الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال قطر

شراكة بين «سدرة» و(QPHI) في «الطب الدقيق»

التعليقات (0)

الدوحة - سيف الحموري -  أعلن سدرة للطب، عضو مؤسسة قطر، عن مشاركة معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة (QPHI) كشريك استراتيجي ومنظم مشارك في قمة الطب الدقيق ومستقبل علم الجينوم PMFG 2026، وذلك للعام الثاني على التوالي.
وتجمع هذه الشراكة بين مؤسستين تابعتين لمؤسسة قطر، تتمتعان بخبرات متكاملة في علم الجينوم والطب الدقيق والأبحاث الانتقالية. وبصفته شريكاً استراتيجياً ومنظماً مشاركاً، سيتعاون معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة مع سدرة للطب في تطوير التوجهات العلمية للقمة، وتعزيز دورها في النهوض بمجال الصحة الدقيقة في قطر وخارجها. 

وفي هذا السياق، صرح البروفيسور خالد فخرو، رئيس قسم الأبحاث في سدرة للطب والرئيس التنفيذي لقمة الطب الدقيق ومستقبل علم الجينوم 2026: «تعكس مشاركة معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة كشريك استراتيجي ومنظم مشارك متانة التعاون بين المؤسستين، ودوره في التطوير المستمر للقمة. ويجمعنا التزام مشترك بتحويل الاكتشافات في علم الجينوم إلى نتائج ملموسة تسهم في تحسين الرعاية الصحية. وتتكامل خبرات المعهد في الدراسات الجينومية واسعة النطاق والعلوم متعددة الأوميكس مع إمكانات سدرة للطب السريرية والبحثية، بما يتيح الربط بين مختلف مراحل البحث العلمي، بدءاً من الاكتشافات وصولاً إلى تقديم رعاية صحية شخصية ووقائية».
يُعد معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة مركزاً وطنياً للأبحاث والتطبيقات العلمية تابعاً لمؤسسة قطر، ويعمل على تطوير الرعاية الصحية الدقيقة من خلال الأبحاث في علم الجينوم والعلوم متعددة الأوميكس. ويجمع المعهد بين البيانات المستمدة من الدراسات السكانية واسعة النطاق والتحليلات الجزيئية، بهدف دعم الأبحاث الانتقالية وتطوير أساليب رعاية صحية أكثر تخصيصاً وتركيزاً على الوقاية.
من جانبه، أفاد الدكتور إيمانويل ديرميتزاكيس، رئيس معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة ورئيس اللجنة القيادية لقمة الطب الدقيق ومستقبل علم الجينوم 2026: «شهد مجال الصحة الدقيقة في قطر تقدماً ملحوظاً، بفضل استراتيجية وطنية متكاملة يفخر معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة بقيادتها، بالتعاون مع سدرة للطب بوصفه شريكاً رئيسياً في المجال السريري. وتتيح لنا قمة الطب الدقيق ومستقبل علم الجينوم فرصة استعراض مسيرتنا وتبادل الخبرات والمعارف مع الباحثين والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم. وفي ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها هذا المجال، يبقى تبادل الأفكار والمعرفة بصورة منفتحة أساساً لمواصلة التقدم وتحقيق المزيد من الإنجازات».
بدورها، قالت الدكتورة أميرة عقيل، الباحثة الرئيسية ومديرة برنامج الأبحاث الانتقالية للأمراض الأيضية والمندلية في سدرة للطب، والرئيسة الإدارية لقمة الطب الدقيق ومستقبل علم الجينوم 2026: «مع وصول القمة إلى نسختها الثانية عشرة، نفخر بمواصلة شراكتنا مع معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة للعام الثاني على التوالي. وتكتسب استمرارية هذا التعاون أهمية خاصة، إذ تتيح لنا البناء على ما حققناه معاً، وإعداد برنامج علمي يربط بين الاكتشافات البحثية وتطبيقاتها العملية في رعاية المرضى. وقد حرصنا هذا العام على توسيع مشاركة الخبراء والباحثين من دول الجنوب العالمي، انطلاقاً من إيماننا بأن تحقيق العدالة في الطب الدقيق يتطلب تمثيلاً شاملاً لمختلف المجموعات السكانية في الأبحاث العلمية. وقد أسهمت خبرات المعهد في علم الجينوم وعلوم البيانات والصحة الدقيقة بدور محوري في بلورة هذه الرؤية».
وتُعقد قمة الطب الدقيق ومستقبل علم الجينوم 2026 خلال الفترة من 7 إلى 9 ديسمبر 2026 في مركز قطر الوطني للمؤتمرات بالدوحة، لتواصل مسيرة سدرة للطب الممتدة على مدار 12 عاماً في تعزيز الحوار العلمي والتعاون في مجالي الطب الدقيق وعلم الجينوم. وتعود انطلاقة هذه المسيرة إلى عام 2014، عندما استضاف سدرة للطب أول ندوة متخصصة في الطب الدقيق على مستوى الشرق الأوسط.
 وتستقطب القمة نخبة من الأطباء والباحثين وعلماء الوراثة وخبراء علوم البيانات والمعلوماتية الحيوية، إلى جانب ممثلي المرضى والجهات التنظيمية ومسؤولي الصحة العامة وصناع السياسات والمبتكرين في مجال التكنولوجيا الحيوية وشركاء القطاع. وستركز المناقشات على سبل تحويل التطورات في علم الجينوم والذكاء الاصطناعي والطب الدقيق من إنجازات بحثية إلى تطبيقات عملية تُحدث أثراً ملموساً في الرعاية السريرية والصحة العامة.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة