الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال قطر

كلية المجتمع تحتفي بـ 565 من حملة الدبلوم

التعليقات (0)

الدوحة - سيف الحموري - تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وبحضور ضيف الشرف سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، واصلت كلية المجتمع في قطر احتفالاتها بتخريج دفعة عام 2026 التاريخية، والتي تعد الأكبر في مسيرتها بإجمالي 1167 خريجا وخريجة، وذلك وسط أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز.
وشهد حفل اليوم الثاني تكريم سعادة وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، للطلبة المتفوقين تقديرًا لتميزهم الأكاديمي وإنجازاتهم العلمية، واحتفاءً بما حققوه من نتائج مشرّفة تعكس جدهم واجتهادهم، وتحفزهم على مواصلة مسيرة النجاح والتميز، ومواصلة العطاء والإسهام في خدمة المجتمع والوطن.
تلا ذلك تسليم الدكتور خالد محمد الحر، رئيس الكلية، الشهادات لـ 565 خريجًا وخريجة من حملة شهادة الدبلوم المشارك، الذين يستكملون مشوارهم الأكاديمي في كلية المجتمع للحصول على درجة البكالوريوس، ومن مختلف التخصصات الأكاديمية التي تشمل قطاعات العلوم والتكنولوجيا والعلوم الإدارية والآداب والفنون.
وكذلك تسليم الشهادات لـ87 خريجًا وخريجة من حملة شهادة التعليم العالي في الطفولة المبكرة، وهو البرنامج المصمم بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، لرفد الصفوف الدراسية الأولى (مرحلة الطفولة) بكفاءات وطنية متخصصة تسهم في بناء جيل الغد.
وفي كلمته الافتتاحية المفعمة بالإلهام، رحب الدكتور خالد محمد الحر، رئيس كلية المجتمع في قطر، بسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، مؤكدًا أن تشريفها يُعد رسالة بليغة بأن منظومة التعليم في قطر حلقات متكاملة تُسلم بعضها إلى بعض، وأوضح أن «الاستمرارية» هي النهج الذي يمنح التعليم معناه؛ حيث صُممت المسارات لتكون متصلة تبدأ بشهادة وتمتد إلى دبلوم وتبلغ البكالوريوس لضمان فرص التعلم مدى الحياة انسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء الإنسان.
وأشاد رئيس الكلية بإصرار خريجي الدبلوم المشارك البالغ عددهم 565، والذين يواصلون دراستهم حاليًا في برامج البكالوريوس بالكلية، مشيرًا إلى أن هذه الشهادة هي أساس يُبنى عليه وليست سقفًا للطموح، كما استعرض نماذج الإصرار بين الخريجين كالموظف الذي وازن بين عمله ودراسته، والأم التي جمعت بين عائلتها وطموحها، ومن عادوا للمقاعد بعد انقطاع ليثبتوا أن العلم لا يعرف عمرًا، داعيًا الجميع لمواصلة الصعود مستشهدًا بقول المتنبي: 
إذا غامَرْتَ في شَرَفٍ مَرومِ
  فلا تَقنَعْ بما دونَ النجومِ
وفي كلمة ألقتها بالنيابة عن الخريجين والخريجات، أكدت الخريجة دلال الشمري أن أعظم ما تمنحه الأيام ليس الغايات، بل ما يصبح عليه الإنسان وهو يسعى إليها، مشيرةً إلى أن الخريجين يحملون اليوم أثر سنوات غيرتهم وعلمتهم أن للنجاح جوهرًا تدركه القلوب التي عرفت ثمن الوصول بعد موازنة دقيقة بين العمل والأسرة والدراسة.
وتوجهت الخريجة باسم الدفعة بخالص الشكر والامتنان إلى معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على رعايته الكريمة للحفل، وإلى سعادة وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي على تشريفها، كما أعربت عن تقدير الخريجين والعرفان للدور الرائد لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في فتح آفاق المعرفة، ورفعت عهد الوفاء إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه)، مؤكدة التزام الخريجين برد الجميل للوطن بإتقان العمل وصدق العطاء، والمضي قدمًا نحو برامج البكالوريوس بروح أرسخ عزمًا وأكثر نضجًا للمساهمة في رفعة المجتمع، معلنةً أن الأوطان لا تنهض بالشهادات وحدها، وإنما بعلم نافع وضمير أمين وعمل مخلص.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة