حال الإمارات

محمد القرقاوي:قمة الحكومات تصنع الإنجازات وتعيد كتابة التاريخ للبشرية

محمد القرقاوي:قمة الحكومات تصنع الإنجازات وتعيد كتابة التاريخ للبشرية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 2 فبراير 2026 11:36 مساءً - تنطلق، اليوم، فعاليات القمة العالمية للحكومات في دورتها لعام 2026 تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، وذلك بمشاركة دولية قياسية تُعدّ الأكبر في تاريخها.

وتشهد الدورة الحالية، التي تستمر حتى الخامس من فبراير الجاري، حضور أكثر من 35 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب ممثلين عن أكثر من 150 حكومة، ونخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، بمشاركة أكثر من 6000 مشارك.

وفي هذا الإطار، أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات، أن القمة العالمية للحكومات تقوم على ركائز محورية تحدد خريطة طريق عمل الحكومات، مضيفاً أنه لا يمكن تحقيق تنمية شاملة دون التخطيط الاستراتيجي للمستقبل، ولا يمكن النجاح من دون تعاون هادف ومثمر.

وأضاف معاليه أن القمة، على مدى 13 عاماً، رسخت فكر قيادة دولة في تعزيز اتحاد الجهود ووضوح الرؤى وإيجابية الخطط، لتتجاوز الإنجازات الحالية، وتسهم في إعادة كتابة تاريخ مستدام لمستقبل أفضل للبشرية.

وأشار معالي محمد القرقاوي إلى أن تخطيط المستقبل ليس مجرد هدف في العمل الحكومي، بل هو أساس كل النماذج والسياسات والمبادرات الحكومية، موضحاً أن المستقبل هو «العملة الصعبة» التي تسعى الحكومات لامتلاكها.

وأكد أن القمة تمثل منصة عالمية لتقديم الدعم لجهود نهضة البشرية وتعزيز الشراكات والتعاون الهادف، بما يضمن إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه الحكومات اليوم.

وأضاف أن القمة تدعم استثمار الإمكانات التحولية الكبرى العابرة للقطاعات لبناء مستقبل أفضل للبشرية، وأن القرارات التي تُتخذ اليوم ستكون محدداً رئيسياً لمستقبل الأجيال القادمة.

وأوضح معاليه أن العالم بحاجة إلى توحيد الجهود البشرية والفكرية لبناء مستقبل أفضل، وأن القمة العالمية للحكومات أصبحت منصة سنوية ينتظرها صناع القرار حول العالم لرسم خريطة طريق مبتكرة تقدم حلولاً جديدة لتحديات المستقبل.

وأضاف أن القمة تهدف إلى إطلاق حوارات عالمية واستكشاف حلول مشتركة وأفكار متجددة تخلق تحولاً شاملاً في عمل الحكومات اليوم، مؤكداً أهمية التفكير المشترك في رسم مستقبل البشرية واستدامة كوكبنا.

تضم أجندة الدورة أكثر من 320 جلسة يقدمها أكثر من 450 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء وصناع القرار، كما ستشهد الدورة عقد أكثر من 35 اجتماعاً وزارياً ورفيع المستوى يجمع الوزراء من مختلف القطاعات مع قادة الشركات العالمية الرائدة.

وتتضمن أجندة القمة 25 منتدى عالمياً متخصصاً لاستشراف التوجهات المستقبلية في القطاعات الحيوية ووضع أفضل الحلول المبتكرة، إلى جانب 45 طاولة مستديرة واجتماعات وزارية و8 حوارات تجمع أفضل العقول من جميع أنحاء العالم، بهدف وضع أسس التحولات المستقبلية وإلهام الجيل القادم من الحكومات.

كما سيتم إطلاق 36 تقريراً استراتيجياً خلال الدورة، بالتعاون مع نخبة من شركاء المعرفة، تسلط الضوء على أحدث الممارسات والتوجهات المستقبلية المؤثرة على حياة الأفراد حول العالم.

وتركز أجندة القمة الحالية على محاور رئيسية تشمل: الحوكمة العالمية والقيادة الفعالة، الرفاه المجتمعي وتطوير القدرات البشرية، الازدهار الاقتصادي والفرص الناشئة، ومستقبل المدن والتحولات السكانية والآفاق المستقبلية.

شراكات تنموية

وتركز القمة على أهمية الشراكات التنموية الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، لتبادل أفضل الممارسات وابتكار حلول خلاقة تسهم في استمرار التقدم والازدهار. وأكدت أن تجربة 13 عاماً من جلسات تفاعلية وتقارير مستقبلية ومنتديات وحوارات بناءة جعلتها منصة سنوية ملهمة للأفكار والتغيير الشامل، وترجمة تطلعات الشعوب إلى واقع مستدام.

وأصبحت القمة الحدث العالمي الأبرز في أجندة المنظمات الدولية والتجمع الأكبر لصناع القرار الحكومي، حيث تلتقي العقول المبدعة لوضع أسس مستقبل أفضل للبشرية.

القمة العالمية للعلماء

وفي إطار تعزيز دور العلم والابتكار، استضافت الإمارات بالتزامن مع القمة، يومي الأول والثاني من فبراير الجاري، القمة العالمية للعلماء، التي أكبر تجمع عالمي للحائزين على جائزة نوبل وجوائز علمية مرموقة تحت عنوان: «القمة العالمية للعلماء».

وهدفت القمة إلى مناقشة الدور المحوري للعلوم الأساسية في مواجهة التحديات العالمية، ودعم التقدم وتعزيز التنمية المستدامة والتعاون بين الدول والثقافات.

القمة رسمت خريطة طريق عمل الحكومات لتحقيق التنمية الشاملة

ترسيخ فكر قيادة الإمارات في اتحاد الجهود وإيجابية التخطيط

كل قرار نتخذه اليوم سيحدد ملامح مستقبل الأجيال القادمة

نستشرف المستقبل لنبتكر حلولاً مشتركة ونصنع نهضة البشرية

الشراكات التنموية بين القطاعين العام والخاص مفتاح تقدم البشرية واستدامة المجتمعات

العالم يتطلع للقمة سنوياً لرسم خريطة طريق مبتكرة لتحديات المستقبل

Advertisements

قد تقرأ أيضا