الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال قطر

مشاركة قطرية متميزة في أول مؤتمر للدبلوماسية المدنية

التعليقات (0)

الدوحة - سيف الحموري - اختتمت في مدينة سوسة التونسية فعاليات مؤتمر سوسة الأول للدبلوماسية المدنية والعمل التطوعي، الذي أقيم مؤخراً، بمشاركة نخبة من المهتمين بمجالات الدبلوماسية المدنية والعمل التطوعي والتنمية المجتمعية، وسط حضور وتفاعل لافت من الجمهور التونسي.
شهد المؤتمر مشاركة متميزة من دولة قطر، ضمت نخبة من الأكاديميين والمدربين والمهتمين بالتدريب والتطوير والعمل التطوعي، يتقدمهم البروفيسور درع الدوسري، رئيس الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير (IUTD)، إلى جانب كل من الدكتور يوسف الكاظم، وإبراهيم عبد الله المحمدي، والدكتورة طرفة المالكي، والدكتورة نادية الفخرو، والدكتورة فاتن السادة، والأستاذة أمل الهيدوس، والأستاذة أشواق الشمري، والأستاذة منى الجبر، والأستاذة بشاير الشهراني.
وقد شكل المؤتمر منصة مهمة للحوار وتبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين، حيث تناولت الفعاليات عددًا من الموضوعات المرتبطة بالدبلوماسية المدنية، والعمل التطوعي، ودورهما في تعزيز التواصل بين المجتمعات، وترسيخ قيم التعاون والمسؤولية المجتمعية، إلى جانب استعراض التجارب والمبادرات التطوعية الناجحة.
وحظيت الفعاليات باستحسان وتفاعل كبير من الجمهور التونسي، الذي أشاد بما تضمنه المؤتمر من محتوى ثري وتجارب متنوعة، وما أتاحه من فرصة للتعارف وبناء جسور التواصل وتبادل الخبرات بين المشاركين من دولة قطر وتونس.
وأكدت المشاركة القطرية أهمية الحضور الخليجي والعربي في مثل هذه الفعاليات، لما تمثله من فرصة لتعزيز الشراكات وتبادل المعرفة والخبرات، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات التدريب والتطوير والدبلوماسية المدنية والعمل التطوعي.
كما عكس المؤتمر أهمية الدبلوماسية المدنية كجسر للتواصل بين الشعوب، وأبرز الدور الذي يمكن أن يؤديه العمل التطوعي في صناعة أثر مستدام يتجاوز حدود المبادرات الفردية، ليصبح وسيلة لبناء مجتمعات أكثر تعاونًا وترابطًا.
وفي ختام المؤتمر، عبّر المشاركون عن تقديرهم للجهود المبذولة في تنظيم هذا الحدث، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تمثل بداية لمسارات جديدة من التعاون والتبادل المعرفي، وأن استمراريتها يمكن أن تسهم في تطوير منظومة العمل التطوعي والدبلوماسية المدنية على المستوى العربي.
ويأتي مؤتمر سوسة الأول للدبلوماسية المدنية والعمل التطوعي ليؤكد أن التطوع ليس مجرد عطاء، بل هو رسالة إنسانية، والدبلوماسية المدنية ليست مجرد حوار، بل هي جسور تُبنى بين الشعوب.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة