الدوحة - سيف الحموري - وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم مع مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، بهدف إرساء إطار للتعاون يسعى إلى توسيع فرص الوصول إلى التعليم العالي النوعي للطلبة المكفولين من ذوي الدخل المحدود في دولة قطر.
ويهدف هذا التعاون إلى تمكين الشباب القطريين وغير القطريين من خلال برامج أكاديمية عالية الجودة، وتطوير القدرات، وتوفير الدعم المالي، بما يمكّنهم من الإسهام بفاعلية في خدمة دولة قطر والمجتمع الدولي.
وقد وقّع الاتفاقية كلٌّ من الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية.
تنص مذكرة التفاهم على التعاون في تنفيذ مبادرات وبرامج تساهم في دعم الطلاب المكفولين خلال رحلتهم الأكاديمية، من خلال توفير آليات للدعم المالي، وتعزيز الدعم الأكاديمي، بما يمكّنهم من الالتحاق بالجامعة أو استكمال دراستهم، ويعزز فرص نجاحهم على الصعيدين الأكاديمي والشخصي.
وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تعكس هذه المذكرة التزامنا بتوسيع فرص الوصول إلى التعليم النوعي، وتمكين الطلبة من تحقيق طموحاتهم الأكاديمية من خلال توفير بيئة تعليمية داعمة وشاملة.
وأضاف: من خلال تعاوننا مع مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، نسعى إلى تقديم الدعم اللازم للطلبة المكفولين، بما يسهم في إعداد كفاءات مؤهلة قادرة على المساهمة في تحقيق الأولويات الوطنية وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في دولة قطر.»
ومن جانبه، قال الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية: «يجسد هذا التعاون إيماننا بأهمية الاستثمار في الإنسان من خلال التعليم، ودعم الشباب لتمكينهم من تحقيق إمكاناتهم والمساهمة في خدمة مجتمعهم. ومن خلال هذه الشراكة، نتطلع إلى توفير فرص مستدامة للطلبة المكفولين، بما يساعدهم على مواصلة تعليمهم والمساهمة في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً.»
وتؤكد هذه الاتفاقية التزام الطرفين بتعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والتنمية البشرية والمسؤولية المجتمعية، من خلال توسيع فرص الوصول إلى التعليم العالي، وتمكين الطلبة من بناء مستقبل قائم على المعرفة والتميز.
