ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 1 ديسمبر 2025 01:06 صباحاً - أكد وزراء أن اتحادنا الراسخ هو الدافع الأكبر لالتزامنا بحماية منجزاته، وجدد معاليهم العهد للقيادة الرشيدة بأن تبقى رايتنا شامخة بالعطاء والإخلاص، وأن اتحادنا الراسخ الدافع الأكبر لالتزامنا بحماية منجزاته.
وقال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة: «لقد استطاعت دولة الإمارات، بفضل الرؤية الاستشرافية لقيادتها، وإيمانها بقدرات أبنائها، تحقيق نقلات نوعية في مختلف القطاعات الحيوية. وتجلّت هذه النجاحات في وضع سياسات متكاملة تركّز على الاستثمار في الإنسان، وتطوير بنية تحتية تتبنى التكنولوجيا والعلوم المتقدمة، وتعزيز شراكات دولية تدعم حضور الدولة ومكانتها على الساحة العالمية. وفي هذا اليوم العزيز، نجدد ولاءنا واعتزازنا براية الاتحاد، ونعاهد قيادتنا الرشيدة على الاستمرار في العمل بإخلاص ومسؤولية للمساهمة في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً للأجيال القادمة».
رؤية
وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والخمسين لعيد الاتحاد، أن هذه الذكرى الخالدة تُعد الأسمى في ذاكرة الوطن وأبنائه، إذ تستحضر فيها الأجيال قصة تأسيس دولة قامت على رؤية موحدة، وإرادة صادقة لصناعة مستقبلٍ مشرقٍ لشعب دولة الإمارات. وأضافت معاليها أن دولة الإمارات، وبفضل الآباء المؤسسين وتكاتف أبنائها، تمكنت خلال عقود قليلة من ترسيخ حضور عالمي مؤثر في مختلف مجالات التنمية والإنجاز والقيم الإنسانية. وبهذه المناسبة الوطنية، رفعت معاليها أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة وشعب دولة الإمارات، مؤكدةً أن ذكرى الاتحاد تجدد الالتزام بإعداد جيل إماراتي يحمل قيم الاتحاد، ويتسلح بالعلم والمعرفة، وقادر على صون مكتسبات الوطن، وتعزيز مسيرته التنموية، والمساهمة الفاعلة في صناعة مستقبله الواعد.
وقال معالي عبدالله سلطان بن عواد النعيمي، وزير العدل: «نقف أمام مناسبة وطنية تُخلّد الإرث العظيم الذي تركه الآباء المؤسسون، وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذين وضعوا أسس دولة قامت على العدل المطلق، وسيادة القانون، وصون كرامة الإنسان. لقد كان الاتحاد انطلاقة حضارية بُنيت على مبادئ نبيلة، وأصبح صرحاً راسخاً لحماية الحقوق ورعاية مصالح الوطن».
تلاحم
أكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن عيد الاتحاد يمثل مناسبة وطنية تتجلى فيها أسمى معاني التلاحم والاصطفاف الوطني خلف القيادة الرشيدة، مشيرة إلى أن هذا اليوم هو احتفاءٌ بوحدة المصير والعمل المشترك الذي ميز مسيرة الدولة، وجعل منها نموذجاً عالمياً في النهضة والتطور.
وقالت معاليها: «إن عيد الاتحاد، ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو تأكيد مستمر على أن قوتنا تكمن في اتحادنا الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتنطلق مسيرة مباركة من أجل التطور والازدهار وبناء الإنسان. ويستمر الوطن برؤية وقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، في دعم تلك المسيرة، وتحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات، وتعزيز ريادة الدولة في كل المجالات، لتؤكد الإمارات دوماً أنها وطناً لا يعرف المستحيل. إن اليوم هو فرصة لنقف صفاً واحداً، ونُعلي من قيم الانتماء والولاء، ونرسخ مكانة دولتنا كوطن للمستقبل يمتلك رؤية ملهمة للتقدم والتنمية، ويمد أياديه بالخير والتعاون من أجل عالم أفضل للجميع».
طموح
قال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: «إن دولة الإمارات، وهي تحتفي بالعيد الرابع والخمسين لاتحادها، تمضي بثقة راسخة وطموح متجدد نحو آفاق أرحب من التميز والابتكار، مستندة في مسيرتها إلى إرث المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإلى الرؤية الاستشرافية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي آمنت بقدرة الإنسان الإماراتي، وراهنت على طاقته الخلّاقة في صنع المستقبل، لتصبح الإمارات اليوم مركزاً عالمياً للأفكار المبتكرة، ومنارة للتقدم في مختلف المجالات». وأضاف معاليه: «ما حققته دولة الإمارات في مسيرتها يشكل نموذجاً يحتذى في جعل التحديات فرصاً لبناء حضارة محور تركيزها هو الاستثمار في الإنسان الذي سيظل الأساس المتين لنهضة الوطن. ومع تواصل جهود أبنائه المخلصين وشبابه الطامحين، تمضي دولة الإمارات مسترشدةً برؤية القيادة، لتمضي بثبات نحو تحقيق تطلعاتها ببناء مستقبل أكثر ازدهاراً».
