دبي - هبه الوهالي - أكد حسام حسن، مدرب المنتخب المصري الأول لكرة القدم، أن الأهداف التي رسمت خلال العامين الماضيين تحققت، بالتأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية وكأس العالم 2026، كاشفًا عن خطة لاستقطاب بعض العناصر من مزدوجي الجنسية لتدعيم التشكيلة.
وبلغ المنتخب نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية قبل أن يخسر أمام السنغال 1-0 ثم مباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا بركلات الترجيح.
وأعرب المدرب خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد الخميس، في حضور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة وهاني أبوريدة رئيس الاتحاد المصري، عن اعتزازه بوجوده في المغرب خلال نهائيات الأمم الإفريقية، مؤكدًا أن ما شاهده من بنية تحتية وجودة ملاعب وكرم ضيافة لم يسبق له معايشته في العديد من الدول الأخرى التي لعب فيها نهائيات البطولة.
وأضاف: «أول أهدافنا مع المنتخب كان التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية وقد تحقق ذلك دون أي خسارة، وهو ما تكرر في تصفيات كأس العالم التي حجزنا فيها مقعدًا بكل جدارة بعد أن أنهينا منافسات المجموعة الأولى دون أي خسارة».
وأوضح: «لم تشكل السنغال خطورة تُذكر علينا.. ثم خضنا مباراة نيجيريا على المركز الثالث بدون ستة من العناصر الأساسية بسبب الإصابة والإيقاف وقدمنا أداء متميزًا أمام أحد أفضل منتخبات البطولة قبل الخسارة بركلات الترجيح».
وأشار إلى أن المنتخب وخلال العامين الماضيين لم يخسر إلا مرة واحدة من 21 مباراة رسمية، لافتًا إلى أنه منح الفرصة للعديد من العناصر الشابة للظهور في البطولة الإفريقية الأخيرة.
وقال: «مجموعة كبيرة من اللاعبين خاضوا نهائيات أمم إفريقيا تحت ضغوط شديدة ولم يكونوا في أفضل حالاتهم مثل الحارس محمد الشناوي ومحمد هاني ورامي ربيعة وحمدي فتحي ومروان عطية، إضافة للمحترفين محمد صلاح وعمر مرموش»، لافتًا إلى أنه تعامل مع إمام عاشور بشكل خاص بعد عودته من مرض تطلب فترة علاج طويلة.
وفي رده على أسئلة الصحافيين، كشف حسام عن سعيه مع جهازه الفني منذ فترة لضم بعد اللاعبين من مزدوجي الجنسية لصفوف «الفراعنة» وأن الاتحاد المحلي تواصل مع أحدهم بالفعل منذ فترة لكنه لم يحسم قراره بعد. وأضاف: «ضم ثلاثة أو أربعة لاعبين منهم خلال الفترة القادمة سيكون إيجابيًا».
