دبي - ورده حسن - المحتوي
شهد هاتف آيفون ديو الجديد من شركة «أبل» إقبالًا سريعًا فور فتح باب الطلبات المسبقة، إذ نفدت الكميات المتاحة من معظم التكوينات خلال وقت قصير. ما دفع الشركة إلى تأجيل مواعيد الشحن للعملاء الجدد من الموعد الأولي إلى 16 نوفمبر، ثم إلى 23 نوفمبر، في ظل تساؤلات بشأن أسباب نفاد المخزون ومدى تأثير الطلب المرتفع في توافر الهاتف.
كما بدأت «أبل» استقبال الطلبات المسبقة للهاتف في الساعة الثامنة صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. إلا أن المخزون المتاح لم يستمر طويلًا. في مشهد يتكرر مع بعض إصدارات آيفون الجديدة. لكنه لا يحدث بالضرورة مع جميع الطرازات.
هل يعكس نفاد آيفون ديو ارتفاع الطلب أم نقص الإنتاج؟
لا تكشف شركة «أبل» عادةً عن عدد الأجهزة التي تطرحها للبيع عند الإطلاق. لذلك يعتمد المحللون والمراقبون على مواعيد التسليم المعلنة لتقدير حجم الإقبال على كل طراز.
لكن تأجيل شحنات آيفون ديو لا يعني بالضرورة أن الطلب عليه استثنائي، إذ تشير تقديرات إلى أن الشركة ربما أنتجت كميات أقل من المعتاد من الهاتف. ما يجعل من الصعب تحديد مدى تأثير الإقبال في سرعة نفاد المخزون. وفقًا لتقرير نشره موقع «AppleInsider» المتخصص في أخبار الشركة ومنتجاتها.
وقد يرتبط انخفاض الكميات المتاحة بتقارير سابقة تحدثت عن تأخيرات في تصنيع الهاتف. نتيجة تصميمه الجديد والمعقد. الذي قد يتطلب عمليات إنتاج أكثر صعوبة مقارنة بهواتف آيفون التقليدية.
كما أن آيفون ديو يمثل فئة جديدة ضمن تشكيلة هواتف «أبل». وهو ما قد يجعل توقع حجم الطلب عليه أكثر صعوبة. خاصة قبل التعرف على ردود فعل المستهلكين تجاه تصميمه وسعره المرتفع.
سعر آيفون ديو وأزمة نقص الشرائح عالميًا
تأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه قطاع التكنولوجيا تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف المكونات الإلكترونية ونقص بعض شرائح المعالجة والذاكرة عالميًا. ما قد ينعكس على عمليات التصنيع وتوافر الأجهزة في الأسواق.
