ترسيخ الثقة في القدرات الوطنية.. قيادات بـ «البلدية» و«البلدي»: الخطاب السامي يعزز الجاهزية للمستقبل

الدوحة - سيف الحموري - أشاد مسؤولون بوزارة البلدية والمجلس البلدي المركزي بمضامين خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى مؤكدين أنه يعكس قوة الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات، ويرسخ الثقة بقدرة مؤسساتها على مواصلة مسيرة التنمية والإنجاز.  وأشاروا في تصريحات لـ «العرب «إلى أن الخطاب حمل رسائل واضحة بشأن أولوية الإنسان وحماية احتياجاته، وأهمية تأهيل الكوادر الوطنية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، والاستعداد لمتطلبات المرحلة المقبلة. وأكدوا أن ما تشهده الدولة من تطور في المشاريع والاستثمارات، إلى جانب قوة منظومة الأمن الغذائي والتوسع في دعم الإنتاج الزراعي المحلي وتنويع مصادر الإمداد، يجسد نتائج التخطيط الاستراتيجي والعمل المتواصل. وشددوا على ضرورة ترجمة توجيهات سمو الأمير إلى خطوات عملية تعزز جودة الخدمات، وتدعم جاهزية المؤسسات، وترسخ الشراكة والمسؤولية الوطنية، بما يحافظ على مكتسبات البلاد ويدفع نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.

Advertisements

تستند إلى جهود تراكمية وخطط إستراتيجية.. يوسف الخليفي: منظومة أكثر مرونة واستدامة لمواكبة المتغيرات

قال السيد يوسف بن خالد الخليفي، وكيل وزارة البلدية المساعد لشؤون الزراعة والأمن الغذائي، إن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في مجلس الشورى يؤكد على قدرة الدولة على الصمود في مواجهة التحديات الراهنة، استناداً إلى جهود تراكمية وخطط استراتيجية جرى العمل عليها على مدى سنوات، مشيراً إلى أن ما تتمتع به الدولة من جاهزية في ملف الأمن الغذائي يعكس نهجاً استباقياً قام على تنويع مصادر الإمداد، وتطوير الإنتاج المحلي، وتعزيز قدرة المنظومة الغذائية على الاستجابة للمتغيرات.
وأشاد الخليفي بمضامين الخطاب وشموليته لمختلف جوانب العمل الوطني، وبما يحويه من رسائل واضحة بشأن قوة الدولة واستعداد مؤسساتها للتعامل مع التحديات. وأوضح أن ما ورد في الخطاب بشأن الأمن الغذائي يعكس أهمية الجهود التي بذلتها قطر لبناء منظومة أكثر مرونة واستدامة، قادرة على مواكبة الظروف المتغيرة وضمان توافر السلع والمنتجات الأساسية. وأشار إلى أن تقدم دولة قطر في مؤشر صمود النظم الغذائية إقليمياً خلال العام الجاري يمثل مؤشراً مهماً على فاعلية السياسات المتبعة في هذا المجال، وعلى ما تحقق من تطور في إدارة ملف الأمن الغذائي. وأضاف أن هذه النتائج ترتبط بتكامل مجموعة من الإجراءات، من بينها تنويع الأسواق ومصادر الاستيراد، وتطوير سلاسل الإمداد، وتعزيز الإنتاج الوطني، ورفع كفاءة إدارة الموارد المتاحة.
وأوضح الخليفي أن دعم الإنتاج الزراعي المحلي يشكل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الأمن الغذائي، نظراً إلى دوره في تعزيز توافر المنتجات الطازجة، وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية في بعض الأصناف، وفتح المجال أمام المزارع الوطنية لتوسيع نشاطها وتحسين إنتاجيتها مشيداً بالمنتجين المحليين شركاء النجاح. وتواصل وزارة البلدية دعم هذا القطاع من خلال برامج ومبادرات تستهدف مساندة المزارعين، وتوفير الظروف المناسبة لتطوير الإنتاج، وتشجيع تبني الممارسات الزراعية الحديثة.
واختتم الخليفي بالتأكيد على أن قطاع الأمن الغذائي في قطر يتمتع بقاعدة قوية ومقومات تمكنه من مواصلة التطور والتعامل مع المتغيرات، معرباً عن ثقته بقدرة الخطط الوطنية والجهود المستمرة على تعزيز مرونة المنظومة الغذائية. وأكد أن الحفاظ على ما تحقق يتطلب مواصلة العمل والتطوير والتكامل بين مختلف الأطراف، بما يدعم أمن الغذاء ويعزز استدامة الإنتاج المحلي ويواكب تطلعات الدولة في هذا المجال.

تحافظ على حيوية الاقتصاد الوطني.. م. جمال النعيمي: رؤية متكاملة للاستقرار 
ومواجهة التحديات

أكد المهندس جمال مطر النعيمي، مدير عام بلدية الدوحة، أن الخطاب السامي قدم رؤية متكاملة لمختلف التحديات التي تواجه الدولة، واستعرض ركائز قوتها ومكانتها، موضحاً أولويات التعامل مع تداعيات الأزمة ومتطلبات المرحلة المقبلة، بما يدعم استقرار المجتمع ويحافظ على حيوية الاقتصاد الوطني.
وأوضح النعيمي أن الخطاب سلَّط الضوء على المسيرة التنموية لدولة قطر، وما شهدته من تحولات وإنجازات رسخت مكانتها، مع إبراز الدور التاريخي لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، في تأسيس دعائم النهضة القطرية الحديثة، وإطلاق مسارات تنموية أسهمت في بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات. 
وأضاف أن ما وصلت إليه قطر اليوم يمثل حصيلة جهود متواصلة ورؤية بعيدة المدى، أرست أسساً قوية مكنت الدولة من مواجهة المتغيرات والتعامل مع الظروف الاستثنائية.
وأشار مدير عام بلدية الدوحة إلى أن تأكيد سمو الأمير على حماية الإنسان وتوفير احتياجاته الأساسية، بالتوازي مع المحافظة على النشاط الاقتصادي، يعكس نهجاً يضع استقرار المجتمع في مقدمة الاعتبارات، مع ضمان استمرار عجلة الإنتاج والعمل. فالمحافظة على أمن المواطنين والمقيمين وطمأنتهم، وتيسير حصولهم على الخدمات الضرورية، تمثل أولويات رئيسية في إدارة الأزمات، إلى جانب دعم القطاعات الاقتصادية وتمكين المؤسسات من مواصلة أعمالها.
وأضاف أن الخطاب أبرز أهمية الاستعداد المسبق في تعزيز قدرة الدولة على تجاوز الأزمات، مشيراً إلى أن متانة دولة قطر ترتبط بقراراتها وسياساتها التي أسهمت في بناء قاعدة قوية من الإمكانات الوطنية، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز كفاءة المؤسسات، وتنويع النشاط الاقتصادي. وقد أتاحت هذه المقومات للدولة التعامل مع تداعيات الأزمة والاستجابة لمتطلباتها، مع الحفاظ على استمرارية الخدمات والمرافق الحيوية.
واختتم النعيمي بالتأكيد على أن الخطاب اتسم بشموليته ووضوح أولوياته، إذ جمع بين قراءة واقع الدولة، وتأكيد مكانتها، وتحديد متطلبات حماية المجتمع وتنشيط الاقتصاد وتسريع التعافي. وأعرب عن ثقته بقدرة قطر، بما تمتلكه من مؤسسات راسخة وإمكانات وطنية وخبرات متراكمة، على تجاوز التحديات والانطلاق نحو مرحلة أكثر تطوراً وكفاءة، تحقق تطلعات القيادة وتدعم استدامة التنمية والازدهار.

نحو مستقبل مزدهر.. د. فائقة أشكناني: نجدد العهد على مواصلة البناء والعطاء 

 قالت الدكتورة فائقة عبدالله أشكناني مديرة إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البلدية: جدد خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، أمام مجلس الشورى، في نفوسنا مشاعر الفخر والاعتزاز بوطننا الغالي. 
وأضافت أن الخطاب يؤكد أن قطر، بقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي ومؤسساتها الراسخة، قادرة على مواجهة التحديات مهما عظمت، والمضي بثبات نحو مستقبل أكثر قوة وازدهاراً.
وأضافت: حمل خطاب سموه رسائل وطنية عميقة، تجاوزت استعراض التحديات والإنجازات، لتؤكد أن قوة الأوطان لا تقاس بما تمتلكه من موارد فحسب، بل بإرادة شعوبها، وحكمة قيادتها، وكفاءة مؤسساتها، وقدرتها على تحويل المحن إلى فرص للبناء والتقدم.
وقالت: كان لاستذكار سموه لمسيرة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، أثر بالغ في نفوسنا، إذ أعاد إلى الأذهان مسيرة وطنية عظيمة أرست دعائم نهضة قطر الحديثة، ورسخت فينا الإيمان بأن الإنسان القطري هو الثروة الحقيقية لهذا الوطن، وأن الوفاء لذلك الإرث يكون بصون المنجزات ومواصلة مسيرة البناء والعطاء.
وأردفت: إننا إذ نستمع إلى كلمات سمو الأمير، نستشعر حجم المسؤولية الملقاة على عاتق كل واحد منا، فحب الوطن ليس مجرد كلمات نرددها، ولا مشاعر نعبر عنها في المناسبات، بل هو إخلاص في العمل، وأمانة في أداء الواجب، وحرص على المال العام، وسعي دائم إلى أن تكون مؤسساتنا أكثر كفاءة، وخدماتنا أكثر جودة، وإنجازاتنا على قدر طموحات قيادتنا وشعبنا.
وأشارت إلى تأكيد سموه أن الاستثمار في الإنسان هو أساس تقدم الدول، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الكفاءات الوطنية، وتمكين الموظفين، وإعداد القيادات الشابة، وربط الأداء بالإنجاز الحقيقي.
وقالت إننا نعاهد قيادتنا الرشيدة ووطننا على أن نظل أوفياء، مخلصين في خدمة بلادنا ومجتمعنا، حريصين على مكتسبات بلادنا الحبيبة، وأن نترجم توجيهات سموه ورؤيته الحكيمة إلى عمل جاد وإنجازات ملموسة تسهم في رفعة قطر وتقدمها، واضعين مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

تأهيل القيادات مسؤولية وطنية.. جابر حسن الجابر: ثقة في قدرات الدولة وتماسك المجتمع

أكد السيد جابر حسن الجابر، مدير عام بلدية الوكرة، أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى أمام مجلس الشورى، اتسم بالوضوح والصراحة في تناول القضايا الوطنية، وقدم قراءة دقيقة لمكانة دولة قطر وقدراتها، في ظل ما تمتلكه من مقومات سياسية واقتصادية ومؤسسية تؤهلها لمواصلة التقدم وترسيخ حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الجابر أن ما تضمنه الخطاب من رسائل وتوجهات يعكس رؤية عميقة لمتطلبات المرحلة، ويحدد بوضوح مسؤوليات مختلف الجهات في التعامل مع الاستحقاقات المقبلة، بما يضمن المحافظة على المكتسبات الوطنية وتعزيز قدرة الدولة على مواكبة المتغيرات. وأشار إلى أن حديث سمو الأمير يحمل دلالات مهمة بشأن قوة مؤسسات الدولة وتماسك المجتمع، ويبعث على الاطمئنان إلى مستقبل قطر وقدرتها على مواصلة مسيرتها بثبات وثقة.
وأضاف أن من أبرز الجوانب التي تستحق الاهتمام ما يفرضه الخطاب من مسؤولية مباشرة على القيادات والمسؤولين في إعداد الكوادر الوطنية وتأهيلها، لضمان استمرارية العمل بكفاءة في مختلف القطاعات. فالتطور المؤسسي يحتاج إلى قيادات تمتلك الخبرة والرؤية والقدرة على اتخاذ القرار، إلى جانب عناصر شابة تتوافر لديها المهارات اللازمة لتحمل مسؤوليات أكبر في المستقبل.وشدد الجابرعلى أهمية الاهتمام بالصف الثاني من القيادات الإدارية، باعتباره حلقة أساسية في ضمان استدامة الأداء وتواصل الخبرات داخل المؤسسات. وذلك من خلال برامج للتدريب والتطوير، وإتاحة الفرص أمام الكفاءات الواعدة للمشاركة في إدارة الملفات، وإكسابها الخبرة العملية التي تمكنها من التعامل مع التحديات واتخاذ القرارات المناسبة. 
وأشار الجابر إلى أن البلديات، باعتبارها مؤسسات ترتبط خدماتها بصورة مباشرة بحياة السكان واحتياجاتهم اليومية، تقع عليها مسؤولية كبيرة في تطوير قدرات موظفيها، ورفع مستوى كفاءتهم، وإعداد قيادات إدارية تمتلك أدوات التخطيط والتنفيذ والمتابعة. وأكد أن خطاب صاحب السمو يعزز الشعور بالثقة تجاه مستقبل الدولة، في ضوء ما تتمتع به قطر من إمكانات وخبرات وطنية ومؤسسات قادرة على أداء أدوارها. 

دعم مقومات التنمية في مختلف القطاعات.. منصور البوعينين: مواصلة الإنجاز والتطلع دائماً إلى الأفضل

أكد السيد منصور عجران البوعينين، مدير عام بلدية الريان، أن خطاب حضرة صاحب السمو أمام مجلس الشورى حمل رسائل واضحة بشأن قدرة دولة قطر على التعامل مع التحديات ومواصلة مسيرتها التنموية، مع إعطاء الأولوية للإنسان وتلبية احتياجاته، والحفاظ على استقرار المجتمع وتعزيز مقومات التنمية في مختلف القطاعات.
وأوضح البوعينين أن الخطاب تناول جوانب مهمة من واقع الدولة ومسار تطورها، مستعرضاً ما تحقق من تقدم في المشاريع والاستثمارات، وهو ما يعكس استمرار العمل على تنفيذ الخطط التنموية وتعزيز جاهزية الاقتصاد الوطني. وأشار إلى أن هذه المعطيات تبعث على الاطمئنان لدى المواطنين، وتؤكد أن الدولة تواصل أداء مسؤولياتها وفق رؤية تراعي متطلبات الحاضر وتستعد لاستحقاقات المستقبل.وأضاف أن التركيز على الإنسان واحتياجاته يعكس أهمية وضع مصالح المجتمع في مقدمة القرارات والخطط، بما يشمل ضمان استمرارية الخدمات الأساسية، والمحافظة على جودة الحياة، وتوفير الظروف التي تساعد الأفراد والأسر على مواصلة حياتهم بصورة مستقرة. كما أن المحافظة على النشاط الاقتصادي واستمرار المشاريع والاستثمارات يمثلان جانباً مهماً من التعامل مع المتغيرات، لما لذلك من أثر في دعم الاستقرار وتعزيز قدرة الدولة على مواصلة التنمية.ولفت البوعينين إلى أن الخطاب يوجه رسائل تتعلق بتطوير الكوادر البشرية، وإعداد الموظفين لتولي المهام بكفاءة، مع إيلاء اهتمام خاص بتقييم الأداء وفق معايير موضوعية وعادلة.وأكد البوعينين أن من أبرز الرسائل التي يمكن استخلاصها من الخطاب أهمية تبني الطموح الدائم نحو الأفضل، وعدم الاكتفاء بما تحقق من إنجازات، مع الاستعداد في الوقت نفسه للسيناريوهات الصعبة ووضع الخطط اللازمة للتعامل معها. فالتخطيط الناجح يجمع بين السعي إلى تحقيق نتائج أكثر تقدماً.

مواجهة التحديات بثقة وكفاءة.. د. محمد الشهواني: رؤية واعية لمتطلبات الحاضر وآفاق المستقبل
 

أشاد الدكتور محمد الشهواني، مدير إدارة الموارد البشرية بوزارة البلدية، بمضامين خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مؤكداً أن الخطاب جاء شاملاً في رؤيته، واضحاً في رسائله، وحاملاً لتوجهات استراتيجية ترسم خارطة طريق لمواصلة مسيرة التقدم والازدهار في بلادنا الحبيبة، وتعزز مسيرة التنمية الوطنية في مختلف المجالات.
وأكد الشهواني أن الخطاب عكس رؤية قيادية تستند إلى قراءة واعية لمتطلبات المرحلة الراهنة، وتستشرف آفاق المستقبل، مع التركيز على مواصلة البناء على ما حققته الدولة من إنجازات، وتعزيز مقومات قوتها واستقرارها، وترسيخ قدرتها على التعامل مع مختلف التحديات بثقة وكفاءة. كما حمل الخطاب رسائل مهمة بشأن المسؤولية الوطنية، وأهمية تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة وأفراد المجتمع لتحقيق الأهداف المشتركة.
وأشار إلى أن تأكيد سمو الأمير على الاستثمار في الإنسان يجسد جوهر الرؤية التنموية لدولة قطر، ويعكس استمرار النهج الذي أرسى دعائمه صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيّب الله ثراه، من خلال وضع الإنسان في صدارة الأولويات الوطنية، باعتباره الثروة الحقيقية للوطن ومحرك التنمية وأساس استدامة الإنجازات.
وأضاف أن الدولة تمتلك كفاءات بشرية متميزة وطاقات شبابية واعدة، قادرة على الإسهام بفاعلية في نهضة البلاد ومواصلة مسيرة التنمية، لا سيما مع برامج التمكين والتأهيل وتطوير المهارات التي تتبناها الدولة، وذلك لفتح آفاق أوسع أمام الطاقات الشابة والكفاءات للمشاركة في صناعة المستقبل. 
واختتم الدكتور محمد الشهواني تصريحه بالتأكيد على أن خطاب سمو الأمير يمثل دعوة متجددة للعمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز الثقة بالقدرات الوطنية، ومواصلة مسيرة البناء والإنجاز، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تحويل التوجيهات والرؤى إلى خطط قابلة للتنفيذ ونتائج ملموسة، تواكب طموحات القيادة وتطلعات المواطنين، وتحافظ على ما تنعم به بلادنا من أمن واستقرار وازدهار.

رؤية وطنية راسخة للتنمية والبناء.. محمد علي العذبة: مواكبة التوجيهات السامية لتحقيق النهضة الشاملة

أكد السيد محمد علي العذبة، رئيس المجلس البلدي المركزي، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، يجسد رؤية وطنية راسخة لمواصلة مسيرة التنمية والبناء، ويعكس حرص سموه على تعزيز العمل الوطني وترسيخ دعائم النهضة الشاملة في دولة قطر.
وقال العذبة إن توجيهات سمو الأمير تؤكد أهمية مواصلة الجهود في مختلف المجالات، والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي، وتعزيز التعاون والتنسيق بين جميع الجهات، بما يخدم الوطن والمواطن ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن خطاب سموه يمثل حافزاً لمواصلة العمل بروح المسؤولية والإخلاص، وترسيخ قيم المشاركة والتكامل بين مؤسسات الدولة، بما يسهم في تلبية احتياجات المجتمع وتحقيق تطلعاته نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً. وأشار رئيس المجلس البلدي المركزي إلى أن المجلس يحرص على مواكبة التوجيهات السامية من خلال أداء دوره في خدمة المجتمع، وتعزيز التواصل مع المواطنين، ودعم الجهود الرامية إلى تطوير الخدمات وتحسين جودة الحياة، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية وأولوياتها التنموية. وأكد العذبة أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود واستمرار العمل المؤسسي الفاعل، والاستفادة من الإمكانات الوطنية لتحقيق مزيد من الإنجازات، مشدداً على أن مسيرة التنمية في دولة قطر تستند إلى رؤية واضحة، وإرادة وطنية، وشراكة حقيقية بين مؤسسات الدولة وأفراد المجتمع.

فلسطين تبقى القضية المركزية.. صالح الهدوان: خطاب شامل يعكس قوة قطر ومكانتها

أشاد السيد صالح حمد الهدوان مدير عام بلدية الشيحانية بمضامين خطاب حضرة صاحب السمو، مؤكداً أنه اتسم بالشمولية والعمق في تناوله للشؤون الداخلية والخارجية، وقدم صورة واضحة عن توجهات الدولة في التعامل مع المتغيرات الراهنة، انطلاقاً من ثوابتها الوطنية ومواقفها الراسخة تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
وأوضح الهدوان أن الخطاب حمل رسائل مهمة بشأن قدرة الدولة على إدارة التحديات والمحافظة على استقرارها، كما عكس وضوح الرؤية في تحديد الأولويات الوطنية، والحرص على حماية مصالح الدولة وتعزيز مكانتها. وأضاف أن تناول سمو الأمير لمختلف الملفات يعكس ترابط السياسة الداخلية والخارجية، إذ تنطلق المواقف القطرية من مبادئ ثابتة تقوم على المسؤولية، واحترام العلاقات الدولية، والسعي إلى تحقيق الأمن والاستقرار.وأكد أن الحوار يمثل أحد المرتكزات الراسخة في السياسة القطرية، باعتباره وسيلة فاعلة لتقريب وجهات النظر ومعالجة الخلافات، وتهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى حلول سلمية للأزمات. وأشار إلى أن دولة قطر أثبتت عبر مواقفها وتحركاتها الدبلوماسية إيمانها بأهمية التواصل والتفاوض، ودعم المساعي التي تخفف التوترات وتحد من تداعيات النزاعات على الشعوب والمنطقة.ولفت الهدوان إلى أن حضور القضية الفلسطينية والقضايا العربية في خطاب صاحب السمو يجسد استمرار اهتمام دولة قطر بالملفات التي تمس أمن المنطقة وحقوق شعوبها. وأكد أن القضية الفلسطينية تظل قضية مركزية تتطلب موقفاً عربياً ودولياً مسؤولاً، وأضاف أن ما تضمنه الخطاب بشأن قوة الدولة وقدرتها على مواجهة الظروف الاستثنائية يبعث على الثقة، ويؤكد أهمية المؤسسات الوطنية في حماية الاستقرار وضمان استمرار الخدمات والقطاعات الحيوية. فتماسك مؤسسات الدولة وكفاءة أدائها، إلى جانب وعي المجتمع وتلاحمه، تشكل عناصر أساسية في تجاوز الأزمات والتعامل مع تداعياتها، كما تعزز قدرة قطر على مواصلة مسيرتها التنموية بثبات.وتوقف الهدوان عند استذكار حضرة صاحب السمو الأمير المفدى لمسيرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وما قدمه من جهود مخلصة في خدمة الوطن والشعب، مشيراً إلى أن هذه الإشارة تحمل تقديراً لمسيرة وطنية حافلة بالعطاء والعمل من أجل بناء قطر الحديثة. 

 

 

أخبار متعلقة :