حال قطر

إبراهيم المحمدي: تقويم دراسي مبتكر يرافق المعلم حتى نهاية العام

  • إبراهيم المحمدي: تقويم دراسي مبتكر يرافق المعلم حتى نهاية العام 1/2
  • إبراهيم المحمدي: تقويم دراسي مبتكر يرافق المعلم حتى نهاية العام 2/2

الدوحة - سيف الحموري - في مبادرة تربوية نوعية تهدف إلى مساعدة المعلمين على تنظيم عامهم الدراسي وتعزيز الدافعية لديهم، ابتكر التربوي إبراهيم المحمدي تقويماً دراسياً خاصاً بالمدارس، يجمع في تصميم عملي واحد بين متابعة الأيام الدراسية، والتخطيط، وتدوين الملاحظات، والتحفيز، والتذكير بالمناسبات، إلى جانب أوقات الصلاة.
ويبدأ التقويم من أول يوم دوام في العام الدراسي وحتى آخر يوم دراسي، بحيث يستطيع المعلم متابعة العام الدراسي كاملاً من خلال وسيلة صغيرة وسهلة الاستخدام، تغنيه عن البحث المتكرر في أكثر من مصدر لمعرفة التواريخ والمواعيد والمناسبات المهمة.
يتميز التقويم بتخصيص مساحة يومية أو دورية لـ تدوين الملاحظات والتذكيرات والمواعيد والمهام، بما يساعد المعلم على تنظيم أعماله ومتابعة ما يحتاج إلى إنجازه خلال العام الدراسي.
كما يضم التقويم مجموعة من العبارات التحفيزية والتربوية الخاصة بالمعلم، التي تسلط الضوء على رسالته في بناء الأجيال، وغرس القيم، ورعاية الطلبة، وتعزيز طموحاتهم، وتذكّره باستمرار بأن أثر المعلم يتجاوز حدود الحصة الدراسية. ويتضمن التقويم كذلك أهم المناسبات الوطنية والعالمية والدينية والتربوية، الأمر الذي يساعد المدارس والمعلمين على الاستعداد المبكر للمناسبات والفعاليات وتفعيلها بصورة منظمة، إضافة إلى إدراج أوقات الصلاة ضمن الصفحات اليومية.


وقال إبراهيم المحمدي إن فكرة التقويم جاءت من ملاحظة الاحتياجات اليومية للمعلم، والرغبة في إيجاد أداة عملية تجمع أهم المعلومات التي يحتاج إليها خلال العام الدراسي في مكان واحد.
وأضاف «أردت أن يكون التقويم أكثر من مجرد وسيلة لمعرفة التاريخ؛ أردته رفيقاً للمعلم طوال العام، يساعده على التنظيم، ويذكّره بالمناسبات والمهام، ويمنحه في الوقت نفسه جرعة يومية من التحفيز والتقدير لرسالته التربوية».
وتابع: أن تصميم التقويم يراعى أن يكون صغير الحجم وسهل الحمل والاستخدام، بحيث يستطيع المعلم الاحتفاظ به واستخدامه بصورة يومية داخل المدرسة وخارجها، مشيراً إلى أن التفاصيل الصغيرة في حياة المعلم قد تكون لها قيمة كبيرة عندما تجتمع في أداة واحدة منظمة.
وأعرب المحمدي عن أمله بأن تسهم هذه الفكرة في تقديم نموذج جديد للتقويم المدرسي، بحيث يتحول من منتج تقليدي لعرض التواريخ إلى أداة تربوية وتنظيمية وتحفيزية تخدم المعلم والمدرسة على مدار العام الدراسي.
وتأتي المبادرة تأكيداً على أهمية تطوير الأدوات المساندة للمعلم، والاهتمام بكل ما يمكن أن يسهم في تحسين بيئة العمل المدرسية، وتعزيز التنظيم والاستعداد المسبق، بما ينعكس إيجاباً على العملية التعليمية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا