ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 2 فبراير 2026 09:36 صباحاً - توقعت مديرة صندوق النقد الدولي اليوم الاثنين انخفاض التضخم العالمي إلى 3.8 بالمئة هذا العام وإلى 3.4 بالمئة في 2027 مع تراجع الطلب وانخفاض أسعار الطاقة.
جاء ذلك خلال كلمة ألقتها كريستالينا جورجيفا في الجلسلة الافتتاحية لأعمال "المنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية"، الذي تنظمه وزارة المالية بالتعاون مع صندوق النقد العربي وصندوق النقد الدولي، وذلك ضمن اليوم التمهيدي الثاني للقمة العالمية للحكومات 2026، بمشاركة وزراء مالية عرب وخبراء اقتصاديين ومسؤولين من مؤسسات مالية دولية وإقليمية.
وقالت مديرة صندوق النقد الدولي إن الأنشطة غير النفطية تشكّل نحو 80% من الناتج المحلي الإجمالي في دولة الإمارات، ما يعكس تقدّماً ملحوظاً في مسار التنويع الاقتصادي.
وأشارت إلى أن النمو العالمي حافظ على مستواه "بشكل ملحوظ" رغم التحولات العميقة في الأوضاع الجيوسياسية والسياسات التجارية والتكنولوجيا والتركيبة السكانية وأن الاقتصاد العالمي يسجّل نمواً عند 3.2% خلال العام الجاري، متجاوزاً التقديرات السابقة بفضل تحسن الطلب وتراجع الضغوط المالية، ومن المتوقع أن ينخفض التضخم العالمي إلى 3.8% هذا العام، قبل أن يتراجع إلى 3.4% بحلول 2027، مدعوماً بانخفاض أسعار الطاقة.
وأضافت أن نمو الاقتصادات العربية مرشح للارتفاع إلى 3.7% مدفوعاً بزيادة إنتاج النفط وتعافي القطاعات غير النفطية.
وتشهد القمة العالمية للحكومات 2026 أكبر مشاركة قيادية في تاريخها، حيث تجمع أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وأكثر من 150 حكومة، ونخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، وبحضور أكثر من 6250 مشاركاً.
وسيتم عقد أكثر من 445 جلسة يتحدث فيها أكثر من 450 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع القرار، وأكثر من 700 رئيس تنفيذي لكبرى المؤسسات والشركات العالمية و87 عالماً حائز على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، وأكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسة عالمية وأكاديمية، ونخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين.
وتحظى القمة بتغطية إعلامية واسعة حيث يحضرها أكثر من 840 إعلامياً دولياً وإقليمياً ومحلياً، ومشاركة أكثر من 44 شريكاً إعلامياً.
وتضم هذه الدورة أجندة موسعة بفعاليات نوعية تشمل 25 منتدى عالمياً تركز على أبرز التوجهات في المجالات الحيوية الأكثر ارتباطاً بمستقبل الإنسان، إضافة إلى عقد أكثر من 45 اجتماعاً وزارياً واجتماعاً رفيع المستوى.
