الارشيف / حال الإمارات

الإمارات: تصاعد صراع الشرق الأوسط يهدد استقرار المنطقة

الإمارات: تصاعد صراع الشرق الأوسط يهدد استقرار المنطقة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 20 نوفمبر 2024 11:15 صباحاً - شددت دولة ، على أن استمرار تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، بما في ذلك في غزة ولبنان وامتداده لأطراف أخرى إقليمية، يهدد استقرار دول المنطقة، لاسيما في ظل تلويح البعض باستخدام الأسلحة النووية في منعطفٍ خطير يهدد نظام عدم الانتشار في منطقة الشرق الأوسط والعالم بأكمله، ما يحتم ضرورة تعزيز العمل المشترك بين دول المنطقة كافة وتشجيعها على المشاركة في الحوار بشأن القضايا العالقة من أجل إبرام معاهدة لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، أسوه بالمناطق الأخرى من العالم التي أبرمت معاهدات مماثلة.

وأكدت الإمارات في بيان في الدورة الخامسة لمؤتمر إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط، ألقته غسق شاهين، نائبة المندوب الدائم، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تقديرها لما حققته الدورات السابقة من تقدم على صعيد وضع أسس لعمل المؤتمر، وقواعده الإجرائية، وعملية التحضير له، وأنه ما زال هناك الكثير الذي ينبغي عمله.

ولفتت الإمارات إلى تأييدها التركيز خلال هذه الدورة على تقييم عملية المؤتمر ومخرجات الدورات السابقة من أجل البناء عليها في الخطوات المقبلة، مشددة على الحاجة لمعالجة التحديات القائمة وتحديد أولويات واضحة وقابلة للتنفيذ تساهم في دفع المداولات وتقرب من تحقيق هدف التوصل لصك قانوني ملزم لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.

وأوضحت الإمارات، أن إجراء حوار أمني إقليمي شامل يراعي الشواغل الأمنية المشتركة لكافة دول المنطقة يعد مسألة في غاية الأهمية، ما يستوجب إعطاء الأولوية للمشاركة الكاملة لجميع الأطراف الإقليمية والدولية بشكل يضمن معالجة المخاوف الأمنية لكل دولة.

تعزيز مصداقية

وأشادت الإمارات، بالمبادرة القيمة من جانب دولة قطر من خلال استضافتها الاجتماع الإقليمي بشأن وجهات النظر حول مؤتمر إنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، في يونيو 2024، والذي وفر منصة هامة لتبادل الآراء والتي من شأنها إثراء نقاشات المؤتمر، داعية إلى البناء على مثل هذه المبادرات الصلة.

وقالت دولة الإمارات، إن المؤتمر ركيزة إقليمية تكمل وتعزز النظام العالمي لنزع السلاح وعدم الانتشار، مؤكدة على أهمية المعاهدات والأطر القائمة، مثل معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، واتفاقية الأسلحة البيولوجية، ومعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، وضرورة البناء عليها.

وأضافت الإمارات أن الانضمام لهذه الأطر الدولية والالتزام بها يعزز من مصداقيتنا الجماعية، ومن شأنه أن تضمن أن تكون أي معاهدة مستقبلية حول منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل فعالة وقابلة للتنفيذ مع نظامٍ للتحقق والامتثال مبني على الممارسات العالمية القائمة مثل نظام الضمانات التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية وبروتوكوله الإضافي.

تعزيز ثقة

ولفتت دولة الإمارات إلى أن تحقيق تقدم ملموس في إبرام معاهدة لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى، يتطلب تعزيز الثقة وضمان معالجة جميع الشواغل الأمنية في المنطقة ومشاركة كافة الدول المعنية للوصول إلى صك قانوني يضم جميع دول المنطقة.

وشددت الإمارات على أهمية الاستخدام السلمي للعلوم والتكنولوجيا النووية كوسيلة لدعم التنمية الإقليمية، بما يحقق مصالح الأمن المشترك ويسهم في استقرار المنطقة وازدهار شعوبها، معربة عن تطلعها إلى التعاون مع المملكة المغربية الشقيقة خلال رئاستها للدورة المقبلة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا