الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال قطر

قطر الخيرية تسهم في إبقاء مأساة الروهينغا حاضرة إنسانيا

التعليقات (0)

الدوحة - سيف الحموري - من الغذاء والرعاية الصحية إلى المأوى والمستلزمات الإغاثية الأخرى، تواصل قطر الخيرية دعم لاجئي الروهينغا في بنغلاديش وماليزيا وسريلانكا، وتوسّع شراكاتها لإبقاء احتياجاتهم حاضرة في مواجهة النسيان ..هذا ما ورد في تقرير موقع مجلة "غراس" التابعة لقطر الخيرية الذي أبرز هذه الجهود النوعية.

وأكد التقرير أن معاناة اللاجئين لا تنتهي حتى حينما تغيب أخبارهم عن عناوين الإعلام العالمي. فالحاجة إلى الغذاء والعلاج والمأوى الآمن تظل قائمة، مهما طال اللجوء أو تراجع الاهتمام الدولي. وفي أزمة الروهينغا، تتجلى أهمية الاستجابة الإنسانية المستمرة، التي لا تكتفي بتلبية الاحتياجات العاجلة، بل تسعى إلى صون الكرامة وتخفيف أعباء الحياة في ظروف اللجوء الممتد.

ومن هذا المنطلق، تواصل قطر الخيرية تدخلاتها الميدانية، بالتوازي مع توسيع شراكاتها وحشد الدعم. ويمتد حضورها في دعم لاجئي الروهينغا في كوكس بازار ببنغلاديش منذ عام 2017، قبل توسيع مساعداتها إلى جزيرة بهاسان شار عام 2021، عبر تدخلات تشمل الإغاثة والخدمات الأساسية وتحسين الظروف المعيشية.

وقالت السيدة عائشة عبد الرزاق الكواري، مديرة إدارة العمليات الإنسانية بقطر الخيرية: "إن إبقاء أزمة لاجئي الروهينغا ضمن أولويات التمويل والعمل الإنساني يتطلب مواصلة تسليط الضوء على احتياجاتهم المتزايدة، وتعزيز الشراكات مع الجهات الإنسانية والمانحين، وربط المناصرة ببيانات الاحتياج والأثر الميداني لحشد تمويل مستدام للتدخلات المنقذة للحياة."

وأضافت: "إن قطر الخيرية تعمل على دعم هذه الجهود من خلال حضورها الميداني وشراكاتها الدولية، إلى جانب المبادرات والحملات التوعوية التي تُبقي الأزمات المنسية حاضرة وتحفّز المجتمع والمانحين على مساندة المتضررين منها."
 

دعم ممتد للاجئين في 3 دول

خلال الفترة 2024–2026، امتدت مشروعات قطر الخيرية لدعم الروهينغا إلى بنغلاديش وماليزيا وسريلانكا، بتكلفة إجمالية مسجلة بلغت نحو 29,5 مليون ريال قطري. وبلغ مجموع أعداد المستفيدين 546,760، موزعة بواقع 314,689 في بنغلاديش، و231,840 في ماليزيا، و231 في سريلانكا.

وفي بنغلاديش، تنوعت التدخلات بين التغذية المدرسية والسلال الغذائية والرعاية الصحية وبناء المآوي وتأهيلها، إلى جانب توفير غاز الطهي والإنارة الشمسية والمستلزمات الإغاثية. وفي ماليزيا، ركزت المشروعات على الرعاية الصحية والغذاء والنظافة والعناية الشخصية، فيما شملت جهود سريلانكا دعم اللاجئين المقيمين وإغاثة الوافدين.
 

6 مجالات للاستجابة
شملت التدخلات ستة مجالات إنسانية. وبلغت أعداد المستفيدين المسجلة 167,330 في الغذاء والتغذية، و266,036 في الصحة، و8,033 في الإيواء. كما شملت 41,850 في المواد غير الغذائية، و36,525 في المياه والإصحاح، و26,986 في الإغاثة الشاملة. وامتد خير بعض المشروعات إلى المجتمعات المضيفة إلى جانب اللاجئين.

ومن أبرز هذه التدخلات برنامج التغذية المدرسية للطلاب الروهينغا في بنغلاديش، بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي، ويشمل 16,800 مستفيد. كما تشمل المشروعات توفير الرعاية الصحية الأولية لـ40,500 مستفيد في بنغلاديش، لتلبية احتياجاتهم إلى الخدمات الصحية الأساسية.
 

شراكات لتوسيع الاستجابة
وعلى صعيد التعاون الدولي، وقّعت قطر الخيرية في يناير 2026 خطاب تفاهم مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مرفقًا بملحق لمشاركة البيانات، لتعزيز الاستجابة المشتركة في بنغلاديش، خصوصًا في الإيواء وإدارة المخيمات وتوفير المواد الإغاثية والخدمات الأساسية.

وفي يونيو 2026، وقّعت مذكرة تفاهم مع لجنة الإنقاذ الدولية لتوسيع الدعم للاجئي الروهينغا والمجتمعات المضيفة والفئات الأكثر ضعفًا. وتشمل مجالات التعاون تنفيذ البرامج وحشد الموارد وتطوير المبادرات وإعداد مقترحات مشاريع لاستقطاب تمويل إضافي، دعمًا للمساعدات المنقذة للحياة وبرامج تعزيز القدرة على الصمود.


رابط موقع غراس: https://ghrs.qa/
82eac77cca.jpg

2cf847ac04.jpg

476b8a9f1c.jpg

 

44f9405699.jpg

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة