الدوحة - سيف الحموري - تلقت مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية تبرعين بقيمة إجمالية بلغت 150 ألف ريال، من بنك قطر الدولي الإسلامي وبنك الريان، لصالح مشروع "منارة علم"، في إطار دعم المبادرات التعليمية والإنسانية التي تستهدف مساندة الطلبة ومساعدتهم على مواصلة مسيرتهم الدراسية.
وقدم بنك قطر الدولي الإسلامي تبرعًا بقيمة 100 ألف ريال لصالح المشروع، فيما قدّم بنك الريان تبرعًا بقيمة 50 ألف ريال، بما يسهم في دعم أهداف المشروع وتعزيز جهود المؤسسة في توفير المساندة التعليمية للطلبة المستحقين، ضمن برامجها ومبادراتها الإنسانية.
وتقدمت المؤسسة بالشكر والتقدير إلى بنك قطر الدولي الإسلامي وبنك الريان على تبرعهما ودعمهما للمشروع، مثمنةً هذه المبادرة التي تعكس اهتمام المؤسستين بدعم العمل الخيري والمساهمة في المبادرات المجتمعية ذات الأثر الإنساني والتعليمي.
كما أعربت المؤسسة عن تقديرها لجميع الجهات والمؤسسات والشركات والأفراد الذين يساندون مشروعاتها وبرامجها، مؤكدة أن تفاعل الداعمين ومساهماتهم يمثلان ركيزة أساسية في تمكينها من مواصلة رسالتها الإنسانية، وتعزيز قدرتها على تنفيذ المبادرات الموجهة إلى الفئات المستحقة.
ويأتي مشروع "منارة علم" في إطار اهتمام "ثاني الإنسانية" بدعم التعليم ومساندة الطلبة الذين يحتاجون إلى المساعدة، بما يعزز فرصهم في مواصلة الدراسة، ويسهم في تخفيف الأعباء التعليمية عن أسرهم. ويعكس المشروع أهمية تكاتف الجهود المجتمعية لتوفير الدعم اللازم للطلبة، انطلاقًا من دور التعليم في تنمية قدرات الأفراد وتهيئتهم للمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وأكدت "ثاني الإنسانية" أن التفاعل الكبير من المجتمع القطري مع "منارة علم" يبرز الايمان الحقيقي بأهمية التعليم في دعم مسيرة التنمية في الدولة، لما للتعليم من دور كبير في نهضة كافة قطاعات الدولة، مشددة أن دعم البنوك والمؤسسات الوطنية لمثل هذه المشروعات صورة من صور المسؤولية المجتمعية، إذ تسهم التبرعات في مساندة الجهود الرامية إلى خدمة المجتمع، وتؤكد أهمية الشراكة بين مختلف القطاعات في دعم المبادرات الإنسانية والتعليمية.
وفيما يتعلق بآلية الاستفادة من مشروع "منارة علم"، أوضحت المؤسسة أن الطلبات تُستقبل من خلال المدارس، التي تتولى إحالة الحالات الطلابية المستحقة وفق الإجراءات المعتمدة، ولا تستقبل المؤسسة طلبات الحالات بصورة مباشرة من الطلبة أو أولياء أمورهم.
ونوهت إلى أن آلية تنظيم استقبال الطلبات والتعامل معها عبر القنوات المدرسية، يتيح للجهات المعنية متابعة الحالات ورفعها إلى المؤسسة للنظر فيها وفق الإجراءات المتبعة، وبناءً عليه، فإن الأسر الراغبة في الاستفادة من المشروع يتعين عليها التواصل مع المدارس المعنية، باعتبارها الجهة التي تستقبل الطلبات وتحيل الحالات المستحقة.
وأشارت المؤسسة إلى أنها تعمل على دراسة كافة الحالات بصورة دقيقة، ما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه من الطلاب والأسر، لافتة إلى أنها تتبع معايير واضحة في كافة مشروعاتها الإنسانية، بما فيها "منارة علم"، بما يحقق الأهداف المرجوة من كل مشروع
