الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال قطر

كرّم طالبين قطريين تقديراً لإتقانهما حفظ كتاب الله.. وزير الأوقاف: حريصون على دعم المراكز القرآنية

التعليقات (0)

الدوحة - سيف الحموري - كرّم سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، مساء الأربعاء 28 أكتوبر، طالبين قطريين من منتسبي مركز النور القرآني التربوي، بمناسبة إتمامهما حفظ القرآن الكريم كاملًا؛ وهما عبد الله أحمد المحري المهندي، وعبد الرحمن جمال يعقوب الجابر، وذلك خلال حفل أقيم بمقر المركز بمنطقة ازعوى، بحضور أولياء أمور الطلاب، والطاقم التربوي والإداري للمركز، وعدد من مسؤولي الوزارة، احتفاءً بهذا الإنجاز القرآني.
وافتُتح الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها عرض تعريفي موجز عن مسيرة المركز وبرامجه التعليمية والتربوية، وما حققه طلابه من نتائج متميزة في حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته وتجويده، إلى جانب البرامج التربوية التي يقدمها المركز. كما تضمن الحفل فقرات متنوعة شارك فيها الطالبان المكرّمان ومعلموهما، عكست ما اكتسباه من علم وأدب في رحاب كتاب الله تعالى.
وفي كلمته خلال الحفل، هنّأ سعادة الوزير الطالبين على إتمامهما حفظ القرآن الكريم كاملًا، كما هنأ أسرتيهما بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن حفظ كتاب الله تعالى من أجلّ النعم وأرفع المقامات، وأن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته.
وأشار سعادته إلى أن تكريم حفظة القرآن الكريم من أبناء الوطن يأتي تقديرًا لما بذلوه من جهد في رحلة الحفظ، وتشجيعًا لهم ولأقرانهم على مواصلة طريق العلم والتمسك بكتاب الله تعالى قولًا وعملًا.
وأكد سعادة الوزير حرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على دعم المراكز القرآنية ورعايتها، وتوفير البيئة التعليمية المناسبة لها، والارتقاء بمستوى برامجها ومناهجها، وتأهيل معلميها ومحفّظيها، إيمانًا بالدور المحوري الذي تؤديه هذه المراكز في بناء الأجيال وتنشئتها على القيم الإسلامية الأصيلة، وتعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ القيم التربوية والإيمانية.
وثمّن سعادته الجهود التي يبذلها الطاقم التربوي والإداري لمركز النور القرآني في تعليم أبناء المجتمع كتاب الله تعالى وتحفيظهم إياه، معربًا عن شكره وتقديره لأولياء الأمور على متابعتهم لأبنائهم وتشجيعهم المستمر لهم، ومؤكدًا أهمية الشراكة بين الأسرة والمركز القرآني في تحقيق هذه النتائج.
ورحّب ممثلو الطاقم التربوي والإداري لمركز النور القرآني التربوي بسعادة الوزير، معربين عن شكرهم وتقديرهم لرعايته الحفل وتكريمه الطالبين، وما يمثله ذلك من حافز للطلاب والمعلمين على مواصلة مسيرة الحفظ والتعليم.
وأوضحوا أن المركز يحرص على تطبيق خطط تعليمية مدروسة تجمع بين الحفظ المتقن والفهم الصحيح لمعاني القرآن الكريم، إلى جانب غرس القيم والأخلاق الحميدة في نفوس الطلاب، مؤكدين أن إنجاز الطالبين في حفظ كتاب الله تعالى كاملًا يمثل ثمرة للتعاون بين إدارة المركز ومعلميه وأولياء الأمور، وبدعم متواصل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
ويعكس هذا النهج التعليمي والتربوي دور المراكز القرآنية في بناء قدرات النشء، وتعزيز القيم والهوية، وإعداد أجيال واعية بدينها وقيمها ومسؤوليتها تجاه مجتمعها ووطنها.
ويُعد مركز النور القرآني التربوي أحد المراكز المتخصصة التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المعنية برعاية الطلاب القطريين وإعدادهم قرآنيًا وتربويًا، من خلال برامج تعليمية متخصصة تسهم في صقل قدراتهم ومواهبهم، وتعزيز ارتباطهم بكتاب الله تعالى وقيمه.ويواصل المركز رسالته في توفير بيئة تعليمية وتربوية محفزة تلبي احتياجات الطلاب القطريين، وتجمع بين جودة التعليم القرآني والرعاية التربوية، بما يسهم في تنشئتهم على المبادئ الإسلامية والقيم الأخلاقية، وتنمية قدراتهم في حفظ كتاب الله تعالى وإتقان تلاوته.

شهادات تقدير وجوائز تكريمية
وفي ختام الحفل، سلّم سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الطالبين عبد الله أحمد المحري المهندي وعبد الرحمن جمال يعقوب الجابر شهادات التقدير والجوائز التكريمية، تقديرًا لإنجازهما في حفظ القرآن الكريم كاملًا، وسط حضور أولياء الأمور والطاقم التربوي والإداري للمركز.
وأعرب أولياء الأمور عن سعادتهم واعتزازهم بالتكريم، مثمّنين اهتمام الوزارة بحفظة كتاب الله ورعايتها للمراكز القرآنية، ومؤكدين أهمية هذه المبادرات في تحفيز الأبناء وتعزيز ارتباطهم  كما عبّر الطالبان المكرّمان عن سعادتهما بهذا الإنجاز والتكريم، وتطلعهما إلى مواصلة مسيرتهما مع كتاب الله تعالى. ويأتي تكريم الطالبين في إطار اهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالقرآن الكريم وأهله، وحرصها على تشجيع الناشئة والشباب من أبناء الوطن على حفظ كتاب الله تعالى وتدبره والعمل به، من خلال البرامج والمبادرات التي تنفذها عبر المراكز القرآنية، بما يعزز القيم الإسلامية والهوية، ويسهم في بناء الإنسان وإعداد جيل متمسك بكتاب ربه، معتز بدينه، وفاعل في خدمة مجتمعه ووطنه.وينسجم هذا التوجه مع مستهدفات الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025-2030) في تعزيز القيم والهوية وبناء القدرات، ويتكامل مع رؤية قطر الوطنية في اهتمامها بالتنمية البشرية والاستثمار في الإنسان، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك يحافظ على قيمه وهويته ويواصل مسيرة التنمية.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة