ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 16 يناير 2026 09:51 صباحاً - أعلن معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس القمة العالمية للحكومات، عن انطلاق الدورة الجديدة للقمة العالمية للحكومات 2026، والتي ستعقد في دبي خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير المقبل.
وتأتي هذه الدورة تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، لتؤكد مكانة دولة الإمارات كمنصة عالمية تجمع صناع القرار والخبراء لرسم ملامح العمل الحكومي القادم.
وأكد معاليه، خلال "حوار القمة العالمية للحكومات" الذي عُقد في متحف المستقبل، أن النسخة المرتقبة ستكون الأكبر في تاريخ القمة، حيث تشهد حضور 35 رئيس دولة وحكومة، من بينهم رؤساء وزراء إسبانيا ومصر والأردن، بالإضافة إلى تمثيل رفيع المستوى من كافة المنظمات الدولية الكبرى مثل صندوق النقد الدولي ومنظمة الطيران المدني الدولي.
شراكة استراتيجية لتصميم المستقبل
وأوضح معالي محمد القرقاوي أن نجاح القمة يرتكز على مثلث تكاملي يجمع بين الحكومات، المنظمات الدولية، والقطاع الخاص.
وأشار إلى أن القمة ستستضيف مئات من "مصممي المستقبل" يمثلون كبرى الشركات العالمية مثل "جوجل"، و"إريكسون"، و"إيرباص"، و"IBM"، نظراً للدور المحوري للقطاع الخاص في ابتكار الحلول التقنية والمعرفية.
وتتضمن أجندة القمة زخماً معرفياً غير مسبوق، يشمل عقد 24 منتدى متخصصاً تبحث ملفات الذكاء الاصطناعي، مستقبل التعليم، الصحة، التنقل، والتشريعات العالمية.
كما ستشهد القمة 35 اجتماعاً وزارياً، من بينها منتدى المالية العامة للدول العربية، واجتماعات رفيعة المستوى لمناقشة مستقبل العمل الحكومي بالتعاون مع دول مثل كوريا والإكوادور.
"قمة العلماء".. إضافة نوعية لنسخة 2026
وكشف معالي القرقاوي عن إضافة نوعية في هذه النسخة، وهي استضافة "القمة العالمية للعلماء" (من 1 إلى 3 فبراير) بالتعاون مع الرابطة العالمية لخبراء العلماء، والتي ستجمع أكثر من 50 عالماً من الفائزين بجائزة نوبل والنوابغ، للخروج بتوصيات علمية تدعم اتخاذ القرار الحكومي المبني على الحقائق.
جوائز ومنصات عالمية
وتواصل القمة دورها في تحفيز التميز عبر تقديم أربع جوائز عالمية كبرى، وهي:
جائزة أفضل وزير في العالم.
جائزة الحكومة الأكثر تطوراً (فئة جديدة لهذا العام).
جائزة أفضل الممارسات الحكومية العالمية.
جائزة أفضل معلم في العالم.
واختتم معاليه بالتأكيد على أن القمة تحولت من فكرة محلية انطلقت في 2013 إلى مختبر عالمي لتجربة وتطبيق الأفكار الجريئة، مشدداً على أن الهدف الأسمى هو تحسين حياة البشر عبر بناء حكومات مرنة تضع الإنسان في قلب أولوياتها، وتتمتع بالقدرة على التكيف مع المتغيرات المتسارعة لضمان عدم "فقدان البوصلة" في ظل التحديات العالمية الراهنة.
