الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال قطر

رئيس الوزراء يشهد حفل تخريج كلية المجتمع 2026

التعليقات (0)

الدوحة - سيف الحموري - تحت رعاية وحضور معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، احتفلت كلية المجتمع في قطر، أمس الإثنين، بتخريج طلبة وطالبات دفعة 2026.
حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء والسفراء، إلى جانب الأكاديميين وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وأولياء أمور الخريجين.
وقام معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بتكريم عدد من الطلاب والطالبات المتفوقين، تقديرا لتميزهم الأكاديمي وإنجازاتهم العلمية، واحتفاء بما حققوه من نتائج مشرفة تعكس جدهم واجتهادهم، وتحفزهم على مواصلة مسيرة النجاح والتميز. وأعرب معاليه عبر منصة «إكس»، عن تهنئته للخريجين والخريجيات من الكلية، قائلا «أبارك لخريجي وخريجات كلية المجتمع دفعة 2026، ونتطلع إلى إسهاماتكم في خدمة وطننا وإثراء سوق العمل بما اكتسبتموه من علم وخبرة، مستلهمين قول سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى: الاستثمار في الإنسان أساس تقدّم الدول وغاية التنمية ووسيلتها». وشهدت الدفعة الخامسة عشرة، تخريج 1162 طالبا وطالبة من حملة شهادات الدبلوم والبكالوريوس من بينهم 62 متفوقا، وتُعد هذه الدفعة الأكبر على الإطلاق في تاريخ الكلية منذ تأسيسها قبل 16 عاما؛ مسجلة قفزة نوعية قياسية مقارنة بالدفعتين السابقتين.

د. خالد الحر: التعليم المرن جسر للكفاءات القطرية دعماً للتنمية المستدامة

أعرب الدكتور خالد محمد الحر، رئيس كلية المجتمع، عن فخره بهذا الإنجاز القياسي الذي يترجم نجاح الكلية كـأكبر كلية جامعية وطنية في قطر تُلبي احتياجات سوق العمل.
وأكد الحر في كلمته أمام الخريجين أمس، أن حكاية الكلية بدأت بفكرة بسيطة غُرست كبذرة من الطموح حتى غدت اليوم شجرة راسخة الجذور يحمل ثمرها آلاف الخريجين، مضيفا أن نموذج التعليم المرن والمستدام والشراكات الاستراتيجية الفعّالة مع المؤسسات الوطنية جعلت الكلية جسرًا موثوقًا يُمكّن الكفاءات القطرية من المساهمة في التنمية المستدامة وفقًا لـرؤية قطر الوطنية 2030.
كما أوضح د. الحر أن «التعاون» هو أعز قيم الكلية ونهجها الأصيل، معلنًا إثمار هذا العام وحده عن سبع شراكات استراتيجية، أبرزها الشراكة مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني لحماية الفضاء الرقمي، والشراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي تم الاحتفاء بباكورتها عبر تخريج الدفعة الأولى من برنامج الدبلوم المشارك في الدعوة الإسلامية.
وكشف رئيس الكلية عن تجربة إنسانية استثنائية ضمن الدفعة تمثلت في تخريج 6 خريجين واصلوا تعلمهم من داخل المؤسسات العقابية والإصلاحية، حيث أتموا رحلتهم بإصرار لينالوا شهاداتهم أسوة بأقرانهم. 
وفي ختام كلمته، وجّه رئيس الكلية رسالة مؤثرة ومحفزة للخريجين والخريجات داعيًا إياهم لترجمة المعرفة إلى عمل متقن، وعطاء مستمر، مستحضرًا قول الشاعر: «وكُنْ رجلًا إنْ أتَوا بعدَهُ … يقولونَ: مَرَّ وهذا الأثرْ»، مطالبًا إياهم بألا يكتفوا بانتظار الفرص، بل بصناعتها، وأن يضعوا خدمة مجتمعهم ووطنهم في مقدمة أولوياتهم؛ مؤكدًا أن الوطن يعوّل عليهم كثيرًا وأنهم أهل لهذه الثقة والمسؤولية.
وقد توزع الخريجون والخريجات عبر القطاعات الأكاديمية الثلاثة للكلية: قطاع العلوم الإدارية، وقطاع العلوم والتكنولوجيا، وقطاع الآداب والفنون، وقد استند تميزهم إلى البيئة التعليمية المتكاملة التي توفرها الكلية، والمدعومة بحصولها على الاعتماد المؤسسي الوطني الكامل لمدة خمس سنوات كأول مؤسسة تعليم عالٍ وطنية تحقق هذا الإنجاز بجدارة، بجانب الاعتمادات الدولية لبرامجها الحيوية في الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة