة وحسَّاسة في الوقت نفسه، ومن واجباتها لتحقيق صحة نفسية أفضل لأطفالها إبعادهم عن أجواء المشاحَنات التي تحدث بين أفراد الأسرة وبين الوالدين على وجه الخصوص، والتي تكون عادةً بيئة نفسيَّة سيِّئة للنمو، ومصدرًا للعديد من المشكلات النفسية والاجتماعية.
كما عليها أن تتجنَّب التفرقة في المعاملة، أو اللجوء إلى المقارنة بين الأطفال، أو استخدام أساليب الزجر والتهديد والحِرمان، والعقاب البدني والنفسي المبالَغ فيه، أو توجيه عبارات التوبيخ والانتقاد المستمرَّة لهم، اعتقادًا بإسهامها في تربيتهم تربية قويمة.
واستعرض د. قويدري أهم الاحتياجات النفسيَّة لأطفالنا بما فيها حاجتهم إلى الحنان والأمان والطمأنينة والانتماء، وإلى الجو الأُسري المُفعم بالدِّفء، والمودَّة القائمة على التفاهم والثّقة والاحترام، ولا سيَّما في مراحل الطفولة الأولى، باعتبار هذه الاحتياجات تَضمن للطفل جانبًا مهمًّا من الاستقرار العاطفي والنمو الانفعالي السليم، وتُعزِّز لديه الشعور بالأمان والثقة بالذات، كما أن الطفل يحتاج إلى إشباع احتياجات عدَّة أخرى؛ كالحاجة إلى ممارسة الاستقلال الشخصي، وإلى اكتساب بعض المهارات العقلية والحركيــــــة والاجتماعيَّـــــة الأساسيــــة، وبعض المعايير الأخلاقيَّة المهمَّة في المجتمع.
رسائل توعوية عبر وسائل التواصل: الصحة النفسية للطلاب.. دعم واستثمار
يمثل تعزيز الصحة النفسية بالمدارس الحكومية أحد محور اهتمام وزارة الصحة العامة والتي نفذت برنامجا خاصا بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في 54 مدرسة للبنين والبنات، شملت مختلف المراحل الدراسية (الابتدائية، والإعدادية، والثانوية).
وتضمن البرنامج فعاليات ومبادرات للطلبة وأنشطة لأولياء الأمور، وذلك في إطار تعزيز بيئة تعليمية داعمة للصحة النفسية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز صحة المجتمع وركز على توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة من خلال تدريب الطلاب وتأهيل المعلمين وتوفير مرشدين مؤهلين.
وصمم برنامج تعزيز الصحة النفسية بالمدارس الحكومية بما يتناسب مع احتياجات كل مرحلة دراسية، حيث خصص برنامج «إدارة المشاعر» لطلاب المرحلة الابتدائية، ليركز على تدريب الطلاب على التعبير عن مشاعرهم، وتنمية الذكاء الاجتماعي، وتعزيز التواصل الاجتماعي، وإدارة الانفعالات بصورة إيجابية، وشمل 12 محاضرة وورشة عمل نفذت في 40 مدرسة للبنين والبنات، واستهدفت نحو 1800 طالب وطالبة. كما خصص برنامج «أستطيع أن أتغير» لطلاب المرحلة الإعدادية، ليركز على التوعية بالصحة النفسية للمراهقين، والتعامل مع الأخطاء السلوكية، وتعزيز الثقة بالقدرات، وإدارة التغيرات النمائية، وتنمية المسؤولية والمهارات السلوكية، وتضمن 12 محاضرة وورشة عمل موزعة على 6 مدارس إعدادية للبنين والبنات، استفاد منها نحو 1800 طالب وطالبة.
من جانبه، خصص برنامج «أفكر بإيجابية» لطلاب المرحلة الثانوية، ليركز بدوره على تنمية مهارات التفكير الناقد، وتعزيز المرونة النفسية، ودعم الصحة النفسية، وتنمية مهارات اتخاذ القرار، والتفكير الإيجابي، والقدرة على إدارة الضغوط الأكاديمية والمهنية، وتضمن 16 محاضرة وورشة عمل شملت 8 مدارس ثانوية للبنين والبنات، بمشاركة نحو 1800 طالب وطالبة.
وتم تدريب المعلمين على الكشف المبكر عن المشكلات النفسية، وتقديم الإرشاد النفسي والاجتماعي، من خلال ورش عمل متخصصة للتعامل مع حالات التنمر، وتعزيز الذكاء الاجتماعي، وتعزيز الشراكة مع أولياء الأمور، بما يسهم في تحسين الأداء الأكاديمي والرفاه النفسي.
