حال الرياضة

فرحة لوسيل تحفز الصقور أمام « لا سيليستي»

فرحة لوسيل تحفز الصقور أمام « لا سيليستي»

دبي - هبه الوهالي - يدشن المنتخب السعودي الأول لكرة القدم مشواره في كأس العالم 2026 عندما يواجه نظيره الأوروجوياني "لا سيليستي"، فجر الثلاثاء متسلحًا بذكريات انتصاره التاريخي على الأرجنتين «حامل اللقب» في النسخة الماضية.
وقبل أربعة أعوام، وتحديدًا على ملعب لوسيل الواقع شمال الدوحة العاصمة القطرية، حقق الأخضر السعودي فوزًا طال انتظاره في مبارياته الافتتاحية بالمونديال حينما حول تأخره بهدف أمام الأرجنتين إلى انتصار 2-1، ليتذوق طعم الفرحة الأولى خلال البدايات بعد تعادل وأربع خسائر ضمن الجولة الأولى خلال خمسة مشاركات سابقة في الحدث العالمي.
وسجل المنتخب السعودي فوزه الأول والوحيد في أولى مبارياته المونديالية على منتخب «التانجو» الذي توج باللقب لاحقًا بعد مباراة مثيرة افتتحها الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي بهدف من ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة، ووقتها اعتقد الجميع أن ميسي ورفاقه سيحسمون المواجهة بفارق كبير من الأهداف، لكن «الصقور» كان لهم رأي آخر حينما نجح صالح الشهري في تعديل النتيجة مع بداية الشوط الثاني، وبعده بخمس دقائق تقمص سالم الدوسري دور البطولة بتسجيله الهدف الثاني بتسديدة قوية من على حافة منطقة الجزاء.
لكن مسيرة الأخضر في النسخة الأخيرة لم تكتمل، إذ ودع من الدور الأول بعد أن حل في المركز الرابع والأخير بـ3 نقاط خلف الأرجنتين المتصدرة بـ6 نقاط والمكسيك وبولندا صاحبي المركزين الثاني والثالث تواليًا بـ4 نقاط.
وبالعودة إلى النسخ الخمس التي سبقت الانتصار التاريخي على الأرجنتين، فقد تراوحت نتائج الأخضر بين التعادل والهزيمة دون فوز، وكانت البداية بخسارة أمام هولندا 1-2 في مونديال أمريكا 1994، وفي تلك المواجهة التي جرت على ملعب روبرت كينيدي في واشنطون، تقدم الأخضر بهدف فؤاد أنور عند الدقيقة 18، لكن منتخب «الطواحين» تمكن من تسجيل هدفين في الشوط الثاني حسم بهما اللقاء لصالحه.
واستعاد الأخضر توازنه سريعًا بعد تلك الخسارة، وحقق انتصارين متتالين على المغرب 2-1 وبلجيكا 1-0، ليعبر إلى دور الـ16 في مشاركته الأولى، ويواجه المنتخب السويدي الذي خطف بطاقة التأهل إلى ربع النهائي بعد فوزه 3-1.
وفي ظهوره المونديالي الثاني عام 1998 في فرنسا، مني الأخضر بالخسارة أمام الدنمارك ضمن الجولة الأولى، وبعدها خسر من فرنسا 0-4، وخرج من مرحلة المجموعات التي اختتمها بالتعادل مع جنوب إفريقيا 2-2.
ولم يختلف الوضع في كأس العالم 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية، إذ غادر الأخضر أيضًا من دور المجموعات بعد ان استهل المشوار بخسارة قاسية أمام ألمانيا 0-8، ومن ثم تلقى خسارتين متتاليتين أمام الكاميرون 0-1، وإيرلندا 0-3.
وفي كأس العالم 2006 في ألمانيا، تفادى الأخضر الخسارة للمرة الأولى في الجولة الافتتاحية بعد التعادل مع تونس 2-2، وسجل الهدفين ياسر القحطاني وسامي الجابر، لكن النقطة كانت محصلته النهائية في تلك النسخة التي ودعها من دور المجموعات بعدما خسر من أوكرانيا 0-4 وإسبانيا 0-1 في الجولتين الثانية والثالثة.
وغاب المنتخب السعودي عن المشاركة في مونديالي 2010 في جنوب إفريقيا و2014 في البرازيل، قبل أن يعود في النسخة التي استضافتها روسيا عام 2018، وانتهت مواجهته الافتتاحية بخسارة كبيرة من روسيا «المستضيف» 0-5، ومن ثم خسر أمام الأوروجواي 0-1، قبل أن يودع العرس العالمي بفوز معنوي على مصر 2-1، وسجل الهدفين سلمان الفرج من ركلة جزاء وسالم الدوسري، بينما حمل الهدف الوحيد لـ«الفراعنة» توقيع محمد صلاح.
والآن، يمني الصقور تحت قيادة مدربهم اليوناني جورجيوس دونيس أنفسهم بتكرار ما فعلوه أمام ميسي ورفاقه، حينما يواجه نظيره الأوروجوياني في مدينة ميامي الأمريكية.
وإلى جانب الأوروجواي، يخوض المنتخب السعودي منافسات كأس العالم 2026 الجاري في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ضمن المجموعة الثامنة رفقة منتخبي إسبانيا والرأس الأخضر.


Advertisements

قد تقرأ أيضا