الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال قطر

توفير بيئة لتحقيق أفضل النتائج الممكنة.. مديرو مدارس لـ « العـــــــرب »: جاهزية تامة لاختبارات منتصف الفصل الأول

التعليقات (0)

الدوحة - سيف الحموري - تنطلق اليوم الثلاثاء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول للصفوف من الأول حتى الحادي عشر بالمدارس الحكومية، وسط استعدادات تنظيمية وأكاديمية لتهيئة الطلبة للاختبارات وضمان سيرها في أجواء مناسبة.  وأكد مديرو مدارس لـ «العرب»، استكمال الترتيبات اللازمة وتكثيف المراجعات الأكاديمية، إلى جانب تهيئة الطلبة نفسياً وعلمياً، ومتابعة مستوياتهم التحصيلية ومراعاة احتياجاتهم التعليمية والفروق الفردية بينهم. وأشاروا إلى أهمية دور المعلمين في تقديم الدعم والتوجيه الأكاديمي وتعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم، فضلاً عن التواصل المستمر مع أولياء الأمور لتوفير بيئة داعمة تساعد الطلبة على أداء الاختبارات بتركيز واطمئنان، وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.

.رفع مستوى التحصيل الأكاديمي.. سيف النعيمي: تدريبات للتعامل مع ورقة الاختبار بثقة وتركيز

أكد الأستاذ سيف النعيمي، مدير مدرسة أم صلال الثانوية للبنين، حرص المدرسة على تهيئة الطلبة أكاديميا لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول للصفين العاشر والحادي عشر، من خلال متابعة تحصيلهم الدراسي، وتعزيز استعدادهم للاختبارات، ومساعدتهم على مراجعة المقررات الدراسية واستيعاب المفاهيم الأساسية.
وأوضح النعيمي أن الاستعداد للاختبارات لا يقتصر على مراجعة المناهج الدراسية فحسب، بل يشمل أيضا تدريب الطلبة على تنظيم الوقت، والتعامل مع ورقة الاختبار بثقة وتركيز، وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من المراجعة، بما يسهم في رفع مستوى التحصيل الأكاديمي وتحقيق أفضل النتائج.
وأشار النعيمي إلى أهمية دور المعلمين في متابعة أداء الطلبة وتقديم التوجيه الأكاديمي اللازم لهم، إلى جانب دور الأسرة في توفير بيئة مناسبة للمذاكرة وتشجيع الأبناء على الالتزام بخطط المراجعة والاستعداد الجيد للاختبارات. وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب من الطلبة مضاعفة الجهد والالتزام بالحضور والاستفادة من توجيهات المعلمين، مؤكدا أن التعاون بين المدرسة والطلاب وأولياء الأمور يمثل عاملا أساسيا في تعزيز الثقة لدى الطلبة وتمكينهم من أداء الاختبارات بصورة جيدة.

أجواء مناسبة لتعزيز الثقة.. نواف النعيمي: دعـــم ذوي الإعاقــــة أولويــــة 

أكد الأستاذ نواف حميد محمد النعيمي، مدير مدرسة الهداية لذوي الإعاقة للبنين بالمسيلة، حرص المدرسة على تهيئة الطلبة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول، من خلال التركيز على استعدادهم الأكاديمي والنفسي، ومراعاة احتياجاتهم التعليمية والفروق الفردية بينهم، بما يساعدهم على أداء الاختبارات في أجواء مناسبة تعزز ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم. وأوضح النعيمي أن طبيعة العمل في المدرسة تتطلب الاهتمام بخصوصية كل طالب، وتقديم التوجيه والدعم بما يتناسب مع قدراته واحتياجاته، مشيرا إلى أهمية دور المعلمين في متابعة المستوى الأكاديمي للطلبة، وتعزيز استيعابهم للمقررات الدراسية، وتبسيط المفاهيم التي تحتاج إلى مزيد من الشرح والمراجعة. وأضاف أن الاستعداد للاختبارات لا يقتصر على الجانب الأكاديمي، بل يشمل أيضا تهيئة الطلبة وتشجيعهم على الالتزام بالتوجيهات وتنظيم الوقت والاستفادة من المراجعات، بما يسهم في الحد من القلق المرتبط بالاختبارات ويمنحهم شعورا أكبر بالاطمئنان. وشدد النعيمي على أهمية الشراكة بين المدرسة وأولياء الأمور في متابعة استعداد الطلبة، وتوفير بيئة داعمة لهم خلال فترة الاختبارات، مؤكدا أن الهدف هو تمكين كل طالب من إظهار قدراته وتحقيق أفضل النتائج الممكنة، بما يتناسب مع إمكاناته ومساره التعليمي.

اهتمام بالجانب النفسي.. سعيد المنصوري: معالجة جوانب الضعف الأكاديمي 

أكد الدكتور سعيد المنصوري، مدير مدرسة الجميلية المشتركة للبنين، أن دور المدرسة لا يقتصر على عقد اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول، بل يمتد إلى تهيئة الطلبة نفسيا وأكاديميا، وتوفير البيئة التعليمية المناسبة التي تساعدهم على أداء الاختبارات بثقة واطمئنان، وإظهار مستواهم الحقيقي وما اكتسبوه من معارف ومهارات خلال الفترة الدراسية. وقال المنصوري إن المدرسة حرصت على متابعة استعدادات الطلبة من خلال المراجعات المركزة للمقررات الدراسية، وتوجيههم إلى أهمية تنظيم الوقت والاستفادة من توجيهات المعلمين، ومعالجة جوانب الضعف الأكاديمي، مؤكدا أن الاستعداد الجيد يبدأ بالمتابعة اليومية والالتزام بالحضور والمشاركة داخل الصف.
وأضاف أن الجانب النفسي يمثل عنصرا مهما في استعداد الطلبة، إذ يسهم توفير أجواء من الطمأنينة والتحفيز في تعزيز التركيز والحد من التوتر، مشيرا إلى حرص المدرسة على ترسيخ مفهوم إيجابي لدى الطلبة، يقوم على أن الاختبار فرصة لإظهار الجهد وقياس مستوى التعلم، وليس مصدرا للخوف أو القلق.
وشدد على أهمية التواصل المستمر مع أولياء الأمور، باعتبارهم شركاء أساسيين في دعم العملية التعليمية، من خلال متابعة أداء أبنائهم وتشجيعهم على الالتزام بخطط المراجعة وتوفير بيئة منزلية مناسبة للدراسة والراحة. 
وأكد أن تكامل الأدوار بين المدرسة والأسرة يسهم في بناء طالب متمكن علميا وواثق بنفسه، وقادر على تحمل المسؤولية وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.

 استيعاب المقررات الدراسية يدعم الجاهزية.. أسامة طحان:مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب

أكد الأستاذ أسامة طحان، نائب المدير للشؤون الأكاديمية بمدرسة أم صلال الثانوية، أن المدرسة تعمل على تعزيز استعدادات طلبة الصفين العاشر والحادي عشر لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول، من خلال متابعة مستوياتهم التحصيلية وتكثيف المراجعة الأكاديمية، بما يساعدهم على استيعاب المقررات الدراسية والاستعداد للاختبارات بثقة وكفاءة.
وأوضح طحان أن الاستعداد للاختبارات يمثل مرحلة مهمة لتقييم مدى تمكن الطلبة من المعارف والمهارات التي اكتسبوها خلال الفترة الماضية، وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والمراجعة، مشيرا إلى أهمية دور المعلمين في تقديم التوجيهات اللازمة وتوضيح المفاهيم التي قد تشكل صعوبة لدى بعض الطلبة.
وأضاف أن المتابعة الأكاديمية المستمرة تساعد على مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، من خلال توجيههم إلى الموضوعات التي تتطلب مزيدا من التركيز، وتشجيعهم على الاستفادة من وقت المراجعة وتنظيم الدراسة وفق خطة واضحة، بدلا من الاعتماد على المذاكرة المكثفة في الأيام الأخيرة التي تسبق الاختبارات.
وأشار طحان إلى أن المدرسة تحرص كذلك على توعية الطلبة بأهمية الالتزام بالحضور المدرسي، والتفاعل مع المعلمين، والاستفادة من الملاحظات والتغذية الراجعة المقدمة لهم، مؤكدا أن تحقيق نتائج جيدة يرتبط بانتظام الطالب في الدراسة ومتابعته المستمرة لمستواه الأكاديمي.

 

 

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة