حال السعودية

رسمي وحصري.. ظهور الامير نايف بن عبد العزيز في القصيم والجميع في حالة ذهول

الرياض - ياسر الجرجورة في الجمعة 13 فبراير 2026 08:31 صباحاً - كشف نائب الرئيس التنفيذي للإستراتيجية وذكاء الأعمال في هيئة الطيران المدني، المهندس محمد الخريصي، عن إعلان مرتقب خلال الفترة القريبة المقبلة يتعلق بمطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي بمنطقة القصيم، مؤكد أن المطار يعد من المطارات الربحية والجاذبة للاستثمار في المملكة.

ظهور الامير نايف بن عبد العزيز في القصيم والجميع في حالة ذهول 

ويأتي هذا التصريح في ظل توجهات وطنية لتعظيم الاستفادة من أصول المطارات، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لدعم التنمية الاقتصادية.

في هذا التقرير نعرض أهمية المطار اقتصاديا، وأسباب جاذبيته الاستثمارية، وخطط التوسع المستقبلية، والخطوات المتوقعة لتفعيل الشراكات ورفع كفاءة التشغيل.

لماذا يُعد مطار الأمير نايف بالقصيم من المطارات الجاذبة للاستثمار؟

أوضح الخريصي خلال جلسة حوارية ضمن منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص أن منطقة القصيم تمتلك مقومات اقتصادية قوية تجعل المطار عنصر محوري في دعم الحراك الاقتصادي، ومن أبرز هذه المقومات:

  • نمو النشاط التجاري وتنوعه في المنطقة.
  • كثافة سكانية مناسبة تدعم حركة السفر.
  • قوة شرائية فاعلة تسهم في رفع الطلب على الخدمات الجوية.
  • موقع جغرافي يخدم شريحة واسعة من المسافرين والأعمال.

هذه العوامل مجتمعة تعزز الجدوى الاستثمارية للمطار، وتجعله بيئة مناسبة لتوسيع الخدمات وزيادة الطاقة التشغيلية.

ما طبيعة الإعلان المرتقب؟

لم يتم الكشف عن تفاصيل الإعلان بشكل رسمي حتى الآن، إلا أن المؤشرات تشير إلى توجهات تتعلق بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، أو تطوير نموذج تشغيلي واستثماري جديد يرفع كفاءة الأداء ويعظم العوائد، ومن المتوقع أن يشمل الإعلان أحد المسارات التالية:

  • طرح فرص استثمارية في مرافق المطار.
  • تطوير خدمات تشغيلية بالشراكة مع شركات متخصصة.
  • إطلاق مشاريع توسعة لزيادة الطاقة الاستيعابية.
  • إعادة هيكلة بعض الأصول لرفع كفاءة التشغيل.

خطط التوسع وإنشاء مطار أكبر

أكد الخريصي وجود خطط للتوسع نحو إنشاء مطار أكبر في المنطقة، بما يسهم في:

  • زيادة الطاقة الاستيعابية للركاب.
  • تحسين جودة الخدمات المقدمة.
  • استيعاب النمو المتوقع في أعداد المسافرين.
  • دعم الأنشطة التجارية واللوجستية المرتبطة بالمطار.

توسعة المطار أو إنشاء منشأة أكبر تعني تعزيز قدرته على جذب شركات طيران جديدة، وفتح وجهات إضافية، ورفع مستوى الخدمات الأرضية والتشغيلية.

كيف يدعم المطار اقتصاد منطقة القصيم؟

يلعب المطار دور مهم في دعم التنمية الاقتصادية من خلال:

  • تسهيل حركة رجال الأعمال والمستثمرين.
  • تنشيط قطاع السياحة الداخلية والخارجية.
  • تعزيز حركة الشحن الجوي والخدمات اللوجستية.
  • خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.

ومع أي توسعة مستقبلية، من المتوقع أن يتضاعف هذا الأثر الاقتصادي، خاصة في ظل النمو التجاري الذي تشهده المنطقة.

خطوات تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص

في إطار التوجهات الوطنية، يمكن تلخيص آلية تعزيز الشراكة في الخطوات التالية:

  • تقييم الأصول التشغيلية الحالية للمطار.
  • تحديد فرص التطوير والاستثمار ذات العائد المرتفع.
  • طرح الفرص عبر قنوات رسمية تضمن الشفافية والتنافسية.
  • إبرام عقود تشغيل أو تطوير مع شركات متخصصة.
  • متابعة الأداء وفق مؤشرات قياس واضحة لضمان الجودة.

الارتباط بمستهدفات رؤية المملكة 2030

تأتي هذه التحركات ضمن مسار وطني يستهدف رفع كفاءة الأصول التشغيلية، وتنويع مصادر الدخل، وتعزيز مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد.

ويعد تطوير المطارات أحد المحاور الرئيسة لدعم قطاع النقل الجوي وزيادة مساهمته في الناتج المحلي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

يمثل مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي بالقصيم نموذجًا لمطار يتمتع بجدوى استثمارية واضحة، ومع الإعلان المرتقب وخطط التوسع المحتملة، تبدو المنطقة مقبلة على مرحلة جديدة من التطوير تعزز مكانتها الاقتصادية وترفع مستوى خدمات النقل الجوي فيها.

Advertisements

قد تقرأ أيضا