دبي - هبه الوهالي - أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، السبت، أن الظهير جيكوب إيتاليانو، والمهاجم المخضرم ماثيو ليكي سيغيبان عن بقية منافسات كأس العالم 2026 بسبب الإصابة.
وكان إيتاليانو، الذي شارك أساسيًّا في المباراتين أمام تركيا وأمريكا، تعرَّض لإصابةٍ في العضلة الضامَّة خلال التدريبات، فيما أصيب ليكي بتمزُّقٍ في عضلات الفخذ الخلفية خلال لقاء أمريكا.
وغاب اللاعبان عن التعادل السلبي أمام الباراجواي، الذي ضَمِن لأستراليا التأهل إلى دور الـ 32.
وكان ليكي من أبرز نجوم المنتخب الأسترالي بمونديال 2022 في قطر، إذ سجل هدف الفوز على الدنمارك في دور المجموعات، ليقود منتخب بلاده إلى الأدوار الإقصائية.
وعلى الرغم من معاناته من الإصابات مع فريق ملبورن سيتي هذا الموسم إلا أن اللاعب، البالغ 35 عامًا، اختير للمشاركة في كأس العالم للمرة الرابعة.
وذكر الظهير عزيز بهيتش، الذي عوَّض إيتاليانو في التشكيلة الأساسية، أنه يشعر "بالأسف" من أجل زميله في ملبورن سيتي. وقال: "لقد رأيت عن قرب العامَ الجاري حجم الجهد الذي بذله للعودة إلى الملاعب من أجلنا في ملبورن سيتي، ثم ما قدَّمه في ساراسوتا. هو لم يدخر أي جهدٍ، وهذا يُحسَب له، والأمر ليس سهلًا، لا بدنيًّا ولا ذهنيًّا، خاصَّةً في هذا العمر".
وبينما تمتلك أستراليا عمقًا في التشكيلة لتعويض غياب ليكي، فإن إصابة إيتاليانو دفعت المدرب توني بوبوفيتش إلى نقل جوردان بوس، الظهير الأيسر الأساسي، إلى الجهة اليمنى خلال مباراة الباراجواي.
في المقابل، شارك بهيتش أساسيًّا في مركز الظهير الأيسر بدلًا من بوس.
وأثبت هذا التغيير فاعليته، إذ كان بوس من أبرز لاعبي المباراة التي انتهت بالتعادل، وشكَّل مع كريستيان فولباتو ثنائيًّا نشطًا على الجهة اليمنى، وأسهم في صناعة فرصٍ عدة واعدةٍ.
وعلَّق بهيتش على هذا التعديل التكتيكي قائلًا: "عملنا على هذا الأمر خلال الأسبوع في الحصص التكتيكية، وقد نجح بشكلٍ جيدٍ. أعتقد أنه نجح مرَّةً أخرى في المباراة، لذا حصلنا على النتيجة التي نستحقُّها".
