ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 4 فبراير 2026 12:21 صباحاً - كرّم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة في أبوظبي، الفائزين بالدورة الثانية من جائزة الشيخ حمدان بن زايد البيئية، خلال حفل أقيم بقصر النخيل في أبوظبي.
حضر الحفل الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان، والشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان، والشيخ راشد بن حمدان بن زايد آل نهيان، ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها، ومعالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك الشامسي، وزيرة التغير المناخي والبيئة، ومعالي محمد أحمد البواردي، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة - أبوظبي، وناصر محمد المنصوري، وكيل ديوان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، وعيسى حمد بوشهاب، مستشار سمو ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة.
وخديم عبدالله الدرعي، المستشار بديوان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، ورزان خليفة المبارك، العضو المنتدب لهيئة البيئة - أبوظبي، والدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي، والدكتور طارق أحمد العامري، المدير العام لهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بالإنابة، وعدد من المسؤولين والمرشحين للجائزة.
واستُهلت فعاليات الحفل بجولة لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ضمن عرض تفاعلي استعرض إنجازات الدورة الأولى من الجائزة، أعقبها توقيع سموه على تعهد حماية وصون البيئة للأجيال المقبلة، ثم انطلقت مراسم الحفل بعرض فيديو تعريفي عن الجائزة وأهدافها، مع تسليط الضوء على أبرز مخرجات الدورة الثانية، وبعد ذلك كرم سموه الأفراد والمؤسسات الفائزين بالجائزة والبالغ عددهم 33 فائزاً، تقديراً لإسهاماتهم المتميزة وإنجازاتهم النوعية في مجالات العمل البيئي المختلفة.
وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان: «تجسد الجائزة رؤية دولة الإمارات التي تضع الاستدامة البيئية في صميم مسار التنمية، وتعد حماية البيئة مسؤولية وطنية مشتركة تمتد عبر الأجيال والقطاعات كافة. وترسخ الجائزة قناعة بأن العمل البيئي مسار وطني متكامل يتيح المجال لكل فكرة مبتكرة لإحداث أثر حقيقي ومستدام. ويعكس توسيع نطاق المشاركة ليشمل جميع إمارات الدولة التزاماً راسخاً بنشر ثقافة التميز البيئي وتعزيزها في أرجاء الدولة كافة».
وأشاد سموه بدور الجائزة في تحفيز التميز والإبداع في مجالات حماية البيئة واستدامتها، ودورها في تحفيز مختلف القطاعات، من التعليم والبحث العلمي إلى الصناعة والقطاعين العام والخاص والمجتمع، إلى تبني نهج أكثر ابتكاراً ومسؤولية تجاه البيئة.
مؤكداً أنها منصة لقيادة المبادرات وتعزيز روح الابتكار والمسؤولية المشتركة، وأن أثر الجائزة لا يقتصر على التكريم، بل يسهم في بناء حركة وطنية واعية نحو مستقبل أكثر توازناً واستدامة.
وهنأ سموه الفائزين في مختلف فئات الجائزة، مثنياً على ما قدموه من أفكار إبداعية وحلول عملية عكست فهماً عميقاً للتحديات البيئية المعاصرة، وقدرة حقيقية على تحويلها إلى فرص للتغيير الإيجابي، وأشار إلى أن هذه النماذج الملهمة تجسد الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها الكفاءات الوطنية، وترسخ دورها في قيادة مسيرة العمل البيئي نحو آفاق أوسع وأكثر أثراً.
