حال الإمارات

مسؤولون: الشيخ زايد أرسى دعائم العطاء الإنساني عالمياً

  • مسؤولون: الشيخ زايد أرسى دعائم العطاء الإنساني عالمياً 1/17
  • مسؤولون: الشيخ زايد أرسى دعائم العطاء الإنساني عالمياً 2/17
  • مسؤولون: الشيخ زايد أرسى دعائم العطاء الإنساني عالمياً 3/17
  • مسؤولون: الشيخ زايد أرسى دعائم العطاء الإنساني عالمياً 4/17
  • مسؤولون: الشيخ زايد أرسى دعائم العطاء الإنساني عالمياً 5/17
  • مسؤولون: الشيخ زايد أرسى دعائم العطاء الإنساني عالمياً 6/17
  • مسؤولون: الشيخ زايد أرسى دعائم العطاء الإنساني عالمياً 7/17
  • مسؤولون: الشيخ زايد أرسى دعائم العطاء الإنساني عالمياً 8/17
  • مسؤولون: الشيخ زايد أرسى دعائم العطاء الإنساني عالمياً 9/17
  • مسؤولون: الشيخ زايد أرسى دعائم العطاء الإنساني عالمياً 10/17
  • مسؤولون: الشيخ زايد أرسى دعائم العطاء الإنساني عالمياً 11/17
  • مسؤولون: الشيخ زايد أرسى دعائم العطاء الإنساني عالمياً 12/17
  • مسؤولون: الشيخ زايد أرسى دعائم العطاء الإنساني عالمياً 13/17
  • مسؤولون: الشيخ زايد أرسى دعائم العطاء الإنساني عالمياً 14/17
  • مسؤولون: الشيخ زايد أرسى دعائم العطاء الإنساني عالمياً 15/17
  • مسؤولون: الشيخ زايد أرسى دعائم العطاء الإنساني عالمياً 16/17
  • مسؤولون: الشيخ زايد أرسى دعائم العطاء الإنساني عالمياً 17/17

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 9 مارس 2026 12:06 صباحاً - أكد مسؤولون الاعتزاز بإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه «زايد الخير»، ومبادراته الإنسانية.

وقالوا بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يوافق 19 رمضان من كل عام، إن الشيخ زايد أرسى دعائم مسيرة العطاء في كافة أرجاء المعمورة، للوصول إلى الشعوب والدولة المحتاجة.

وأكد معالي المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام للاتحاد، أن يوم زايد للعمل الإنساني، يمثل مناسبة وطنية راسخة، نستحضر فيها الإرث الإنساني العظيم للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى نموذجاً فريداً في العطاء والعمل الإنساني.

وقال معاليه، إن هذا اليوم يجسد رسالة وطنية متجددة لاستلهام نهج القائد المؤسس، في ترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية، وتعزيز قيم التراحم والتضامن، التي تشكل ركائز أساسية في بناء مجتمع متماسك وآمن، يقوم على التعاون والتكافل وخدمة الإنسان.

وأوضح أن الأسرة الإماراتية تظل الحاضنة الأولى لغرس هذه القيم النبيلة في نفوس الأجيال، بما يعزز وعيهم بدورهم الوطني والإنساني، ويغرس فيهم روح المسؤولية، والمبادرة لخدمة الوطن والمجتمع والإنسان.

وأكد أن دولة ، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل مسيرة العطاء، التي أرسى دعائمها الآباء المؤسسون، وترسخ حضورها العالمي، نموذجاً رائداً في العمل الإنساني، وترسيخ قيم السلام والتعايش والتضامن بين الشعوب.

وشدد على أن قيم زايد الإنسانية، تزداد أهمية في الأوقات التي تتطلب أعلى درجات الوعي والمسؤولية المجتمعية، حيث يبرهن المجتمع الإماراتي دائماً على تماسكه ووحدته والتفافه حول قيادته الرشيدة، للحفاظ على أمن الوطن واستقراره وصون مكتسباته.

جوهر المسيرة

وقال يونس حاجي الخوري، وكيل وزارة المالية: «إن يوم زايد للعمل الإنساني يشكل محطة وطنية نعبر فيها عن الوفاء لرؤية الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي غرس في أبناء الإمارات قيم البذل والعطاء، وجعل من الإنسانية جوهر مسيرة الدولة ونهجها في التنمية والبناء.

وأكد أن إرث الشيخ زايد امتداد لرؤية تنموية وإنسانية متكاملة، جعلت من العمل الخيري ركيزة في سياسات الدولة، وسبيلاً لترسيخ الاستقرار والازدهار داخل الدولة وخارجها، مشيراً إلى أن هذا النهج الإنساني أصبح سمة أصيلة تعكس صورة الإمارات دولة تسهم في بناء عالم، يقوم على التعاون والتضامن واحترام الإنسان وصون كرامته.

واختتم بالتأكيد على أن مدرسة زايد القيادية أرست القواعد، التي رسخت العمل الإنساني نهجاً مؤسسياً مستداماً، حيث تلاحمت طموحات النهضة بمسؤولية أخلاقية شاملة، لتقدم الإمارات للعالم نموذجاً، يجمع بين جودة الحياة وقيم العطاء.

اعتزاز وعرفان

وأكد عبدالعزيز محمد الملا، مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب، أن إحياء يوم زايد للعمل الإنساني، مناسبةً هامة، وذكرى غالية، نُعبِّر من خلالها عن مشاعر الاعتزاز والعرفان والفخر بالإرث الخالد لمؤسس الدولة ، طيّب الله ثراه، والذي ساهم في إرساء دعائم مسيرة العطاء الإنساني على المستوى العالمي.

وقال: «يُجسِّد يوم زايد للعمل الإنساني أسمى معاني قيم العطاء والمحبة، التي حرصت قيادتنا الرشيدة على تعزيزها بصفةٍ مُتواصلة، فأصبحت دولة الإمارات رائدةً للعمل الخيري، وعززت مكانتها بإطلاق العديد من المبادرات الإنسانية التي تخدم ملايين البشر، وتأتي الدولة في مقدم المانحين للمُساعدات التنموية، والمُبادرين بإغاثة الملهوفين، ومُساعدة المُحتاجين والمُستضعفين، وتواصل تنفيذ مشاريع الوقف الخيري في جميع أنحاء العالم».

قيم العطاء

وقال أحمد درويش المهيري، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي: في يوم زايد للعمل الإنساني، نستذكر بكل فخر وإجلال، الإرث الإنساني للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي غرس في وطننا قيم العطاء والرحمة والتسامح، وجعل من دولة الإمارات نموذجاً عالمياً رائداً في العمل الإنساني القائم على التضامن الإنساني وخدمة الإنسان أينما كان.

وأضاف: تؤكد دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، التزامها بمواصلة رسالتها في نقل الإرث الإنساني الأصيل لدولة الإمارات إلى العالم، وترسيخ مبادئ العطاء والعمل الخيري، بوصفها نهجاً راسخاً يقوم على المبادرة والمسؤولية الإنسانية، ويجعل من الخير رسالة حضارية، تتجاوز الحدود والجغرافيا.

وأوضح أن هذا التوجه امتداد للقيم التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل من العطاء نهجاً أصيلاً في مسيرة الدولة، حيث ينبع العمل الإنساني في الإمارات من قناعة راسخة بقيمة الإنسان، ويُمارس بإخلاص، ودون انتظار ثناء أو مقابل، لتواصل الدولة السير على درب «زايد الخير»، وتعزز مكانتها نموذجاً ملهماً في ميادين العمل الإنساني والخيري على مستوى العالم.

وقال الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية إن يوم زايد للعمل الإنساني الذي يوافق التاسع عشر من شهر رمضان المبارك من كل عام، مناسبة نستحضر بها بكل فخر وإجلال القيم الإنسانية الراسخة التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي جعلت من العطاء والعمل الإنساني نهجاً أصيلاً في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار إلى أن الشيخ زايد أسس مدرسة إنسانية راسخة تقوم على التضامن والتكافل ومدّ يد العون لكل محتاج داخل الدولة وخارجها، حتى أصبحت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في العمل الإنساني والتنموي المستدام.

محطة وطنية

وأكد شريف هاشم الهاشمي مدير عام مديرية التطوير الصناعي في مجلس التوازن للتمكين الدفاعي، أن يوم زايد للعمل الإنساني، يمثل محطة وطنية متجددة لاستحضار الإرث الإنساني الخالد للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى نهجاً إنسانياً فريداً، جعل من العطاء أسلوب دولة، ومن الخير رسالة تتجاوز الحدود والجغرافيا.

وقال، إن الشيخ زايد نظر إلى العمل الإنساني باعتباره التزاماً أخلاقياً راسخاً، وجزءاً أصيلاً من هوية دولة الإمارات، ونهجها في بناء الإنسان وصون كرامته، دون تمييز، الأمر الذي جعل اسمه خالداً في الوعي الإنساني العالمي، رمزاً للعطاء المستدام.

وقالت ميرة خليفة المقرب، الأمين العام للمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، إن يوم زايد للعمل الإنساني، يعد وقفة لتجديد الالتزام برسالة العطاء التي تبنتها دولة الإمارات منذ تأسيسها، مؤكدة أن المبادرات الإنسانية التي تنفذها الدولة محلياً وعالمياً، تعكس نهجاً راسخاً، يقوم على دعم الإنسان، وتعزيز قيم الرحمة والتكافل.

من جانبه، أشار راشد عبدالله بن هويدن، نائب رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، إلى أن هذه المناسبة تجسد حرص القيادة الرشيدة على ترسيخ ثقافة العمل الإنساني في المجتمع، وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية لدى الأجيال الجديدة، بما يسهم في ترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي.

وأكدت حليمة حميد رئيسة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، أن يوم زايد للعمل الإنساني، يمثل فرصة لتسليط الضوء على المبادرات الإنسانية التي تطلقها الإمارات في مختلف أنحاء العالم، مشيرة إلى أن الدولة تواصل مسيرتها الإنسانية، مستلهمة القيم التي أرساها الشيخ زايد، رحمه الله.

وقال سالم حمد بالركاض العامري، عضو المجلس الوطني الاتحادي: أصبح العمل الإنساني صفة وقيمة أصيلة في المجتمع الإماراتي، بفضل القيم والمبادئ التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في أبناء شعبه، والتي امتدت في الوقت ذاته لكل مكان في العالم، وهو الدرب الذي سارت عليه قيادتنا الرشيدة، لمد جسور الخير والعطاء لخدمة الإنسانية.

وأكد مبارك راشد الشامسي، مدير بلدية الحمرية، أن يوم زايد للعمل الإنساني، يمثل مناسبة وطنية راسخة، تستحضر فيها الإمارات مسيرة العطاء التي أطلقها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، والتي تحل ذكراها في التاسع عشر من شهر رمضان من كل عام، مشيراً إلى أن الدولة نجحت في ترسيخ مكانتها نموذجاً عالمياً في العمل الإنساني والإغاثي.

نموذج عالمي

بدوره، أكد الأستاذ الدكتور عواد الخلف، مدير الجامعة القاسمية، أن يوم زايد للعمل الإنساني، يمثل محطة مهمة لاستحضار القيم الإنسانية التي غرسها الشيخ زايد في مسيرة الدولة، مشيراً إلى أن الإمارات استطاعت أن تقدم نموذجاً عالمياً رائداً في العمل الإنساني، من خلال مبادراتها التنموية والإغاثية في مختلف أنحاء العالم.

مبادرات إنسانية

من جهته، أكد أيمن عثمان الباروت، الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، أن يوم زايد للعمل الإنساني، يمثل محطة إنسانية بارزة، تستذكر فيها الإمارات إرث الوالد المؤسس في ميادين العطاء، مشيراً إلى أن الدولة تواصل تنفيذ المبادرات الإنسانية والتنموية، التي تسهم في دعم المجتمعات المتضررة في مختلف دول العالم.

وأشار راشد عبدالله المحيان، رئيس مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى، التابع لدائرة شؤون الضواحي، إلى أن هذه المناسبة تعزز لدى الطلبة وأولياء الأمور قيم العمل التطوعي والتكافل المجتمعي، وتغرس في نفوس الأبناء ثقافة مساعدة الآخرين، والمبادرة في خدمة المجتمع.

كما أكد سعيد مطر بن حامد الطنيجي، عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، أن يوم زايد للعمل الإنساني، يبرز النموذج الإماراتي في مد يد العون للشعوب المحتاجة، ويجسد رسالة الدولة في نشر الخير، وتعزيز التضامن الإنساني على المستوى العالمي.

من جانبه، أوضح محمد سلطان الخاصوني، رئيس مجلس إدارة نادي مليحة الثقافي الرياضي، أن يوم زايد للعمل الإنساني، يمثل مناسبة لتجديد الالتزام بقيم المسؤولية المجتمعية، مشيراً إلى أن المؤسسات الثقافية والرياضية تلعب دوراً مهماً في تعزيز روح العطاء والعمل التطوعي بين أفراد المجتمع.

وفي السياق ذاته، أكد سالم محمد بن هويدن الكتبي، رئيس مجلس إدارة نادي الذيد الثقافي الرياضي، أن هذه المناسبة تسهم في تعزيز ثقافة التطوع والتكافل في المجتمع، وترسخ قيم المبادرة الإنسانية لدى الأجيال، بما يواصل رسالة الإمارات في نشر الخير والعطاء.

وأوضحت الدكتورة فتحية صابر، مسؤول الدعم اللوجستي بفريق عجمان التطوعي، المعتمد من دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، مدى حرص القيادة الرشيدة على مواصلة نهج البذل والعطاء، الذي غرسه الشيخ زايد، طيب الله ثراه، حيث ترتقي دولة الإمارات، بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة، مكانة عالمية مرموقة، وتحقق الريادة في ميادين العمل الخيري والإنساني.

قيم الخير

وأشار الدكتور آدم البلوشي، المدير التنفيذي لجمعية الإمارات للسرطان، إلى أن احتفاء دولة الإمارات بيوم زايد للعمل الإنساني، هو تأكيد تام على الالتزام بإرث الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي حرص كل الحرص على غرس قيم الخير والعطاء والبذل.

وقالت ليلى الحوسني، المسؤول الإعلامي والميداني لفريق «أبشر يا وطن التطوعي»: يعد العمل الإنساني جزءاً من تاريخ وقيم وثقافة دولة الإمارات، فمنذ عهد المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، الذي علمنا حب العطاء، حتى يومنا هذا، فإننا نمضي تحت مظلة قيادتنا الرشيدة بذات الكرم والبذل والعطاء.

وقال المهندس جابر بطي الأحبابي، رئيس فريق الوطن التطوعي: كثيرة هي المبادرات التي يتم إطلاقها في يوم زايد للعمل الإنساني، وذلك تجسيداً لقيم الخير والبذل والعطاء، وسيراً على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الرحمة والتسامح، والتأكيد على أن نهج القائد المؤسس ومآثره العظيمة في العمل الخيري والإنساني، راسخة في دولة الإمارات، التي تواصل مد يد العون لجميع الدول والشعوب، دون تمييز أو تفرقة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا