حال الرياضة

«فوزينيا» يفقد حياته بعد الشهرة

«فوزينيا» يفقد حياته بعد الشهرة

دبي - هبه الوهالي - يشعر جوزيمار جوزيه إيفورا دياس، الملقب بـ«فوزينيا»، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر الأول لكرة القدم الذي حافظ على نظافة شباكه أمام إسبانيا، التي توجت لاحقًا باللقب، والسعودية ما ساعد على بلوغ دور 32 في كأس العالم الصيف الماضي، بالعجز في التعامل مع الاهتمام المكثف الذي جلبته له الشهرة.
وبلغت الرأس الأخضر، «مجموعة جزر تقع بالقرب من ‌الساحل الغربي لإفريقيا، ‌ويبلغ عدد سكانها نحو ‌500 ⁠ألف نسمة»، مرحلة ⁠خروج المغلوب بشكل مفاجئ في ظهورها الأول في كأس العالم قبل أن تخسر 2ـ3 أمام الأرجنتين.
وأصبح «فوزينيا»، الذي بات من المرشحين للفوز بجائزة ياشين لأفضل حارس مرمى هذا العام بفضل أدائه، نجمًا عالميًا ⁠وقفز عدد متابعيه على تطبيق «إنستجرام» ‌من 56 ‌ألفًا إلى 28 مليون متابع.
وقال «فوزينيا» لصحيفة «الأوبزرفر» ‌البريطانية: «فقدت سلامي وهدوئي. لم يعد لدي ‌أي خصوصية وأذهب إلى مطعم وأجد دائمًا شخصًا يريد التقاط صورة معي أو يطلب مني توقيعًا أو الأسوأ من ذلك أن يصورني أحدهم... ‌لا أعتقد أن هناك أي شيء يمكنني فعله حيال ذلك».
وتأثر ⁠أفراد ⁠عائلته أيضًا، حيث يتوافد المعجبون يوميًا إلى منزل والدته في الرأس الأخضر.
وقال «فوزينيا»، الذي غادر تشافيس المنافس في دوري الدرجة الثانية البرتغالي للانضمام إلى كولو-كولو التشيلي في يوليو الماضي، «لست هناك لذلك لا يمكنني مساعدتهم والكثير من الناس يريدون الشهرة... لكنهم لا يرون سوى الجانب الإيجابي من ذلك الواقع. بصراحة، إذا تعين علي الاختيار بين الحياة التي أعيشها اليوم أو تلك التي عشتها سابقًا، لاخترت حياتي السابقة».


Advertisements

قد تقرأ أيضا