دبي - هبه الوهالي - أوضح الإنجليزي جراهام بوتر، مدرب المنتخب السويدي الأول لكرة القدم، أنهم بحاجة إلى تقديم أفضل أداء لإسقاط فرنسا، إحدى القوى الكبرى في كأس العالم خلال مواجهتهما في دور الـ 32، الأربعاء.
وتأهلت السويد بصعوبة إلى البطولة بعد رحلة تصفيات بائسة، ولا تخجل من وصفها بـ«المنتخب الضعيف» في مواجهة فرنسا بطلة العالم مرتين ووصيفه 2022 بعد أداء متقلب في مرحلة المجموعات، حيث فازت على تونس 5-1 لكنها خسرت أمام هولندا بالنتيجة نفسها.
أما فرنسا بقيادة كيليان مبابي، التي تأهل بسهولة إلى مراحل خروج المغلوب بثلاثة انتصارات متتالية، تكاد لا تهزم، وفقًا للمهاجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش، ويدرك بوتر أنهم بحاجة إلى تقديم شيء استثنائي.
وقال بوتر في تصريحات صحافية الإثنين: «علينا أن نقترب من الكمال قدر الإمكان. نحن ندرك جودة المنافس ونحترمه تمامًا».
وتعقد السويد آمالها على تشكيلة شابة لكن ذات خبرة محدودة في كأس العالم، يقودها المدافع المخضرم فيكتور ليندلوف، الذي يمكن توظيفه أيضًا في خط الوسط.
وأجرى بوتر تغييرات في مراكز اللاعبين خلال التعادل 1-1 مع اليابان، حيث أشرك قلب دفاع فريق أستون فيلا في خط الوسط قبل إعادته إلى خط الدفاع.
وقال ليندلوف: «هذه هي البطولة الأولى للكثيرين، وقد كانت رحلة شاقة للوصول إلى هذا الحد.. مغامرتنا في كأس العالم على المحك، ولا نريد أن تنتهي».
ولم يكشف بوتر سوى عن القليل من خططه بشأن تشكيلة مباراة فرنسا خلال مؤتمر صحافي قبل المباراة.
وعندما سئل عن نقاط الضعف التي يرى أنه يمكن استغلالها في دفاع فرنسا، رفض المدرب السابق لتشيلسي ووست هام يونايتد فكرة وجود أي نقاط ضعف على الإطلاق.
وقال: «لست متأكدًا من أن نقطة ضعف هو التعبير المناسب للاستخدام مع المنتخب الفرنسي. فهم يتمتعون بالكفاءة في جميع المراكز.. علينا أن نلعب أفضل مباراة في حياتنا».
