دبي - هبه الوهالي - شهد نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا الأول لكرة القدم، الذي جمع المنتخب المغربي «المستضيف» ونظيره السنغالي، سابقة تاريخية بعدما رفض السنغاليون اللعب اعتراضًا على احتساب ركلة جزاء عليهم في الوقت بدل الضائع، قبل أن يتمكن ساديو ماني لاعب الفريق من إقناع زملائه ومواصلة اللعب.
وتعود تفاصيل الواقعة عندما طالب لاعبو المنتخب المغربي بركلة جزاء بحجة تعمد المدافع السنغالي إسقاط إبراهيم دياز داخل المنطقة، ولجأ الكونغولي جون جاك ندالا حكم المباراة إلى تقنية «VAR» ليحتسب الحالة عند الدقيقة 90+7، وسط اعتراضات من لاعبي المنتخب السنغالي ومدربه بابي ثياو. قادتهم لرفض اللعب الذي توقف نحو 8 دقائق وامتناع لاعبي السنغال عن اللعب ودخولهم غرفة الملابس، قبل أن يقنعهم ساديو ماني بالعودة إلى أرضية الملعب ومواصلة اللعب بحسب لقطة تلفزيونية أظهرت اللاعب يتوجه إلى غرفة الملابس وبعدها عاد اللاعبون، وسدد إبراهيم دياز الكرة في أحضان الحارس ميندي، لتنتهي المباراة في وقتها الأصلي بالتعادل السلبي.
