ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 21 يناير 2026 11:36 مساءً - أعلن صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية ومؤسسة مبادلة، عن إطلاق مبادرة دولية جديدة كبرى تهدف إلى حماية أبقار البحر وموائل الأعشاب البحرية في الإمارات وأربع دول أخرى.
وتأتي هذه المبادرة ضمن شراكة تمتد لعامين، سيتم في إطارها إطلاق برنامج «قادة الحفاظ على الأنواع في دولة الإمارات»، لدعم المتخصصين في بداية مسيرتهم المهنية في مجال الحفظ البيئي داخل الدولة. وسيقوم الصندوق ومبادلة بتمديد دعمهما لمبادرتين دوليتين للحفاظ على الكائنات الحية في آسيا.
وسيتم تخصيص ما مجموعه 3 ملايين دولار على مدى عامين لدعم المشاريع المشمولة بهذه الشراكة.
وقال حميد الشمري، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة في مبادلة، إن هذه المبادرة «تؤكد التزامنا الثابت بدعم المواهب المحلية وبناء شراكات مؤثرة لحماية كوكبنا.
ومن خلال تمكين جيل جديد من المتخصصين في الحفاظ على الأنواع والاستثمار في حماية أنواع محورية مثل أبقار البحر، فإننا لا نحمي التنوع البيولوجي فحسب، بل نعزز أيضاً مكانة دولة الإمارات دولة رائدة عالمياً في مجال الحفاظ على البيئة».
من جانبها، أكدت رزان خليفة المبارك، العضو المنتدب لصندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، أن المبادرة الجديدة ستدعم أحد أهم الأنواع الرائدة لدولة الإمارات، ليس فقط محلياً، بل أيضاً في إندونيسيا وماليزيا وتيمور الشرقية وتايلاند.
دور حيوي
وأضافت أنه إلى جانب حماية الأنواع، تسلط هذه المبادرة الضوء على الدور الحيوي للأعشاب البحرية بوصفها مخزناً طبيعياً مهماً للكربون، وتعزز نهجاً تحولياً في إدارة الموارد البحرية والبرية.
مشيرة إلى أن المبادرة ستستند إلى نجاح مشروع صندوق البيئة العالمي لأبقار البحر والأعشاب البحرية الذي قاد الصندوق تنفيذه بين عامي 2015 و2019. وكانت كل من إندونيسيا وماليزيا وتيمور الشرقية من بين الدول المشاركة في المشروع السابق للحفاظ على أبقار البحر والأعشاب البحرية.
وذكرت رزان المبارك، أن انضمام هذه الدول إلى المبادرة الجديدة سيسهم في تعزيز التعاون الدولي، وتحسين سبل العيش، وحماية التنوع البيولوجي، ودعم التعايش بين المجتمعات الساحلية المحلية.
وتهدف الشراكة في دولة الإمارات، إلى بناء القدرات الوطنية من خلال دعم مشاريع حفظ الأنواع القائمة في الدولة، استناداً إلى نجاح برنامج المنح الصغيرة العالمي الذي يديره الصندوق منذ 16 عاماً.
وقالت المبارك: منفتحون على دعم مجموعة متنوعة من المتقدمين، من بينهم طلاب وأفراد ذوو خبرة يسعون إلى إتاحة فرص عملية للمشاركة في جهود الحفاظ على الأنواع هنا في دولة الإمارات.
وسيتم تقييم المشاريع في مجالات تشمل الحفظ الميداني، والعلوم والتكنولوجيا التطبيقية، وإستراتيجيات الحفظ، والسياسات والمناصرة، وسرد القصص، والتعليم، وإشراك المجتمع، والحلول القائمة على الطبيعة.
وسيُتاح التقديم لجميع الجنسيات العاملة في دولة الإمارات، على أن تُعطى الأولوية للمشاريع التي تركز على العمل الميداني، وستشرف لجنة مشتركة من الصندوق ومبادلة على اختيار ما بين ست إلى عشر منح سنوياً.
