الدوحة - سيف الحموري - أقامت جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في الدوحة النسخة الرابعة من حفل استقبال الخريجين في باريس، عشية حفل التخرج الصيفي لجامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال، وبمشاركة أكثر من 144 خريجاً دفعة 2026 برفقة عائلاتهم.
جمع حفل الاستقبال مشاركين من أربع دفعات لبرنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال، هي الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال في الدوحة، الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال في الرياض، والماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال في الرياض من صندوق الاستثمارات العامة، والماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال - مسار القادة الناشئين. ومثّل المشاركون دول الخليج العربي والشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم. ولم يقتصر الحدث على الاحتفاء بالإنجازات الأكاديمية فقط، بل سلّط الضوء أيضاً على التحولات الشخصية والمهنية التي صاغت تجارب أفراد دفعة 2026.
وأقيم حفل الاستقبال في فندق لو ماروا، وهو قصر تاريخي بارز يقع في شارع فرانكلين د. روزفلت، على بُعد خطوات من جادة الشانزليزيه ومقابل القصر الكبير.
وشارك في استضافة الأمسية كل من جلول بقة، الرئيس التنفيذي للعمليات والشؤون الإدارية، وجوشوا كوب، الرئيس التنفيذي للنمو والتأثير، فيما تولى نايف السبع، مدير التسويق والتواصل، تقديم الحفل، الذي جمع الخريجين وأعضاء رابطة الخريجين والهيئة التدريسية وعائلات الخريجين ونخبة من الضيوف.
وقالت الشيخة مريم آل ثاني، من دفعة برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال في الدوحة: «أتاح لي برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال تكوين نظرة شاملة حول التحول الذي يشهده القطاع المالي. وقدم لي البرنامج رؤى جديدة حول التكنولوجيا المالية والبيانات المالية والابتكار، كما زودني بالمعارف اللازمة للإسهام بفعالية في إرساء هذا التحول.»
وانضمت الشيخة مريم إلى البرنامج بعد مسيرة مهنية تزيد على عشرين عاماً في القطاع المالي. وتشغل منصب الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمعلومات الائتمانية، حيث تؤدي دوراً رئيسياً في الابتكار المالي وتطوير الخدمات المالية والتحول الذي تشهده المنظومة المالية في قطر.
تأمل المسارات
أتاح حفل الاستقبال فرصة للتأمل في المسارات التي أوصلت المشاركين إلى هذه المحطة المهمة. وعلى امتداد الأمسية، شارك الخريجون قصصاً عن التحولات في مسيرتهم المهنية والتحديات الشخصية والطموحات المهنية التي دفعتهم إلى العودة إلى مقاعد الدراسة رغم ما يحملونه من مسؤوليات كبيرة.
من جانبها، قالت نور الهدى الزرقي، من دفعة الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال في الرياض:
«بدأتُ مسيرتي المهنية كجرّاحة أسنان متخصصة، وما زلت أمارس مهنتي حتى اليوم. ولكن مع انتقالي تدريجياً إلى تولي أدوار تشغيلية وإدارية، أدركت حاجتي إلى تطوير المهارات اللازمة للقيادة على مستوى أعلى، وهو ما دفعني إلى اختيار برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال».
كما انعكست روح التحول في تجربة طارق عطية، الذي لم يسعَ إلى تعميق خبراته فحسب، بل إلى تعزيز قدراته القيادية أيضاً، حيث وجد في برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال فرصة لتحدي ذاته، وصقل قدراته على اتخاذ القرار، وتوسيع آفاقه من خلال التفاعل مع نخبة من أصحاب الخبرات والإنجازات المهنية من خلفيات متنوعة.
وقال عطية: «لم تقتصر التجربة على اكتساب المعرفة، بل أسهمت في صقل طريقة تفكيري واتخاذي للقرارات ونهجي في القيادة. كما أتاحت لي المعارف والخبرات التي اكتسبتها في مجالات الاستراتيجية والتفاوض والقيادة تجاوز الجانب النظري، وبناء قناعات راسخة، واتخاذ قرارات أكثر وضوحاً، وتحقيق قيمة أكبر، والقيادة بثقة وشفافية».
