الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال قطر

يشمل جودة مياه البحر والتربة والرواسب والعوالق البحرية .. برنامج لرصد الحالة البيئة في مواقع التخييم الشتوي

التعليقات (0)

الدوحة - سيف الحموري - نفذت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة الرصد والتفتيش البيئي - قسم جوده البيئة البحرية والتربة برنامجاً لرصد جودة البيئة في عدد من مواقع التخييم الشتوي بمختلف مناطق الدولة، وذلك في إطار الاستعدادات لموسم التخييم الشتوي 2026-2027 ومتابعة الحالة البيئية لمناطق التخييم قبل انطلاق الموسم.
وشملت أعمال الرصد مناطق الشمال والجميل، ورأس عشيرج، ورأس بروق، وزكريت، وسلوى، وسيلين، وخور العديد، بواقع أربعة مواقع في رأس عشيرج، وثلاثة مواقع في رأس بروق والشمال والجميل، وأربعة مواقع في زكريت، وثلاثة مواقع في كل من سلوى وسيلين وخور العديد.
ويهدف البرنامج إلى توفير بيانات بيئية دقيقة عن الحالة البيئية للمواقع ورصد أي تغيرات قد تطرأ على عناصرها خلال موسم التخييم وبعد انتهائه، لتقييم الآثار المحتملة المرتبطة بالموسم، حيث يتضمن البرنامج ثلاث مراحل رئيسية تشمل الرصد قبل بدء الموسم لتحديد الوضع البيئي للمواقع وإعداد بيانات خط الأساس، والرصد خلال الموسم لمتابعة أي تغيرات محتملة، ثم الرصد بعد انتهائه لتقييم الحالة البيئية ومقارنة النتائج.
ويركز البرنامج على رصد جودة مياه البحر والتربة والرواسب والعوالق البحرية، من خلال تنفيذ مسوحات ميدانية وجمع العينات وإجراء القياسات والتحاليل البيئية وفق الإجراءات المعتمدة لدى الوزارة. 
وأكد المهندس حسن القاسمي، مدير إدارة الرصد والتفتيش البيئي، أن البرنامج يعكس نهج الوزارة في تعزيز الرقابة البيئية على المناطق التي تشهد أنشطة موسمية، وربط أعمال الرصد الميداني بالمتابعة المستمرة للحالة البيئية، مما يساعد على رصد أي تغيرات في وقت مبكر والتعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة، مشيراً إلى أن تنفيذ البرنامج في عدد من مواقع التخييم بمختلف مناطق الدولة يعزز قدرة الوزارة على متابعة الحالة البيئية لهذه المواقع بصورة منتظمة، والمحافظة على البيئة البحرية والتربة والموارد الطبيعية المرتبطة بها.
ومن جانبه أوضح السيد عبد الله الخليفي، نائب مدير إدارة الرصد والتفتيش البيئي، أن تنفيذ أعمال الرصد قبل موسم التخييم وخلاله وبعد انتهائه يتيح مقارنة النتائج بين المراحل المختلفة، وتحديد طبيعة التغيرات التي قد تطرأ على المواقع، ومدى ارتباطها بالأنشطة الموسمية، معتبراً أن هذه المقارنات توفر أساسًا علميًا لدعم المتابعة البيئية واتخاذ الإجراءات المناسبة عند الحاجة، بهدف تعزيز كفاءة أعمال الرقابة وضمان التعامل مع الملاحظات البيئية استنادًا إلى بيانات ونتائج ميدانية دقيقة.
وبدورها أوضحت الدكتورة مي الغانم، رئيس قسم جودة البيئة البحرية والتربة، أن الجانب الفني من البرنامج يعتمد على جمع عينات من مياه البحر والتربة والرواسب والعوالق البحرية، وإخضاعها للقياسات والتحاليل وفق منهجيات معتمدة، لتوفير صورة دقيقة عن خصائص العناصر البيئية في كل موقع، مشيرة إلى أن البيانات المسجلة قبل بدء موسم التخييم تمثل خط أساس علميًا للمواقع المستهدفة، يمكن الرجوع إليها عند تحليل نتائج الرصد خلال الموسم وبعد انتهائه، مما يساعد على تحديد حجم التغيرات التي قد تطرأ على كل عنصر من العناصر البيئية التي يشملها البرنامج.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة