الدوحة - سيف الحموري - أكدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، أن استهداف التعليم لم يعد حدثاً استثنائياً معزولاً، بل صار سلاحاً متكرراً في نزاعات شتى حول العالم، وأن عدد الهجمات على التعليم التي تُطال الطلبة والمعلمين والمجتمعات بأسرها ارتفعت بنسبة 50٪ مقارنة بالسنوات السابقة.
وقالت صاحبة السمو عبر حسابها على منصة «إكس»: هل يصمد التعليم أمام هجمات لا تتوقف؟.. استهداف التعليم لم يعد حدثاً استثنائياً معزولاً، بل صار سلاحاً متكرراً في نزاعات شتى حول العالم، إذ ارتفع عدد الهجمات على التعليم التي تُطال الطلبة والمعلمين والمجتمعات بأسرها بنسبة 50٪ مقارنة بالسنوات السابقة. المدرسة قد تُغلق، وجدران المبنى قد تتحوّل إلى ركام، لكن الهجوم لن ينتصر إلا إذا سمحنا نحن لقطار التعليم أن يتوقف.
وأضافت: انضمّت أكثر من مئة وعشرين دولة حول العالم حتى اليوم إلى «إعلان المدارس الآمنة»، وفي اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات إنني أجدد الدعوة لتنضم كل دولة لم تنضم بعد إلى هذا الإعلان، ولتترجم الدول الموقعة عليه التزامها إلى سياسات فعلية تمنع استخدام المدارس لأغراض عسكرية.
وتابعت صاحبة السمو: إنّ التعليم يمثل خط الدفاع الأول في بناء مستقبل أفضل وأكثر استقراراً، وإن كنا لم ننجح بعد في حماية المدارس فيجب، على الأقل، أن نضمن استمرار عملية التعليم.
