دبي - هبه الوهالي - تمسك الكرواتي إيجور تودور مدرب فريق توتنام الإنجليزي الأول لكرة القدم بإمكانية العودة أمام باريس سان جيرمان والفوز عليه في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال رغم الخسارة الثقيلة 2-5 ذهابًا الثلاثاء الماضي.
وأعاد تعادل توتنام 1-1 مع ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الأحد الماضي الثقة للفريق مرة أخرى، لينهي بهذه النتيجة سلسلة من خمس هزائم متتالية بالمسابقة.
وقال تودور في مؤتمر صحافي الثلاثاء ردا على سؤال حول ما إذا كان توتنام يؤمن حقا بإمكانية تأهله أم أنه يأمل فقط في استعادة ثقته المفقودة عبر تحقيق انتصار: «كلا.. الأمرين، إنها مباراة يجب أن نلعبها للتأهل للدور المقبل».
وأضاف: «أولويتنا هي البقاء في الدوري الممتاز، لكن مباراة الأربعاء تمثل تحديًا كبيرًا لإثبات أن بوسعنا تحقيق نتائج جيدة، وأنهم ليسوا أفضل منا».
وتابع «الأمر صعب، ولكنه ليس مستحيلًا. نحتاج إلى البقاء في المباراة والتركيز على نقاط قوتنا..لا يزال كل شيء ممكنََا، والإيمان بقدرتنا على تحقيق ذلك هو الأهم».
وأوضح تودور أنه سيتخذ قرارًا في اللحظة الأخيرة بشأن مشاركة لاعب وسط الفريق كونور جالاجر، فيما تأكدت جاهزية المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو، الذي تعرض لإصابة إثر اصطدامه بالرأس مع زميله جواو بالينيا في مباراة الذهاب.
وقال: «سنرى ما يمكننا فعله بشأن مشاركة جالاجر.. إنه يعاني من نوبات ربو، وربما من فيروس ما، وهذا ليس بالأمر الجيد.. سنعرف الأربعاء ما إذا كان لائقا للجلوس على مقاعد البدلاء أم لا».
أما بالنسبة لجواو، فذكر المدرب أنه لن يكون متاحًا وسيجلس ديستني أودوجي ولوكاس بيرجفال على مقاعد البدلاء، لكنهما لن يشاركا كثيرا في المباراة لأنهما عادا للتو من الإصابة.
من جانبه رد مدافع توتنهام ميكي فان دي فين على التكهنات بشأن تهاون اللاعبين أو عدم التزامهم رافضا التقارير المتداولة عن وجود حالة من اللامبالاة داخل غرفة الملابس.
وأضاف الدولي الهولندي في المؤتمر: «قبل أيام، قرأنا أن أحد اللاعبين أخبر بقية الفريق أنه لا يهتم لأنه سيغادر على أي حال. كيف تنشر هذه الأمور؟ هذا محض اختلاق».
وأضاف: «سيصدق المشجعون ذلك بالطبع. هذا أمر محبط لنا نحن اللاعبين. كما أنه يسبب المزيد من المشاكل داخل الفريق، لأن المشجعين بدأوا يصدقون ذلك»
وتابع:«لكن صدقوني، جميع من يشاركون في الملعب، من طاقم التدريب إلى اللاعبين والجميع يهتمون كثيرا بالوضع الذي نمر به الآن، وكل ما نريده هو تغييره».
