تكنولوجيا

توقعات بارتفاع أسعار آيفون قريبًا.. ما علاقة أزمة الذاكرة؟

توقعات بارتفاع أسعار آيفون قريبًا.. ما علاقة أزمة الذاكرة؟

دبي - ورده حسن - المحتوي

تتزايد التوقعات بشأن احتمالية رفع شركة آبل أسعار عدد من منتجاتها خلال الفترة المقبلة. في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف مكونات الذاكرة المستخدمة في الأجهزة الإلكترونية.

في حين قد ينعكس على أسعار هواتف آيفون وأجهزة ماك بوك وغيرها من منتجات الشركة.

بينما جاءت هذه التكهنات بعد تصريحات نُسبت إلى الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته لشركة آبل، تيم كوك. تحدث خلالها عن الضغوط التي تواجهها الشركة نتيجة ارتفاع تكاليف الذاكرة؛ ما دفع بعض المتابعين إلى الاعتقاد بأن زيادة الأسعار قد تكون أقرب مما كان متوقعًا.

زيادة الأسعار قد تبدأ قبل آيفون 18

ويرى الخبير التقني والصحفي المتخصص في شؤون آبل، مارك غورمان. أن احتمالات رفع الأسعار أصبحت كبيرة.

كما لفت إلى أن الحديث عن هذه المسألة في الوقت الحالي قد يكون مؤشرًا على أن الزيادات لن تقتصر على سلسلة آيفون 18 المستقبلية فقط. بل قد تشمل منتجات آبل الحالية وسلسلة آيفون 17 أيضًا.

ووفقًا للتقديرات المتداولة قد تمتد الزيادات المحتملة إلى هواتف آيفون 17 بمختلف إصداراتها.

إضافة إلى أجهزة ماك بوك وعدد من المنتجات الأخرى ضمن منظومة أبل.

أزمة الذاكرة تضغط على قطاع التكنولوجيا

علاوة على ذلك لا تواجه آبل هذه التحديات منفردة. إذ يشهد قطاع التكنولوجيا العالمي ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار شرائح الذاكرة نتيجة الطلب المتزايد عليها. خاصة مع التوسع الكبير في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والتطبيقات المعتمدة على الحوسبة المتقدمة.

كذلك كانت تقارير سابقة أشارت إلى أن آبل كانت تدرس امتصاص جزء من هذه التكاليف للحفاظ على قدرتها التنافسية وزيادة حصتها السوقية. إلا أن استمرار ارتفاع الأسعار يبدو أنه فرض واقعًا جديدًا على الشركات المصنعة للأجهزة الذكية.

هل الوقت مناسب لشراء آيفون؟

مع تصاعد الحديث عن احتمالية رفع الأسعار يرى بعض المحللين أن الفترة الحالية ربما تكون مناسبة للراغبين في شراء هاتف آيفون جديد. خاصة إذا لم يكونوا ينتظرون الإصدارات الأعلى من سلسلة آيفون 18.

كما يعتقد مراقبون أن هواتف آيفون 17 الحالية توفر أداءً متقدمًا يلبي احتياجات معظم المستخدمين. في وقت تشير فيه التسريبات الأولية إلى أن الإصدارات المقبلة قد لا تحمل تغييرات جذرية كبيرة مقارنة بالجيل الحالي.

مستقبل الأسعار مرتبط بتطورات السوق

ورغم انتشار هذه التوقعات لم تصدر أبل حتى الآن أي إعلان رسمي يؤكد رفع الأسعار أو يحدد المنتجات التي قد تتأثر بذلك. إلا أن استمرار أزمة الذاكرة العالمية وارتفاع تكاليف التصنيع قد يدفع العديد من شركات التكنولوجيا، وليس آبل فقط، إلى إعادة النظر في إستراتيجيات التسعير خلال الأشهر المقبلة.

وفي ظل الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومكونات الحوسبة المتقدمة، يبقى مستقبل أسعار الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية مرهونًا بتطورات سوق أشباه الموصلات وسلاسل التوريد العالمية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا