دبي - هبه الوهالي - شكلت عودة الجناح بوكايو ساكا من الإصابة إضافة قوية إلى هجوم فريق أرسنال الإنجليزي الأول لكرة القدم، وفي وقت مناسب، لينعش أحلام «المدفعجية» بتحقيق ثنائية الدوري الممتاز ودوري الأبطال أوروبا.
ويتصدر الفريق اللندني المسابقة الإنجليزية بفارق خمس نقاط عن ملاحقه المباشر مانشستر سيتي الذي سقط في فخ التعادل 3-3 الإثنين أمام مضيفه إيفرتون. كما يستقبل الفريق الثلاثاء أتلتيكو مدريد الإسباني في إياب نصف نهائي الأبطال بعد التعادل 1-1 ذهابََا.
وسجل الدولي الإنجليزي هدفًا وصنع آخر للسويدي فيكتور جوكيريس، في مباراة الفوز على الجار فولهام 3-0 السبت في الدوري. وجاءت الأهداف الثلاثة كلها قبل أن يقرر أرتيتا سحب ساكا بين الشوطين، حرصًا على سلامته بعد أن عاد من إصابة في وتر أخيل خلال الأشهر الماضية.
وكان اللاعب، البالغ 24 عامًا، وقع أخيرًا عقدًا جديدًا لمدة أربعة أعوام، يقال إنه جعله الأعلى أجرًا في النادي.
وعانى ساكا من صعوبة في استعادة أفضل مستوياته منذ إصابة خطيرة في العضلة الخلفية أبعدته ثلاثة أشهر الموسم الماضي. لكن أرتيتا يأمل أن يكون المهاجم في قمة جاهزيته البدنية والذهنية لوضع حد لانتظار أرسنال الطويل للألقاب.
وترك تحرك ساكا السريع وقدرته الحاسمة في التمرير جوكيريس أمام مهمة سهلة، فأودع الكرة في الشباك الخالية وبدد توتر متصدري الدوري مبكرًا أمام فولهام.
وتبادلت الأدوار في الهدف الثاني، عندما تلقى ساكا تمريرة السويدي وأطلق تسديدة زاحفة على يسار الحارس مسجلًا هدفه العاشر في موسم تعطله الإصابات.
وقال أرتيتا في تصريحات صحافية: «لقد صنع الفارق بالتأكيد. قام بحركتين حسمتا المباراة، ونحن نعرف ما هو قادر عليه».
وأضاف: «عاد في أهم فترة من الموسم وهو الآن منتعش. ذهنه صاف، وجوعه في أعلى مستوياته، وأعتقد أنه كان بحاجة إلى أداء كهذا ليؤثر في الفريق، وهذا يشكل منصة كبيرة ليوم الثلاثاء».
ويعتقد الجناح الفرنسي السابق لأرسنال روبير بيريز الذي ضمن الفريق الذي بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا، في خسارة أمام برشلونة 1-2 عام 2006، أن ساكا قادر على إلهام زملائه.
وقال في تصريحات صحافية: «لقد استعاد حدته، وأعاد مراوغاته واندفاعه.. عندما تملك لاعبين مثله، قادرين على صنع الفارق، فإن ذلك يعود بالكثير من الفائدة على الجميع. وفوق كل شيء، فهو يجر الآخرين معه، ويدفعهم إلى القيام بما يقوم به، أو على الأقل محاولة ذلك».
وحمل دفاع أرسنال الصلب الذي لم يستقبل سوى ستة أهداف في 13 مباراة بدوري الأبطال، الفريق إلى مشارف النهائي.
والآن تقع المسؤولية على عاتق ساكا، الملقب بـ«ستار بوي» لدى جماهير النادي، لتقديم الشرارة الإبداعية التي تقود أرسنال إلى النهائي المقرر في بودابست الشهر المقبل.
