حال قطر

تجربة تعليمية منظمة وتطبيقية.. طلاب مؤسسة قطر يستكشفون الرياضة الشاملة

تجربة تعليمية منظمة وتطبيقية.. طلاب مؤسسة قطر يستكشفون الرياضة الشاملة

الدوحة - سيف الحموري - أطلق برنامج لكل القدرات التابع لمؤسسة قطر، بالتعاون مع أكاديميتي «استوديو المهارات التفاعلي والتجريبي» وذلك ضمن برنامج «استكشاف الرياضة الشاملة – برنامج القادة المُوسع».
ويُقدَّم الاستوديو على مدى سبعة أسابيع، ويهدف إلى تعزيز وعي طلاب أكاديميتي وقدراتهم العملية على إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في أنشطة كرة القدم، من خلال تجربة تعليمية منظمة وتطبيقية.
وقد صُمم البرنامج ليتجاوز مفهوم الورشة الواحدة، حيث يزوّد الطلاب بالمعرفة والممارسات الأساسية لتهيئة بيئات شاملة، من خلال تجارب تطبيقية وتفاعل مباشر مع مواقف واقعية، وبمشاركة طلاب أكاديمية وارف ذوي الإعاقات الشديدة والمتعددة، ما أتاح للمشاركين تعميق فهمهم لأساليب تكييف البيئات وطرق التواصل والتدريب بما يدعم الرياضيين من ذوي الإعاقات المتنوعة.
وتنقّل الطلاب بين محطات نظرية وعملية عكست آليات التكيّف مع مختلف فئات الإعاقة، حيث خاضوا تجارب في تقنيات الإرشاد للأشخاص ذوي الإعاقات البصرية، واستكشفوا أساليب التواصل البصري مع الأشخاص ذوي الإعاقات السمعية، إلى جانب التفاعل المباشر مع طلاب من ذوي التوحد والإعاقات الحركية، بما في ذلك الحالات الشديدة والمتعددة.
قال ريان موينارد، أخصائي أول في كرة القدم لذوي الإعاقة ومدرب في برنامج «لكل القدرات» التابع لمؤسسة قطر: «كان من الملهم مشاهدة طلاب أكاديميتي وهم يتفاعلون إلى جانب أقرانهم من أكاديمية وارف. ومن خلال برنامج «استكشاف الرياضة الشاملة – برنامج القادة الموسع»، نعمل على تمكين الجيل القادم من القادة الشباب، عبر توظيف الرياضة كمنصة فعّالة لتعزيز الشمول والقيادة والانتماء».
وتابع موينارد: «وانطلاقًا من الورشة، يوسّع برنامج القادة المُوسع نطاق التعلّم من خلال سلسلة من الجلسات التفاعلية المصممة خصيصًا لطلاب المدارس. ومن خلال الأنشطة التطبيقية القائمة على الرياضة وجلسات التأمل الموجّهة، يطوّر الطلاب مهارات قيادية أساسية، إلى جانب استكشاف مفاهيم العدالة والتنوع وممارسات الشمول من منظور القيادة الشبابية».
قالت إليزابيث كينيدي، المدير العام لأكاديميّتي: «في أكاديميتي، نحرص على تصميم تجارب تعليمية تتجاوز الأطر التقليدية. ورغم أن مثل هذه الورش غالبًا ما تُوجَّه للمدربين، فقد رأينا فيها فرصة قيّمة لتمكين طلابنا من المشاركة، انطلاقًا من إيماننا بأن الشباب ليسوا متعلمين فحسب، بل مساهمون فاعلون في مجتمعاتهم».
وأضافت: «تتيح هذه التجربة للطلاب العمل بشكل هادف إلى جانب أقرانهم من ذوي الإعاقة من خلال كرة القدم، بما يسهم في تنمية مهاراتهم العملية وتعزيز إحساسهم بالمسؤولية المشتركة وقيم الشمول».

Advertisements

قد تقرأ أيضا