ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 14 يناير 2026 05:36 مساءً - نظّم منتدى دبي لإدارة المشاريع جلسة نقاشية بعنوان «مجتمعات المستقبل: قيمة طويلة الأمد من خلال الاستدامة»، وأدارت الحوار الإعلامية روسانا لوكوود، مقدمة أخبار دولية، بمشاركة نخبة من القيادات والخبراء.
واستُهلّت الجلسة بإفادة معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أكدت خلالها إلى أهمية وجود تعاون بين القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي، إلى جانب تبنّي خطة استدامة شاملة، مع التركيز على بناء القدرات. مؤكدة أن هذه العناصر متوفرة في إمارة دبي، مدعومة بعوامل أخرى تسهم في التطور والبناء، من أبرزها التركيز على الأسرة، وتوفير برامج توعوية تستهدف فئة المتزوجين الجدد، إلى جانب تثقيف الأجيال القادمة بأهمية المرونة والتخطيط للمستقبل، وبناء قدرات قائمة على التعاون والثقافة.
كما أشارت معاليها إلى أن تصميم الخدمات يتطلب إشراك الأفراد والمجتمع، مع التخطيط للاستفادة منها على المدى الطويل، معربة عن الفخر بتنفيذ برامج الرعاية والتمكين بالتعاون مع 425 شركة من القطاع الخاص في إمارة دبي، وبدعم من حكومة دبي، ودائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، ما أسهم في إيجاد أكثر من 7600 فرصة عمل.
من جانبه، تحدث سعادة مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، عن تجارب الاستدامة التي تشهدها إمارة دبي، مشيراً إلى أن منتدى دبي لإدارة المشاريع يُعد نموذجاً مستداماً وناجحاً، نظرًا لاستمراريته لعدة سنوات واستقطابه نخبة من المتحدثين.
كما أوضح سعادته أن بلدية دبي تحرص على توفير التسهيلات في تقديم الخدمات التي يحتاجها الأفراد والمجتمع، إلى جانب متابعة خدمات صيانة الأصول المرتبطة بالاستدامة، والعمل بالشراكة مع أصحاب المصلحة للتعرّف إلى متطلباتهم واحتياجاتهم، مؤكداً أن إمارة دبي نجحت في توفير مستوى عالٍ من الخدمات، وأن هذا النجاح يتطلب في المرحلة المقبلة تعزيز مستوى الخدمة بما يتجاوز التوقعات.
كما شاركت ديان هاميلتون المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة تونير في الجلسة وقالت إن تحقيق الاستدامة يتطلب إدراك قيمة الوقت والهدف ودراسة عنصر التنافسية الذي يهتم به أغلب مدراء الأعمال الذين يتطلعون إلى نجاح المشاريع وتحقيق التنافس والنجاح في الوصول إلى الأهداف.
أما مايكل باولين، المعماري والمبتكر، وخبير التصميم التجديدي والمحاكاة الحيوية، فأشار إلى أهمية إلمام مديري المشاريع بأساليب العمل المتبعة، ومعرفة أدوات النجاح المتاحة والقدرة على توظيفها بكفاءة، إلى جانب الاهتمام بالشؤون الإدارية التي قد تبدو بسيطة، لكنها تتطلب خبرات متخصصة، مؤكدًا أن أهداف المشاريع يجب أن تكون طويلة المدى، وقادرة على مواجهة التحديات ومواكبة متغيرات وتحديات العصر.
