حال الإمارات

مديرون ومسؤولون: روح الاتحاد الدافع الأكبر لتحقيق الإنجازات

مديرون ومسؤولون: روح الاتحاد الدافع الأكبر لتحقيق الإنجازات

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 1 ديسمبر 2025 12:06 صباحاً - أكد مديرون ومسؤولون أن روح الاتحاد ستبقى الدافع الأكبر لتحقيق الإنجازات في ظل قيادة حكيمة جعلت رفعة الوطن وازدهاره أولوية لا تتغير.
وأضافوا أن عيد الاتحاد الرابع والخمسين يمثل مناسبة وطنية خالدة ومصدر إلهام وفخر لكل أبناء الوطن، لما يجسده من قيم التلاحم والولاء والانتماء لدولة أرسى دعائمها الآباء المؤسسون برؤية طموحة واستشراف واعٍ للمستقبل.
وأكدوا أن المناسبة تجسد إرثاً مشرفاً وتدفع الأجيال الحالية إلى مواصلة العمل والإصرار والعزيمة لاستكمال مسيرة التقدم والبناء، والمحافظة على المكتسبات الوطنية وتعزيز مكانة الدولة على الساحتين الإقليمية والدولية، والاستمرار في أداء الواجب الوطني بكل ولاء ومسؤولية.
وقال معالي زكي أنور نسيبة، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة العربية المتحدة: «نحتفل اليوم بعيد الاتحاد الرابع والخمسين، والإمارات أكثر ازدهاراً وتطوراً ورفعة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تلك المسيرة الحافلة بالعمل الوطني المخلص الدؤوب لرفعة هذا الوطن وإعلاء رايته خفاقة عالية بين الأمم. نؤمن في جامعة الإمارات بأن رسالتنا التعليمية والثقافية هي امتداد لرسالة الاتحاد، فالجامعة تعمل على ترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن، وإعداد جيل متميز يتمتع بأعلى مستويات العلم والمعرفة، قادر على صون مكتسبات الوطن والمشاركة في صنع حضارته واستدامة نهضته.
وفي هذا اليوم المجيد، نستذكر إرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل من التعليم ركيزة لبناء الإنسان، ومن الفكر سبيلاً لنهضة الأمة».
مسيرة ازدهار
كما أكد المهندس محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، أن عيد الاتحاد يجسد فرحة الوطن بمسيرة حافلة بالريادة والتميز على المستوى العالمي، حيث تتواصل الإنجازات في مختلف القطاعات التنموية الحيوية، بفضل رؤية القيادة الرشيدة التي سخّرت كل الإمكانات لتعزيز تقدم أبناء الإمارات ومكانتهم التنافسية في شتى المجالات.
وهنّأ القيادة الرشيدة وشعب دولة الإمارات بهذه المناسبة الوطنية، مؤكداً أن مسيرة الإمارات ستظل مصدر إلهام للعالم بما حققته من تقدم نوعي ورؤية وطنية تقود المستقبل.
إرادة للمستقبل
وأكد سالم حميد المري، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء، أن عيد الاتحاد الرابع والخمسين يمثل محطة وطنية نستحضر فيها قصة بناء استثنائية، قامت على الإيمان بالإنسان، والاستثمار في المعرفة، والقدرة على تحويل الطموحات الكبرى إلى واقع، فمنذ اللحظة الأولى لتأسيس دولتنا أدرك الآباء المؤسسون أن المستقبل يُصنع بالإرادة والعمل والابتكار، وأن الريادة لا تتحقق إلا بروح الاتحاد. واليوم يواصل مركز محمد بن راشد للفضاء ترجمة هذه الرؤية إلى إنجازات ملموسة، سواء من خلال تطوير الكوادر الوطنية، أو تنفيذ المهام الفضائية العلمية، أو دعم النمو المتسارع لقطاع الفضاء في دولة الإمارات. لقد أصبح برنامج الإمارات الوطني للفضاء امتداداً طبيعياً لمسيرة الاتحاد؛ مسيرة تؤمن بأن لا حدود للعلم، ولا سقف للطموح، وأن الفضاء ليس مجرد وجهة، بل منصة نعزز من خلالها مكانتنا بين الأمم.
محطة وطنية
وقال خالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب: «يمثل عيد الاتحاد الـ 54 محطة وطنية متجددة نستحضر فيها السيرة العطرة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وللآباء المؤسسين الذين أرسوا دعائم وطن قائم على الوحدة والتلاحم، وأسّسوا لمسيرة تنموية جعلت من دولة الإمارات نموذجاً راسخاً في الاستقرار والازدهار، لنجدد في هذا اليوم الولاء للقيادة الرشيدة، وتعزيز الالتزام بمواصلة العمل المخلص لصون المكتسبات الوطنية وتعظيم جهود التنمية الشاملة».
وأضاف: «روح الاتحاد التي تسكن قلوب أبناء الإمارات وشبابه هي مصدر الإلهام وراء كل إنجاز يتحقق على أرض الوطن، والتلاحم الفريد بين القيادة والشعب يظل الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة البناء والتطوير، وواجب علينا أن نستلهم الدروس من هذه المناسبة الوطنية المجيدة، وجعلها حافزاً لمزيد من العطاء والعمل، لتبقى راية الإمارات خفاقة في ميادين المجد والريادة».
نموذج تنموي
وقال الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة: «يجسد عيد الاتحاد الرابع والخمسون مناسبة وطنية راسخة في وجدان أبناء الإمارات، نستحضر فيها المسيرة المباركة التي قادتها قيادتنا الرشيدة بحكمة وبصيرة نحو بناء دولة حديثة قوامها الإنسان والمعرفة، وأساسها الإيمان بالعمل والعطاء. لقد أرست دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً تنموياً متفرّداً يجسد الإرادة والطموح، ويُبرز قدرتها على صناعة المستقبل برؤية استباقية تستثمر في العقول وتُكرّس قيم الابتكار. وفي هذا الإطار، تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة أداء دورها الوطني بوصفها منارة للعلم والبحث، وبيتاً للخبرة والفكر، تسعى إلى إعداد جيل من الكفاءات القادرة على مواصلة مسيرة التنمية، والمشاركة بفاعلية في تحقيق مستهدفات الدولة في مجالات الاقتصاد القائم على المعرفة، والاستدامة، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات المتقدمة».
قوة الوطن
وقالت سلامة العميمي، المدير العام لهيئة الرعاية الأسرية: «يأتي الثاني من ديسمبر ليجدّد في قلوبنا روح الاتحاد، ويذكّرنا بالبداية التي انطلقت فيها دولة الإمارات برؤية واضحة وإيمان عميق بأن الوحدة هي أساس القوة، وأن الإنسان هو محور التنمية والازدهار».
وأضافت: «لقد آمنت قيادتنا الرشيدة بأن قوة الوطن تنبع من قوة الأسرة؛ فهي الركيزة التي يقوم عليها نسيجنا الاجتماعي، والنبض الذي يدفع مسيرتنا قُدماً في مختلف المجالات».
بحث وفكر
وأكد الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، أن مراكز البحث والفكر تمثل ركيزة أساسية وعنصراً محورياً في استدامة مسيرة الاتحاد الشامخ وتطوره نحو المستقبل.
ورفع الدكتور العلي، بمناسبة عيد الاتحاد الـ54 لدولة الإمارات العربية المتحدة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة وشعب الإمارات، متمنياً للجميع دوام الرقي والازدهار بهذه المناسبة الوطنية الغالية.
وأوضح أن الاحتفال بعيد الاتحاد هو أكثر من مجرد ذكرى، بل تجسيد حي لروح الوحدة التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي شكلت الأساس المتين لانطلاق مسيرة التنمية الشاملة والقفزات النوعية التي تشهدها الدولة اليوم. وأضاف الدكتور العلي أن عيد الاتحاد ليس مجرد مسمى، بل فلسفة تعكس جوهر هويتنا الوطنية، مسلطاً الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به الأوساط الأكاديمية والبحثية بوصفها القوة الدافعة لإرث الاتحاد وتطوره.
اعتزاز بالاتحاد
وأكد أسامة آل رحمة، رئيس مجلس الإدارة لمجموعة الصيرفة والتحويل المالي رئيس تطوير الأعمال في بنك الإمارات للاستثمار، أن عيد الاتحاد مناسبة غالية نجدد فيها الاعتزاز بمسيرة اتحاد صنعته إرادة الآباء المؤسسين، ورؤية سبقت زمانها، ورسّخت نموذجاً تنموياً بات مصدر إلهام للمنطقة والعالم، ففي مثل هذا اليوم قبل أكثر من خمسة عقود، وضع قادتنا المؤسسون حجر الأساس لنهضة حضارية تُبنى على قيم الوحدة والتكاتف والعمل المشترك، وهي قيم ما زالت تشكّل نبراساً لمسيرتنا حتى اليوم.

Advertisements