الدوحة - سيف الحموري - أفادت إدارة الأرصاد الجوية بأن آخر تحديثات خرائط الطقس تشير إلى وجود فرص لتشكل سحب محلية قد تكون مصحوبة بأمطار على بعض المناطق، اليوم الأربعاء، مع استمرار التغيرات التدريجية في الأجواء خلال هذه الفترة من العام.
وأوضحت الإدارة في منشور على حسابها الرسمي بمنصة «إكس» أن هذه التوقعات تأتي بالتزامن مع دخول طالع الطرفة، الذي يعد أول مواسم سهيل، والطالع السابع والأخير ضمن طوالع فصل الصيف، حيث تبدأ الأجواء خلاله في التحول تدريجياً نحو الاعتدال، وإن ظلت درجات الحرارة مرتفعة خلال ساعات النهار.
وأشارت إلى أن تأثير طالع الطرفة لا يعني انتهاء الأجواء الحارة بشكل فوري، إذ تبقى درجات الحرارة مرتفعة نهاراً، قبل أن تبدأ بالانخفاض تدريجياً مع تقدم أيام الموسم، فيما تشهد الأجواء تحسناً ملحوظاً خلال ساعات الليل والصباح الباكر.
ويُعد طالع الطرفة من الطوالع المرتبطة بالموروث الشعبي والموسم المناخي في المنطقة، ويأتي مع اقتراب نهاية فصل الصيف وبداية مرحلة انتقالية تتسم بتراجع تدريجي في حدة الحرارة، وصولاً إلى أجواء أكثر اعتدالاً خلال الفترة المقبلة.
ودعت إدارة الأرصاد الجوية إلى متابعة آخر التحديثات والنشرات الجوية، خاصة في ظل احتمالية تشكل السحب المحلية وهطول أمطار على بعض المناطق.
وكانت البلاد قد شهدت هطول أمطار مطلع الشهر الجاري، حيث شهدت مناطق متفرقة هطول زخات متفاوتة الغزارة من الأمطار الصيفية، تركزت على عدد من المناطق الجنوبية والغربية، وأسهمت في تشكل مجاري سيول صغيرة في بعض المواقع البرية، وسط أجواء غائمة ونشاط للسحب المحلية، مع تشكل سحب محلية ممطرة، كانت رعدية أحيانا، على المناطق الجنوبية الغربية من البلاد.
وأظهرت المشاهد أمطارا غزيرة على عدد من المناطق البرية الواقعة غرباً أدت إلى جريان سيول صغيرة في الأودية والمنخفضات، في مشهد يعكس تأثر المنطقة بالسحب الركامية الممطرة. كما أظهرت مقاطع مصورة أخرى رياحا هابطة مصاحبة للسحب الرعدية في منطقة النخش، ترافقت مع رذاذ من الأمطار وانخفاض مؤقت في مدى الرؤية نتيجة إثارة الأتربة والغبار، وهي ظاهرة تصاحب عادة السحب الرعدية خلال فصل الصيف.
وتأتي هذه الحالة الجوية في إطار التقلبات المحلية التي تشهدها البلاد خلال هذه الفترة من العام، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة ومستويات الرطوبة العالية إلى تهيئة الظروف المناسبة لتكون السحب الركامية، التي قد ينتج عنها هطول أمطار متفاوتة الغزارة على مناطق محدودة، مصحوبة أحيانا بالرعد والرياح الهابطة.
