الدوحة - سيف الحموري - أشاد عدد من مديري الإدارات والقيادات في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بمضامين خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، مؤكدين أن الخطاب يتسم بالشمول والتكامل ويرسم ملامح المرحلة المقبلة، ويعكس الرؤية الاستراتيجية للدولة في التعامل مع التحديات، ومواصلة مسيرة التنمية المستدامة، وصون المكتسبات الوطنية.
وأكدوا أن مضامين الخطاب تجسد نهج القيادة الحكيمة في وضع الإنسان في صدارة الأولويات، وتعزيز أمن الدولة واستقرارها، ومواصلة تطوير الخدمات الأساسية، وعدم التراجع عن الأولويات التنموية رغم الظروف والتحديات. كما ثمنوا ما تضمنه من إشادة بوعي الشعب القطري والمقيمين على أرض قطر، وبكفاءة مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في إدارة الأزمات.
وأشاروا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة، وتطبيق معايير واضحة لقياس النتائج وجودة المخرجات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتأهيل الصف الثاني من القيادات، وربط التطوير والترقية بالجدارة وتكافؤ الفرص والأمانة في التقييم.
الحوار ركيزة أساسية لمواجهة الأزمات.. د. مريم العبدالملك: وثيقة مهمة تجسد رؤية وطنية شاملة
أكدت الدكتورة مريم علي العبدالملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، يمثل وثيقة وطنية مهمة ورؤية شاملة لمستقبل دولة قطر، بما حمله من رسائل واضحة بشأن أولويات الدولة، ومسؤولياتها الوطنية والإقليمية والدولية، والتزامها بمواصلة مسيرة التنمية وحماية مكتسباتها. وأشارت إلى أن الخطاب عكس حكمة القيادة في التعامل مع التحديات، والتوازن بين حماية السيادة الوطنية والوفاء بمسؤوليات قطر تجاه أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، والإبقاء على أبواب الدبلوماسية مفتوحة، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن أمن المنطقة والعالم مترابطان. وأضافت أن ما تضمنه الخطاب من تأكيد على وضع الإنسان في مقدمة الأولويات، والمحافظة على الخدمات الأساسية، وعدم تغيير الأولويات التنموية، يجسد نهجاً إستراتيجياً يضع صحة الإنسان ورفاهيته وجودة حياته في صميم العمل الحكومي.
أهم متطلبات المرحلة المقبلة.. د. زليخة الواحدي: تطوير الكفاءات أساس استدامة الإنجازات
أكدت الدكتورة زليخة محسن الواحدي، مساعد المدير العام لإدارة الجودة وتطوير القوى العاملة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، شدد على أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره أساس تقدم الدول وغاية التنمية ووسيلتها، وهو ما يجعل تطوير الكفاءات البشرية وتأهيلها من أهم متطلبات المرحلة المقبلة.
وأوضحت أن بناء مؤسسات قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق الإنجازات المستدامة يستلزم الاهتمام بالتدريب والتطوير المستمر، وتحديث المهارات، ونقل المعرفة، وإعداد القيادات المستقبلية، بما يضمن استدامة الخبرات وتعزيز قدرة المؤسسات على مواكبة التحولات في مختلف القطاعات.
وأضافت أن كفاءة الأداء المؤسسي لا تقتصر على تنفيذ البرامج والمبادرات، بل تتطلب منظومة متكاملة للجودة والتقييم والمساءلة، تقيس مدى تحقيق الأهداف، وتحدد فرص التحسين، وتضمن أن تنعكس الجهود المبذولة على جودة الخدمات ورضا المستفيدين. كما أن تمكين الموظفين وتوفير فرص التطوير العادل يعززان الانتماء المؤسسي ويرسخان ثقافة المسؤولية والتميز.
تعبر عن رؤية واضحة للتعامل مع المتغيرات.. د. محمد الكواري: توجيهات حكيمة للتخطيط الإستراتيجي
أكد الدكتور محمد غيث الكواري، مساعد المدير العام للشؤون الاستراتيجية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، قدمت رؤية استراتيجية واضحة للتعامل مع المتغيرات، ومواصلة تحقيق الأولويات الوطنية، وتعزيز قدرة الدولة على تحويل التحديات إلى فرص للنمو والتطور.
وأوضح أن تأكيد سمو الأمير المفدى على أن الهدف ليس مجرد العودة إلى ما كانت عليه الأوضاع قبل الأزمة، بل جعل التعافي منطلقاً لتسريع التنوع الاقتصادي وتعزيز القدرات الوطنية، يعكس نهجاً استراتيجياً يقوم على استشراف المستقبل، والاستفادة من التجارب، وتطوير الخطط بما يضمن المرونة والاستدامة.
الشفافية والمساءلة مرتكز مواصلة المسيرة .. د.عبدالله المنصوري: الاستثمار في الإنسان من دعائم التنمية المستدامة
أكد الدكتور عبدالله محمد المنصوري، مدير الشؤون المالية والإدارية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن خطاب حضرة صاحب السمو وضع مبادئ الشفافية والمساءلة وكفاءة المؤسسات وحماية المال العام ضمن المرتكزات الأساسية لصمود الدول ومواصلة مسيرتها التنموية، بما يعكس أهمية الإدارة الرشيدة للموارد وتحقيق أفضل عائد تنموي منها. وأوضح أن المحافظة على المكتسبات الوطنية لا ترتبط فقط بتوافر الإمكانات المالية، بل تعتمد أيضاً على حسن التخطيط، ودقة تحديد الأولويات، وكفاءة الإنفاق، والقدرة على توجيه الموارد نحو البرامج والمشروعات التي تحقق قيمة مضافة للمجتمع وتدعم استدامة الخدمات الأساسية. وأضاف أن تأكيد سمو الأمير المفدى على مواصلة التنمية وعدم تقليص الخدمات الأساسية رغم التحديات يعكس التزام الدولة بنهج تنموي طويل الأمد، يقوم على المرونة في إدارة المتغيرات، مع الحفاظ على الأولويــــــــات التي تمس حيــــــــاة الإنسان وجودة معيشته.
تعزيز القدرة على التعامل مع الظروف الاستثنائية.. هدى الواحدي: تمــاســك يعكــس قـــــوة المجتمـــــع
أكدت الأستاذة هدى محسن الواحدي، المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حمل رسائل وطنية مهمة عكست قوة المجتمع القطري ووعيه، وأكد أن التماسك والثقة بالمؤسسات والالتفاف حول القيادة تمثل عناصر أساسية في تجاوز الأزمات والمحافظة على استقرار الدولة ومكتسباتها.
وثمنت إشادة سمو الأمير المفدى بما أظهره المواطنون والمقيمون على أرض قطر من وعي ومسؤولية وتماسك خلال الأحداث التي شهدتها البلاد في الأشهر الماضية، معتبرة أن هذا الوعي يعكس عمق العلاقة بين المجتمع ومؤسسات الدولة.
تتعلق بصون المال العام وحسن إدارة الموارد.. مسلم النابت: رسائل لتعزيــز كفـــاءة الأداء الحكــومي
أكد السيد مسلم مبارك النابت، مساعد المدير العام للشؤون الإدارية والخدمات المشتركة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حمل رسائل مهمة بشأن كفاءة مؤسسات الدولة، وحسن إدارة الموارد، وترسيخ مبادئ المسؤولية والشفافية والمساءلة باعتبارها ركائز أساسية لمواصلة التنمية وتحقيق الأهداف الوطنية.وأوضح أن تأكيد القيادة الحكيمة على أن صمود الدول يقوم على الاستعداد وكفاءة المؤسسات وتغليب المصلحة العامة على كل اعتبار وصون المال العام، يعكس أهمية تطوير منظومة العمل الحكومي، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وضمان توجيهها نحو الأولويات التي تحقق أفضل النتائج للمواطنين والمقيمين.وأضاف أن الاستثمار في الإنسان يمثل جوهر التنمية المستدامة، إذ لا يمكن تحقيق تطور مؤسسي حقيقي دون الاهتمام بالكوادر البشرية، وتوفير بيئة عمل محفزة، وتعزيز قدرات الموظفين، وتطوير مهاراتهم، وتمكينهم من أداء مسؤولياتهم بكفاءة وفاعلية.
