دبي - هبه الوهالي - رفض الأرجنتيني جوستافو ألفارو، مدرب منتخب الباراجواي الأول لكرة القدم، انتقاد قرار الحكم الأوزبكي ألجيز تانتاشيف بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، ثم احتساب ركلة جزاءٍ لفرنسا في المباراة التي جمعتهما ضمن دور الـ 32 لكأس العالم، وانتهت بفوز الفرنسيين 1ـ0.
وكان تانتاشيف أمر باستمرار اللعب في البداية بعد سقوط ديزيري دوي إثر تدخُّلٍ من دييجو جوميز، لكنَّه تراجع عن قراره بعد استدعائه لمراجعة اللقطة عبر الشاشة على جانب الملعب.
وقال ألفارو: "رأيت اللقطة على شاشة تقنية حكم الفيديو أثناء مراجعتها. كنت أقف خلف الحكم، لذا لا أستطيع أن أكون موضوعيًّا. كانت لدى الحكم انطباعاته الأولى، وأن اللاعب افتعل السقوط محاولًا الإيحاء بوجود احتكاكٍ، ثم أكدت تقنية var أنها ركلة جزاءٍ وفقًا لرأيهم. سأراجع اللقطة بمزيدٍ من التعمُّق. عندما أنظر إلى مجريات اللعبة، يظهر لي أنه كان في الهواء، ويتمتَّع بمهارةٍ كبيرةٍ، ويستطيع التحرك في تلك المساحة الضيقة".
وكان المدرب أكد قبل المباراة أن ما حققه فريقه في البطولة يعد إنجازًا استثنائيًّا.
وأضاف: "أغادر كأس العالم وأنا مرتاح الضمير لأننا نافسنا. أنا حزينٌ لأنني كنت أريد الذهاب أبعد من ذلك. بالطبع، الهزيمة لا يمكن أن تجعلك سعيدًا، وأنا لا أحب الخسارة في أي شيءٍ. قلت للاعبين في غرفة الملابس: إذا كنتم تريدون أن تكونوا فائزين، فأول ما عليكم فعله أن تتعلَّموا كيف تتقبَّلون الخسارة".
ومع انتهاء عقد ألفارو، البالغ 63 عامًا، بنهاية العام، أوضح المدرب الأرجنتيني، الذي أمضى معظم مسيرته التدريبية بالدوري المحلي في بلاده، أنه لا يعلم مستقبله، لكنَّه أبدى تقديرًا كبيرًا للبلد الذي احتضنه، وتابع: "اليوم لدي جراحٌ مفتوحةٌ بسبب الخسارة. ما زلت أنزف، ولا أستطيع التفكير بهدوءٍ الآن، لأن المشاعر تمكَّنت مني. أعتقد أنني في حاجةٍ إلى الانتظار حتى تهدأ الأمور، ويجب أن تهدأ، ثم سنرى ما سيحدث. بصراحةٍ، لا أعرف ماذا سأفعل على الصعيد المهني".
