ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 3 فبراير 2026 12:06 صباحاً - تستضيف إمارة الشارقة الدورة الخامسة من قمة الشارقة الدولية لتطوير التعليم، بمشاركة 120 متحدثاً وخبيراً من 30 دولة، عبر 130 جلسة حوارية وورشة عمل متخصصة، تُقام يومي 14 و15 فبراير الجاري في مقر أكاديمية الشارقة للتعليم بالمدينة الجامعية.
تأتي القمة في توقيت يشهد فيه قطاع التعليم تحولات متسارعة على المستويات التربوية والتقنية، حيث تناقش محاور محورية، تشمل تطوير التعليم، والابتكار في الممارسات التعليمية، والقيادة التربوية، والعدالة التعليمية، والذكاء الاصطناعي، وبناء أنظمة تعليمية شاملة ومستدامة، تواكب متطلبات المستقبل.
وجرى الإعلان عن تفاصيل الدورة الخامسة، خلال مؤتمر صحافي عقدته هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وأكاديمية الشارقة للتعليم، بحضور نخبة من القيادات التربوية والمسؤولين والخبراء، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام، حيث تم تسليط الضوء على أهداف القمة، ومحاورها الاستراتيجية، وشراكاتها المحلية والدولية، والدور الذي تضطلع به في دعم وتطوير المنظومة التعليمية على المستويين المحلي والإقليمي.
وأكدت الأستاذة خولة الحوسني نائب مدير أكاديمية الشارقة للتعليم، أن القمة تمثل منصة حيوية لإثراء الحوار حول التعليم، بوصفه منظومة متكاملة، تضع الإنسان في صميم سياساتها، مشيرة إلى أن تطوير التعليم لا يتحقق إلا عبر حوار عميق، وتبادل الخبرات، وبناء فهم مشترك للتحديات والفرص التي تواجه الميدان التربوي اليوم، بما يسهم في بناء أنظمة تعليمية أكثر استدامة وتأثيراً.
من جانبها، أوضحت الأستاذة نجلاء المنصوري مدير إدارة «تعلم وابتكر» في هيئة الشارقة للتعليم الخاص، أن القمة تعكس نموذجاً متقدماً للتكامل المؤسسي بين الهيئة والأكاديمية، ضمن رؤية موحدة، تهدف إلى إحداث أثر تعليمي حقيقي ومستدام، لافتة إلى تميز الدورة الحالية بدمج «جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي» ضمن فعاليات القمة، بما يعزز ثقافة التميز والابتكار، ويكرّس مكانة الشارقة مركزاً رائداً للممارسات التعليمية المتميزة.
وتشهد القمة يوماً استباقياً، بمشاركة نخبة من القيادات التربوية وصنّاع القرار والخبراء من داخل الدولة وخارجها، يتضمن 11 دورة تدريبية متقدمة، صُممت لتزويد المعلمين وقادة المدارس وصنّاع السياسات بأدوات عملية، وأطر تطبيقية قابلة للتوظيف المباشر في البيئات التعليمية.
كما تتناول الجلسات الرئيسة أسئلة جوهرية حول مستقبل التعليم، من خلال مناقشة تطوير أنظمة الطفولة المبكرة، بوصفها الأساس الأول لمسارات التعلم، والارتقاء بجودة التعليم المدرسي، وتعزيز نماذج تعليمية شاملة، تضع المتعلم في قلب العملية التعليمية.
