الدوحة - سيف الحموري - شاركت دولة قطر، ممثلة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في الاجتماع الحادي عشر لأصحاب السعادة مساعدي الوزراء المسؤولين عن الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض.
ترأس وفد دولة قطر سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث ناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات الإستراتيجية الرامية إلى تطوير العمل الإسلامي والوقفي وتعزيز التعاون بين دول المجلس شملت تبادل البحوث العلمية والتجارب الرائدة في المجال الوقفي، وأبرز الممارسات المتميزة في الشؤون الإسلامية، إلى جانب بحث آليات تطوير تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة على المستوى الخليجي بما يدعم تكامل الجهود ويعزز كفاءة العمل المؤسسي في هذا القطاع الحيوي، وعدد من المبادرات والمقترحات المتعلقة بتعزيز دور الوقف في التنمية المجتمعية، من بينها مقترح استحداث مؤشر وطني لقياس الأثر الوقفي، وإطلاق مسابقة خليجية لنشر الوعي بالوقف والعمل الخيري والتطوعي، فضلا عن تطوير آليات عرض التجارب الناجحة في الشؤون الإسلامية والأوقاف، وبحث المقترح الخاص بالهوية المعمارية للمآذن والمساجد بين الأصالة والتجديد.
وتناول الاجتماع عددًا من الموضوعات الفكرية والثقافية، شملت مقترح تعزيز الحوار الثقافي بين الشرق والغرب، وإنشاء مرصد علمي خليجي، وبحث سبل مواجهة الأفكار المنحرفة، إلى جانب استعراض المبادرات المرتبطة باليوم العالمي للوقف ودورها في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الحضور المجتمعي للمؤسسات الدينية والوقفية.
وفي ختام أعمال الاجتماع، تبنى المشاركون عدداً من التوصيات الهادفة إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون في مجالات الشؤون الإسلامية والأوقاف، ودعم تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وتطوير العمل الوقفي والمؤسسي بما يواكب المتغيرات المعاصرة ويعزز فاعلية المبادرات المشتركة، وبما يسهم في توحيد الرؤى تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، والارتقاء بمستوى التكامل الخليجي في هذا القطاع الحيوي.
