حال السعودية

رسمي وحصري من مكة افتتاح طريق جديد يختصر الوصول للحرم

رسمي وحصري من مكة افتتاح طريق جديد يختصر الوصول للحرم

الرياض - ياسر الجرجورة في السبت 21 فبراير 2026 09:31 صباحاً - افتتحت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تشغيل مشروع تقاطع الطريق الدائري الرابع مع طريق الملك فيصل (السيل) بشكل كامل قبل الموعد المحدد، في خطوة تعد من أبرز مشروعات تطوير شبكة الطرق في العاصمة المقدسة.

ويأتي هذا الإنجاز ليعزز كفاءة الحركة المرورية ويحسن الربط بين أهم المحاور الحيوية في مكة، خاصة مع الكثافة المرورية التي تشهدها المدينة على مدار العام، وتحديدا خلال موسمي الحج والعمرة.

ويهدف المشروع إلى تسهيل تنقل السكان والزوار وتقليل الازدحام ورفع مستوى الأمان على أحد أكثر التقاطعات استخدام في المدينة.

ماذا يتضمن مشروع تقاطع الطريق الدائري الرابع مع طريق الملك فيصل

يشمل المشروع تشغيل المسارات المباشرة للمركبات القادمة من الطريق الدائري الرابع والمتجهة إلى طريق الملك فيصل في الاتجاهين، سواء باتجاه الحرم المكي أو باتجاه السيل.

هذا التطوير أتاح انتقال أكثر سلاسة للمركبات دون الحاجة إلى التوقف الطويل أو المرور بمسارات متداخلة كانت تتسبب في تكدس مروري سابقا.

كما تم تصميم التقاطع وفق معايير هندسية حديثة تعتمد على فصل الحركات المرورية المتعارضة، بما يقلل من احتمالية وقوع الحوادث ويحسن مستوى السلامة العامة على الطريق.

أهمية المشروع في تحسين الحركة المرورية في مكة المكرمة

يمثل هذا التقاطع نقطة ربط رئيسية بين عدة طرق استراتيجية داخل مكة، ولذلك فإن تطويره يسهم بشكل مباشر في:

  • تقليل زمن الرحلات اليومية للسكان.
  • تخفيف الضغط على الطرق البديلة.
  • تسهيل وصول المعتمرين والحجاج إلى المنطقة المركزية والمشاعر المقدسة.
  • دعم انسيابية الحركة خلال أوقات الذروة والمواسم.

ومن المتوقع أن ينعكس ذلك إيجابًا على تجربة التنقل داخل المدينة، خاصة في المناطق المحيطة بالحرم والمشاعر.

كيف يساهم المشروع في تعزيز السلامة المرورية

اعتمدت الجهة المنفذة على حلول هندسية تهدف إلى تقليل نقاط التقاطع المباشر بين المركبات. وقد شمل ذلك:

  • فصل الاتجاهات المتعاكسة.
  • إنشاء مسارات واضحة ومحددة لكل اتجاه.
  • تقليل مناطق التداخل التي كانت تسبب ارتباكًا للسائقين.
  • تحسين الإرشادات المرورية والعلامات الأرضية.

هذه الإجراءات تسهم في خفض معدلات الحوادث ورفع مستوى الأمان لمستخدمي الطريق.

دور المشروع في خدمة الحجاج والمعتمرين

تستقبل مكة المكرمة ملايين الزوار سنويا، ما يجعل تطوير البنية التحتية للطرق ضرورة مستمرة، ويعد هذا المشروع عنصر مهم في دعم جاهزية شبكة النقل، إذ يسهل الوصول إلى المشاعر المقدسة والمنطقة المركزية، ويقلل من الاختناقات المرورية التي قد تؤثر على حركة الحشود خلال المواسم.

كما أن التشغيل المبكر للمشروع يعكس مستوى عالٍ من الجاهزية والاستعداد لتلبية متطلبات المواسم الدينية بكفاءة أكبر.

التخطيط والتنفيذ ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030

يأتي تنفيذ المشروع في إطار خطط تطوير شاملة تشهدها مكة المكرمة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تركز على تحسين جودة الحياة، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز تجربة الزوار.

ويعكس إنجاز المشروع قبل موعده المقرر تكامل الجهود بين الجهات المعنية، والحرص على تسريع وتيرة التنفيذ دون الإخلال بمعايير الجودة، بما يخدم سكان العاصمة المقدسة وزوارها على حد سواء.

مستقبل شبكة الطرق في العاصمة المقدسة

يتوقع أن يسهم هذا التقاطع في إعادة توزيع الحركة المرورية بشكل أكثر كفاءة داخل المدينة، كما يعد خطوة ضمن سلسلة مشروعات تطويرية تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للطرق وتحقيق انسيابية أكبر في التنقل.

ومع استمرار تنفيذ مشروعات البنية التحتية، تتجه مكة المكرمة نحو شبكة طرق أكثر تطور، قادرة على استيعاب النمو المتزايد في أعداد السكان والزوار، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والكفاءة المرورية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا