حال الإمارات

رئيس الدولة: الإمارات حريصة على تعزيز شراكاتها الاقتصادية مع دول أمريكا اللاتينية

رئيس الدولة: الإمارات حريصة على تعزيز شراكاتها الاقتصادية مع دول أمريكا اللاتينية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 4 فبراير 2026 12:21 صباحاً - بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ودانيال نوبوا، رئيس جمهورية الإكوادور، أمس، مختلف جوانب العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، خصوصاً في المجالات التنموية، وفي مقدمتها الاقتصاد والتجارة والطاقة المتجددة والاستثمار والاستدامة والأمن الغذائي، وغيرها من المجالات التي تخدم مصالحهما المتبادلة، وبما يعود بالخير والنماء على شعبيهما.

جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو رئيس الدولة - في قصر البحر في أبوظبي - رئيس الإكوادور، الذي يقوم بزيارة عمل إلى دولة . وأكد الجانبان الحرص المشترك على دفع العلاقات التنموية بين دولة الإمارات والإكوادور نحو آفاق أوسع، خلال الفترة المقبلة واستثمار كل الفرص المتاحة في هذا الشأن، وأشار سموه في هذا السياق إلى أن العلاقات بين دولة الإمارات والإكوادور بدأت قبل أكثر من خمسة عقود وتشهد تطوراً ملحوظاً، خصوصاً في المجالات التنموية.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، أن دولة الإمارات تهتم بتعزيز شراكاتها الاقتصادية مع دول أمريكا اللاتينية، واتخذت خطوات مهمة ونوعية في هذا المسار، خلال السنوات الماضية، وتواصل تنمية شراكاتنا التنموية مع دول المنطقة من أجل الازدهار المشترك.

كما استعرض الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية العمل من أجل تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وتسوية النزاعات عبر الحوار والعمل الدبلوماسي لمصلحة الجميع.

شكر

من جانبه عبر رئيس الإكوادور عن شكره وتقديره لصاحب السمو رئيس الدولة، لاهتمامه بالارتقاء بعلاقات البلدين إلى آفاق أشمل، مؤكداً أن بلاده حريصة على دفع التعاون خصوصاً الاقتصادي والاستثماري مع الإمارات إلى الأمام، بما يخدم مصالحهما المتبادلة.

حضر اللقاء سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، والوفد المرافق للرئيس الضيف.

كما شهد صاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الإكوادوري إعلان بيان بشأن انتهاء المفاوضات الخاصة باتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين، تبادلته معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، مع لويس البرتو، وزير الإنتاج والتجارة الخارجية والاستثمار، إضافة إلى مذكرة تفاهم بين شركتي بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» و«بترو إكوادور»، تبادلها معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وماريا دياز، وزيرة البيئة والطاقة الإكوادورية.

باراغواي

من جهة أخرى استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، سانتياغو بينيا، رئيس جمهورية باراغواي، الذي يقوم بزيارة عمل للدولة، يشارك خلالها في القمة العالمية للحكومات 2026. وبحث سموه ورئيس باراغواي، خلال اللقاء الذي جرى في قصر البحر في أبوظبي، علاقات التعاون بين البلدين وما تشهده من تطور مستمر في مختلف القطاعات خصوصاً الاقتصادية والتجارية والتنموية، وغيرها من المجالات ذات الأولوية التنموية، مؤكدين حرصهما على استثمار الفرص المتاحة بين البلدين لفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك، بما يدعم مصالحهما ويعود بالتقدم والازدهار على شعبيهما.

كما تبادل الجانبان، خلال اللقاء، وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية ترسيخ السلام والاستقرار الدوليين، عبر دعم مساعي حل الخلافات والنزاعات بالحوار والطرق الدبلوماسية، بما فيه مصلحة الجميع.

حضر اللقاء، سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين والوفد المرافق للضيف.

كما شهد صاحب السمو رئيس الدولة ورئيس بارغواي، خلال اللقاء، مراسم تبادل مذكرة تفاهم في مجال الطاقة والبنية التحتية، تبادلتها معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي مع خافيير خيمينيز، وزير الصناعة والتجارة في باراغواي، إضافة إلى مذكرة تفاهم بين مطارات أبوظبي والمديرية الوطنية للطيران المدني في باراغواي بشأن مشروع تطوير مطار سيلفيو بيتيروسي الدولي، تبادلها أحمد الشامسي الرئيس التنفيذي بالإنابة لمطارات أبوظبي، وماريانا سالديفار الأمينة التنفيذية للوحدة للرئاسية في بارغواي، بجانب اتفاقية المبادئ الأساسية لمشروع القطار الحضري، تبادلها شادي ملك الرئيس التنفيذي للاتحاد للقطارات، وخافيير هيمينيز، وزير الصناعة والتجارة في باراغواي.
من مذكرات التفاهم

Advertisements

قد تقرأ أيضا